• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إلا تنصروه فقه نصره الله للرسول من مولده إلى ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    قراءات اقتصادية (85)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة
علامة باركود

تبت من التحدث معه لكن قلبي معلق به

تبت من التحدث معه لكن قلبي معلق به
أ. أحمد بن عبيد الحربي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/2/2021 ميلادي - 22/6/1442 هجري

الزيارات: 7841

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة ملتزمة تعلَّقت بشابٍّ وكان بينهما تواصل على الإنترنت، لكنها كانت تشعر في دخيلة نفسها بأن ما تفعله حرام، فقطعت صلتها به، لكن قلبها معلَّق به ولا تستطيع نسيانه، وهي تدعو الله أن يكون لها، وتسأل: هل يجوز أن تدعو بذلك؟ وهل من الممكن أن يعود إليها؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فتاة جامعية أبلغ الثانية والعشرين من العمر، أُعجبت بشابٍّ من منطقتنا، معروف بالتزامه وأخلاقه العالية، كما أنه حافظ لكتاب الله عز وجل، وهو أستاذ يبلغ السادسة والعشرين من عمره، وقد لاحظت أنه يبادلني نفس الإعجاب، وقد حدث بيننا لقاء؛ إذ جاء وكلمني سائلًا عن أحوالي ودراستي، ثم حدَث بيننا تواصل على الإنترنت، وكان كلامنا كلامًا عامًّا لا يخرج عن حدود الأدب، ليس كلامًا معسولًا وليس فيه خضوع بالقول، رغم أنني كنت رافضة لمبدأ التحدث مع أي رجل أجنبي بأي وسيلة من الوسائل، حتى إنني كنت أتجنب مخالطة الرجال في الجامعة، وأحاول الالتزام بديني قدر استطاعتي - إلا أنني لا أعرف السبب في قبولي الحديث معه، لقد كان أول رجل أتكلم معه في حياتي، ربما السبب أنني أحببتُه ولم أستطع أن أتحمل فكرة ألَّا يكون معي، وبعد شهر لم يعترف فيه بحبه لي أو إعجابه بي، سألته عن رأيه في حديثنا معًا، فأنا أرى أنه حديث تحوطه الشبهات، فقال لي: إن الحرام هو ما خشي الإنسان أن يطَّلِع عليه الآخرون، وأنه مستعد أن يُريَ محادثاتنا لأي أحد؛ لأنه لم يتمادَ في أي شيء معي، وقد اقتنعت بما قال، ثم مشيت في هذا الطريق وفي دخيلة نفسي وجود شبهة في الأمر، ومع كثرة الحديث، ازددتُ تعلقًا به يومًا بعد يوم، وبعد ستة أشهر من المحادثة اليومية، استجمعت قواي يومًا ما وبعد صلاة الاستخارة، قلت له أنني لا أستطيع مواصلة حديثي معه، فقال لي: إن كنتِ مقتنعة بهذا، فأنا لا أعارض، وبالتوفيق"، ثم حذفت حسابه مباشرة، وصليت ركعتين توبة، على أنني ومنذ ذلك الحين لم أستطع أن أنساه، أدعو الله في كل سجدة لي أن يكون نصيبي، تركته لأجل الله عز وجل، ثم بدأت أُحسِّن نفسيتي وعلاقتي بالله، وقررت حفظ القرآن والالتزام بالدين؛ كيلا أقع في محظور، لكن قلبي يعتصر ألَمًا؛ إذ لا لقاء بيننا، وهو الشخص الذي يناسبني في كل شيء، وهو لا يزال يحظرني، فهل هناك أمل أن يعود؟ وهل يجوز لي أن أدعوَ الله أن يقرِّبه مني وأن يكون زوجًا مستقبليًّا لي؟ وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

 

أما بعد:

فمرحبًا أختي الكريمة، ونشكركِ على الثقة بهذا الموقع، واسمحي لي أن تكون الإجابة على شكل نقاط:

أولًا: الشريعة الإسلامية وضعت ضوابطَ وحدودًا للتعامل بين الرجل والمرأة، ومهما بَلَغَ تديُّنُ الإنسان، فعليه أن يمتثلَ لها، ولا يتَّكل على تديُّنِهِ.

 

ثانيًا: وهنا تتجلى حكمة الشريعة في ذلك؛ حيث إن قَطْعَ الطريق من أوله أسهلُ وأخفُّ من الاسترسال في التواصل مع الشاب الذي لا تربطكِ به علاقة شرعية.

 

ثالثًا: وبعد تعلُّق القلب به لا يمكن أن يُنسى إلا بالمجاهدة والمصابرة، وعليكِ أيتها الكريمة بقطع التفكير فيه وتحمُّل مسؤولية ذلك.

 

رابعًا: قد يدخل الشيطان إلى الإنسان من مداخل البِرِّ والإحسان، فيُعظِّم لكِ شأن الصلاح في الطرف الآخَر؛ لتغفلي عن فساد الطريقة التي تسلكينها.

 

خامسًا: ما حصل بينكما من تواصل جرى فيه تبادل المشاعر والأحاديث ذنبٌ عليكِ التوبة منه.

 

سادسًا: قرَّر أهل العلم شروطًا ثلاثة للتوبة: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فات، والعزم على ألَّا يعود.

 

سابعًا: الأفكار والمشاعر داخلة تحت سيطرة الإنسان، ويستطيع كَبْحَها وتوجيهها إلى المسار الصحيح متى ما كان جادًّا في ذلك.

 

ثامنًا: لو كان حريصًا عليكِ ويبادلكِ نفس الشعور، لَبَادر إلى الوسيلة الشرعية والآمنة؛ ألا وهي الزواج.

 

تاسعًا: وفي المستقبل لا تسترسلي في أي علاقة خارج إطار الزواج، حتى ولو كنت تعتقدين انتهاءها بالزواج، حتى لا يُعبَث بقلبِكِ ومشاعِرِكِ مرةً أخرى.

 

عاشرًا: أوصيكِ بالدعاء بجوامع الكَلِمِ كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعو، فاسألي الله من الخير كلِّهِ، عاجلِهِ وآجِلِهِ، وتعوَّذي بالله من الشر كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ.

 

سائلًا الله لكِ التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أيهما أتبع: عقلي أم قلبي؟
  • أخاف أن أموت وفي قلبي كره لله
  • كيف أغلق قلبي ؟
  • كيف أداوي جرح قلبي ؟
  • أريد الموازنة بين قلبي وعقلي
  • تبت لكن كيف أرد الحقوق؟

مختارات من الشبكة

  • تبت عن اللواط لكن الاستمناء(استشارة - الاستشارات)
  • أخطأت وتبت لكن سمعتي تشوهت(استشارة - الاستشارات)
  • تبت من علاقة إلكترونية محرمة(استشارة - الاستشارات)
  • خدعتها ثلاث سنوات ثم تبت(استشارة - الاستشارات)
  • تبت خوفا من الفضيحة(استشارة - الاستشارات)
  • تبت إلى الله تعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تبت من الشذوذ وبقيت آثاره(استشارة - الاستشارات)
  • تبت من الشذوذ وبقيت آثاره(استشارة - الاستشارات)
  • تبت من الإباحية(استشارة - الاستشارات)
  • تبت يدا أبي لهب وتب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/3/1448هـ - الساعة: 9:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب