• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قراءات اقتصادية (85)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    العلم.. والتعلم..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة
علامة باركود

شخص ابتزني بمقطع إباحي

شخص ابتزني بمقطع إباحي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/3/2026 ميلادي - 20/9/1447 هجري

الزيارات: 3095

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ ابتُزَّ بمقطع إباحي، وقد اختفى الشخص الذي ابتزه، تاركًا إياه في وساوس لا تنتهي، وقلقًا جعل حياته تعيسة، وجعله يتمنى الموت، ويسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

منَّ الله عز وجل عليَّ بالتوبة وعمل الصالحات، رغم ذنوبي الكثيرة، واستمرَّ الأمر على ذلك ثلاثة أشهر؛ حيث ألمَّ بي حدث جعلني أتمنى الموت؛ وهو أنني قارفت ذنبًا كبيرًا، وقد ابتزني أحدهم بمقطع مخلٍّ جدًّا، مع العلم أنه لا يوجد أي شيء في المقطع يبرز هويتي، وأخبرته ألَّا ينشره، فقال لي: لا أهتم، ثم انتهى ما بيني وبينه، ولا أدري أين هو، وأصابني الوسواس من الخوف والقلق، وكلمت كثيرًا من أصدقائي، ففضحت نفسي، والآن يمكن أن أقول: إنني تخطيت نصف الموضوع، بتوبتي إلى الله، لكن الوسواس ملازم لي: هل نشره؟ وهل سيكون سيئة جارية لي بنشره؟ تعبت من الوسوسة، ولا أدري كيف سأكمل حياتي، أحيانًا أبحث في حسابات إباحية عن هذا المقطع، أخشى أن يكون وجهي بارزًا فيه، سؤالي: هل إذا نُشر هذا المقطع فسيكون سيئة جارية؟ تعبت، وندمت ندمًا شديدًا، ولا أدري ما أفعل، أرجو نصيحتكم، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأقول لك باختصار:

أولًا: ما دمت تُبتَ توبة صادقة - حسب كلامك - فتوكَّل على الله، وانسَ الماضي كله.

 

واعلم أن شروط التوبة الصادقة هي الإقلاع، والندم، والعزم، وبعدها أبْشِرْ ثم أبشر بتوبة رب رحيم.

 

ثانيًا: واستمر في الإكثار من الأعمال الصالحة؛ وأهمها: الاستغفار، والاسترجاع، والصدقة، والدعاء.

 

ثالثًا: والزم مقويات الإيمان ومثبتاته؛ التي منها:

المحافظة على الفرائض وإتباعها بالنوافل.

الإكثار من تلاوة القرآن.

 

رابعًا: واهجر تمامًا كل ما قد يؤدي بك إلى الفتن من مواقع سيئة وعلاقات محرمة وغيرها.

 

خامسًا: وأبْشِرْ بالخير العظيم إن شاء الله، فسوف تُقبَل توبتك، وتبدل سيئاتك إلى حسنات؛ كما قال سبحانه: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 70].

 

سادسًا: أما من كانت لك علاقة بهم في المعاصي فاهجرهم تمامًا، واقطع كل ما قد يكون وسيلة للتواصل معهم؛ فغيِّر رقم جوالك، وامسح أرقامهم، وابتعد نهائيًّا عن صفحات الدردشة التي تعرفت عليها فيها، وسائر صفحات العفن الأخلاقي.

 

سابعًا: ولا تلتفت لأي تهديد من المهدد فلن يضرك بشيء بإذن الله؛ لقوله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38].

 

ولقوله سبحانه: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 51].

 

ثامنًا: وحافظ على أداء الصلوات في أوقاتها بالمساجد، وصلاة الفجر، وحافظ على أذكار الصباح والمساء؛ فهي بإذن الله سدود منيعة في وجهِ كلِّ مَن به شر من شياطين الجن والإنس.

 

تاسعًا: وأيقن بقوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

عاشرًا: ما دمت تبتَ بصدقٍ، فلا تخشَ عواقب سيئاتك السابقة؛ لأن الله سبحانه لا يعاقب من تاب وصدق، بل يوفقه ويصرف عنه الأذى، وباب التوبة مفتوح لا يُغلق إلا بالموت؛ تأمل قوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110]، وفي قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 17]، قال العلماء: "كل من تاب قبل الموت، فقد تاب من قريب".

 

حادي عشر: ما أصابك من الوساوس في (هل سيفضحك؟) ما هي إلا حبائل من الشيطان؛ لقذف اليأس والرعب في قلبك، ولتشتيتك عن التوبة وعن أسبابها؛ مثل وسوسته لك بالاطلاع على المواقع الإباحية؛ خشية أن تكون صورك موجودة بها، فهذه خدعة شيطانية محبوكة لأغراض دنسة، فاحذر الاستجابة لها أشد الحذر.

 

وكن على يقين جازم بقدرة الله سبحانه على استجابة دعواتك، وعلى حفظك، ورد كيد عدوك في نحره، وانسَ هذه الخواطر نهائيًّا، واستمر في توبتك، وركز على ما يقربك إلى الله سبحانه.

 

وتذكر قوله سبحانه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

هذه تسكب الاطمئنان في القلب، وقوة الثقة بالله سبحانه في استجابة الدعاء، وصرف الكرب والكيد، ودحر شياطين الجن والإنس.

 

ثاني عشر: تأمل كثيرًا الحديث الآتي؛ فهو يفتح لك باب الأمل الكبير في قبول توبتك؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَن ربِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى قَالَ: ((أَذنَب عبْدٌ ذَنْبًا، فقالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِم أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ ربِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تبارك وتعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، وَيَأخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَي رَبِّ اغفِرْ لِي ذَنبي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالى: أَذْنَبَ عَبدِي ذَنبًا، فعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، قد غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ))؛ [متفقٌ عَلَيهِ].

 

ومعنى الحديث أنه ما دام العبد كلما أذنب تذكَّر عظمة الله وسَعَة رحمته، وبادر للتوبة، فإن الله يقبل توبته مهما عظُمت ذنوبه.

 

حفظك الله، ورزقك التوبة النصوح، والعفاف والثبات.

 

وصرف عنك كيد الكائدين ومكر الماكرين.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • علاقة محرمة بيني وبين السائق يبتزني بها، فما الحل؟

مختارات من الشبكة

  • فسخت الخطبة لأجل فيلم إباحي(استشارة - الاستشارات)
  • أريد التوبة من الإباحية(استشارة - الاستشارات)
  • كلنا.. صور مشرفة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منع الاتجار بالأشخاص(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أخي علم بمشاهدتي للإباحية(استشارة - الاستشارات)
  • إدمان المواقع الإباحية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أبي والإباحيات(استشارة - الاستشارات)
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل(مقالة - المسلمون في العالم)
  • جمعية إسلامية تساعد أكثر من 20 ألف شخص خلال 2024 بمدينة بيتربورو(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ما حكم تولي شخص واحد طرفي العقد في البيع؟(مقالة - موقع د. طالب بن عمر بن حيدرة الكثيري)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/3/1448هـ - الساعة: 13:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب