• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: ختام شهر رمضان
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    الميزان: يوم توزن الأعمال بالعدل والإحسان
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    استباق الخيرات في شهر الرحمات (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    آخر جمعة من رمضان (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    تفسير قوله تعالى: { إنا أنزلناه في ليلة القدر...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    الاختلاف لا يفسد للود قضية: مقالة لرصد أدب الحوار ...
    محمد بن سالم بن علي جابر
  •  
    خطبة: مشروعك في رمضان
    مجاهد أحمد قايد دومه
  •  
    خطبة: نعمة الأمن في الأوطان
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    خطبة: ليلة السابع والعشرين من رمضان
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    حكم العمل بالحساب في دخول شهر رمضان وخروجه
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    صلاة الجماعة
    السيد مراد سلامة
  •  
    رؤية بلد مكة مقدمة على غيرها
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    خروج المعتكف من معتكفه
    د. عبدالرحمن أبو موسى
  •  
    العشر الأواخر (خطبة)
    ساير بن هليل المسباح
  •  
    رمضان شهر النصر والفرقان (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

شعارات المنتجات (مقلوبة) ومعاداة الإسلام.. هل اليهود بهذه الخفة من العقل؟!

أم عبدالرحمن الديب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/3/2017 ميلادي - 10/6/1438 هجري

الزيارات: 7241

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شعارات المنتجات (مقلوبة) ومعاداة الإسلام..

هل اليهود بهذه الخفة من العقل؟!


حينَ ظهرتْ بعضُ المقولاتِ حولَ خفايَا شِعاراتِ بعضِ المنتجاتِ المعروفةِ على أنها يهوديةٌ؛ مثل المياه الغازية، وأنها تحملُ عباراتٍ عدائيةً للدين الإسلامي، تَظْهرُ إذا ما تم قلبُها أو عكسُها أو نحو ذلك - استنكَر كثيرٌ من المسلمين أن يكونَ ذلك حقيقيًّا.

 

ربما كان دافعُ بعضهم في الاستنكار نابعًا من عقولهم التي تراها أفعالًا صبيانيةً، لا ترتقي لتصدُر عن صاحب عداوة دينية (ما بين اليهود والإسلام)، أو لعله تعلُّقٌ بهذه المنتجات؛ فإن عليهم مقاطعةَ هذه المنتجات بدافع من حَمِيَّةٍ في المسلم لدين الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، إذا ما تبيَّن أنها تحمل شعاراتٍ عدائيةً أو مسيئةً.

 

ولكن .. هل استنكارُهم مُعتبرٌ؟ أو أن اليهودَ قد يصدرُ عنهم مثل هذا؟

في الواقع هو فعلٌ رديءٌ، لا يدل على نضوجٍ عقلي، ولسنا بصدد إثباتِ إن كانوا فعلوا أم هي مصادفة فقط.

فهل يمكن أن يصدرَ فعلٌ كهذا من اليهود؟

حقيقةً .. نعم!

أليسوا هم مَنْ قيل لهم: ﴿ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ ﴾ [البقرة: 58]، فكان فِعلُهم: ﴿ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ ﴾ [البقرة: 59]؟

هذا بالرغم من أنه وعد بالغفران:﴿ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ﴾ [البقرة: 58]، وزيادة: ﴿ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 58]!

فما الدافعُ وراءَ هذا الفعلِ الجهول؟

ثم وجدناهم بدَّلوا التحية للنبي صلى الله عليه وسلم إلى السَّام (الموت) بدلًا من (السلام).

فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: "إن اليهودَ أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالوا: السامُ عليك، قال: ((وعليكم))، فقالتْ عائشَةُ: السَّامُ عليكم، ولعَنَكمُ اللهُ وغضِبَ عليكم! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((مَهلًا يا عائشَةُ، عليكِ بالرِّفقِ، وإياكِ والعُنفَ - أو الفُحشَ))، قالتْ: أوَ لم تَسْمَعْ ما قالوا؟ قال: ((أوَ لم تسمعي ما قلتُ؟ ردَدْتُ عليهم، فيُستَجابُ لي فيهم، ولا يُستَجابُ لهم فيَّ))"؛ (رواه البخاري في صحيحه).

 

بل إن هذا الطابع في بعض العقليات اليهودية هو حقيقة مقرَّرة في القرآن وبالأمثلة:

﴿ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [النساء: 46].

﴿ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ﴾؛ أي: يوهمون أنهم يقولون: راعنا سمعك بقولهم: "راعنا"؛ وإنما يريدون الرعونة.

ولهذا قال تعالى عن هؤلاء اليهودِ الذين يريدون بكلامهم خلاف ما يُظهرونه: ﴿ لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ﴾ يعني: بسبهم النبي صلى الله عليه وسلم. (تفسير ابن كثير)

ولعله من العدل أن ننتبهَ إلى قول الله: ﴿ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا ﴾، فلا نُعمِّمه على اليهود (جميعهم) ما دام أن الله لم يقله وهو بالعباد عليم.

 

ولا عجب أن نجد وبالَ ذلك عليهم أن جعل الله ضلالهم بما كسبت أيديهم، فيتبعون "المسيح الدجال" بدلًا من "المسيح الحق" الذي بُشِّروا به؛ عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يتبعُ الدجالَ من يهودِ أصبهانَ سبعونَ ألفًا عليهم الطَّيالِسَةُ))؛ (رواه مسلم).

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ الأعورَ الدجَّالَ - مسيح الضلالةِ - يخرجُ من قِبلِ المشرقِ، في زمانِ اختلافٍ من الناسِ وفُرقةٍ، فيبلغ ما شاء اللهُ من الأرضِ في أربعين يومًا، [اللهُ] أعلمُ ما مقدارها، اللهُ أعلمُ ما مقدارها (مرتين)؟! ويُنزلُ [اللهُ] عيسى ابنَ مريمَ؛ فيَؤُمُّهم، فإذا رفع رأسَه من الركعةِ قال: سمع اللهُ لمن حمدَه، قتل اللهُ الدجالَ وأظهرَ المؤمنين))؛ صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان.

 

فكما بدَّلوا حقائق الوحي والرسالات، ولوَّوا ألسنتهم؛ تبدَّلت في أعينهم وفي قلوبهم حقائقُ الأمور؛ حتى فُتنوا بأعظم فتنة، كما روى أبو أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أَيُّها الناسُ، إنها لم تكن فتنةٌ على وجهِ الأرضِ، منذُ ذَرَأَ اللهُ ذُرِّيَّةَ آدمَ أَعْظَمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ...))؛ (صحيح الجامع)

 

فسواء كان التلاعب بالشعارات المكتوبة على حاويات المياه الغازية وغيرها حقيقةً أم عن غير تعمُّد، فاستنكار ذلك منَّا نحن - ومعنا من الله فيهم بصيرة - هو العجيب، فإن لم يكن هذا هو ديدنَنا في العداوات، فلهم سابقات تنبئُ بأنه ديدنهم، وأنهم أهلُه، وإن لم يفعلوه في هذا الموضع.

هذا، والله أعلم، وأستغفر الله لي ولكُم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأدلة القرآنية على نهاية اليهود
  • لن يغلب ذل اليهود عز العرب

مختارات من الشبكة

  • عروة بن أذينة بين الشعر والفقه(مقالة - حضارة الكلمة)
  • العناية بالشَّعر في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الترويج للمنتجات عبر الإنترنت، حلال أم حرام؟(استشارة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • شرح كتاب فضل الإسلام - باب فضل الإسلام: باب وجوب الدخول في الإسلام (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • قاعدة الأولويات في الحياة الزوجية عندما يزدحم الوقت فابدأ بمن لا يعوض(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المقررات النقدية تجاه الشعر المحدث(مقالة - حضارة الكلمة)
  • شرح كتاب فضل الإسلام - الدرس الثاني: باب فضل الإسلام (ب) (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • قصة واقعية: حين انطفأت الشعارات... وأشرق نور الوحي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • شرح كتاب فضل الإسلام - الدرس الثاني: باب فضل الإسلام (أ) (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • صبغ الشعر في السنة النبوية(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/9/1447هـ - الساعة: 10:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب