• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    موقف جمهور العلماء عند تعارض العام والخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الإرجاف.. والذكاء الاصطناعي.. والعبث..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الاتساق النفسي لدى المؤمن {فلنولينك قبلة ترضاها}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ| من أشراط الساعة ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الحج وتحقيق التوحيد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    أسباب النجاة من الفتن
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    برنامج معرفة الله (18) معنى اسم الحي
    الدكتور مثنى الزيدي
  •  
    الحديث : فأبيت أن آذن له
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    من فضائل الحج (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (5) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الاتساق النفسى لدى المؤمن {فلنولينك قبلة ترضاها}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الفكر والتجديد: وقفات في النظرة إلى الفكر ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    برنامج معرفة الله (17) ثمرات الوحدانية
    الدكتور مثنى الزيدي
  •  
    حصاد العمر
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. صغير بن محمد الصغير / خطب مكتوبة
علامة باركود

من صور المروءات (خطبة)

من صور المروءات (خطبة)
د. صغير بن محمد الصغير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/9/2022 ميلادي - 23/2/1444 هجري

الزيارات: 28613

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من صور المروءات


الحمد لله....

حديث اليوم عن "صفةٍ فطريةٍ في الإنسان تزكو بالممارسة، تحمل صاحبها على أن يترفَّع عن السفاسف وعن المكروهات والمحرمات، وتدفعه إلى أعلى المكارم والمستحبات والواجبات".

 

فصاحب المروءة دائمًا من أهل الفضل، وليس من أهل الفرض فقط، ومن أهل الإيثار وليس يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه فقط، وهو من أهل الإحسان لمن أساء إليه، وليس من أهل العفو فقط، وهو من أهل التغافر وليس من أهل التعاتُب، وهو من أهل الهمة العالية للوصول للأجمل والأرقى والأحسن، وليس ممن يكتفي بالحسن والجميل.

 

المروءة وما أدراك ما المروءة؟

من يقرأ القرآن الكريم سيجد فيضًا من المروءات الرائدة، فمثلًا: أبونا إبراهيم عليه السلام: هناك مروءات نادرة في حياته عليه السلام، من أهمها مثلًا:-

مع ربه: لَما أمره سبحانه بذبح ولده لم يتردَّد في تنفيذ أمره سبحانه.

 

ثم مع زوجته: عندما غارت الزوجة الأولى "سارة " رغم أنها هي التي آثرته وزوَّجته "هاجر" كرامةً منها ومروءة، فلم ينسَ لها هذا الفضل، وأخذ هاجر وولده إسماعيل عليه السلام ووضعهم بعيدًا عنها عند المسجد الحرام بغير زرع ولا ضرع ولا أنيس، فكان الخير كله مدرارًا منه إلى يوم الدين من هذه المروءة النادرة.

 

ومع ولده: لَما أُمر بذبح ولده لم يفكِّر في تنفيذ الأمر خلسةً وقت نومه، ولا أن يذبحه بسكين من خلفه؛ لأن هذا لا يليق بالكرام، بل ذهب لولده في تودُّد: ﴿ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ﴾ [الصافات: 102]، فكان الولد مثالًا للمروءة مع ربه ثم والده، فقال: ﴿ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الصافات: 102].

 

ومع قومه: بدأ بالعطاء والكرم والسخاء مع الدعوة والبيان؛ حيث كان مضيافًا كريمًا، وهذا نموذج من إكرامه للضيوف عندما جاءته الملائكة في شكل بشرٍ، فقدم أروع صور الإكرام للضيف.

 

وموسى عليه السلام: انظر أيها المبارك مروءته مع الرجل الذي استغاثه، وقف بجانبه وآزره في موقف يدل على المروءة الكاملة كما تصوِّره الآية: ﴿ وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ﴾ [القصص: 15].

 

ومع المرأتين: عندما وجد امرأتين تحاولان سقي غنمهما، بادَر إلى المساعدة المتجردة الراقية وليست المساعدة المغرضة الهابطة لأهداف شيطانية، بل سقى لهما ثم انحاز عنهما، ولم يفعل كما يفعل بعض شباب ورجال اليوم مع النساء من تقديم خدمات، تتبعها مماحكات وحكايات واحتكاكات وضحكات ومحرَّمات، لكنه: ﴿ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾ [القصص: 24]، فجاءه الحلال الصافي يطرق بابه: ﴿ فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء ﴾ [القصص: 25].

 

وتبدو المروءة النادرة في سيدنا يوسف عليه السلام في مواقف كثيرة، منها:

مع امرأة العزيز وزوجها: عندما غلَّقت الأبواب: ﴿ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ﴾ [يوسف: 23]، امتنع عن الفاحشة فقال: ﴿ مَعَاذَ اللّهِ ﴾ [يوسف: 23]، فلا يليق أن يفكر في خيانة رجل قال: ﴿ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ﴾ [يوسف: 21]، بل صدح قائلًا: ﴿ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ﴾ [يوسف: 21]، وأن من يخون الأمانة مع الله ومع الناس هو ظالم: ﴿ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ [يوسف: 23].

 

ومروءته مع إخوانه: الذين دبَّروا لإبعاده عن أبيه، ثم جاءوا فقراء مِعوزين فلم يشمت فيهم أو يؤذيهم.

 

أيها الأخوة، المروءة كما قال صلى الله عليه وسلم: «كَرَمُ الرَّجُلِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ»[1].

 

وعندما عاد النبي صلى الله عليه وسلم مرتعشًا مضطربًا من الوحي الذي نزل عليه أول مرة في الغار، كان الاستيعاب الكامل من أمثلة المروءة النادرة لخديجة بنت خويلد سليلة المكارم رضي الله عنها، فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَلَّا، أَبْشِرْ فَوَاللَّهِ لاَ يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، فَوَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ"[2]، وهذا أصدق وأبلغ تعريف للمروءة.

 

و لما اشتد إيذاء أهل مكة للمسلمين أراد أبوبكر رضي الله عنه أن يهاجر إلى الحبشة مع المهاجرين، لكن ابن الدغنة لَمَّا لقيه رده إلى مكة، وقال: "إِنَّ مِثْلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ لاَ يَخْرُجُ وَلاَ يُخْرَجُ، إِنَّكَ تَكْسِبُ المَعْدُومَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ، فَأَنَا لَكَ جَارٌ ارْجِعْ وَاعْبُدْ رَبَّكَ بِبَلَدِكَ"[3]،[4]، فانظر إلى مروءة هذا المشرك، وقارنها بمروءات بعض الناس اليوم والله المستعان!

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله.... أما بعد:

فالمروءة إذًا صيانة النفس عن كل خلقٍ رديء، ومن مقومات المروءة وآدابها أن يكون المرء ذا أناةٍ وتؤدة، ومن المروءة: حسن البيان، وجمال المنطق، والترسل في الكلام، وحفظ اللسان عن أعراض الناس، وعن ساقط القول ومرذولة، وملاقاة الناس بوجهٍ طلق ولسانٍ رطب، دون بحثٍ عما تُكنُّه صدورهم، والإصغاء لمن يتحدث والصراحة، والترفع عن النفاق والمواربة، فلا يبدي لشخص مودّةً وهو يحمل له العداوة، ولا يشهد له باستقامة السيرة وهو يراه منحرفًا عن سواء السبيل، وضبط النفس عن هيجان الغضب، أو دهشة الفرح.

 

ومن المروءة ألا يفعل المرء في الخفاء ما يستحيي منه في العلانية، ومن المروءة: لزوم الحياء، وصدق اللهجة، والعدل والإنصاف، والعفة عما في أيدي الناس، والغيرة على الدين والمحارم، وعلوُّ الهمة، والترفع عن الدنايا ومحقرات الأمور، والوفاء للإخوان، وقضاء حوائج الناس، والتودد إليهم، والتواضع لهم، وتحمُّل ضيق العيش، وتجنُّب المنَّة وتَعداد الأيادي.

 

وتجنُّب إظهار الشكوى من حوادث الدهر، والحذر من إيذاء الآخرين أو جرح مشاعرهم بقولٍ أو فعلٍ أو إشارة[5].



[1] أخرجه أحمد في المسند(8774)، وابن حبان في الصحيح (483)، والحاكم في المستدرك (425) وقال: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَلَهُ شَاهِدٌ»، وضعفه الألباني في الضعيفة (2369)، و(المنذري في الترغيب والترهيب، 3/ 405، وقال: رواه ابن حبان في صحيحه. والحاكم (1/ 123) وقال: صحيح على شرط مسلم).

[2] أخرجه البخاري(4953)، ومسلم(160).

[3] أخرجه البخاري (3905).

[4] ملخص من بحث "المروءة في واقعنا المعاصر".

[5] ملخص من "مروءات معاصرة"، د. محمد الحمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من المروءات ستر العورات

مختارات من الشبكة

  • خطبة : إذا أحبك الله(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: وقفات مع سورة الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • الذكاء الاصطناعي: ضوابط شرعية ومسؤوليات أخلاقية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل يوم عرفة (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • الصاحب الملازم الذي لا يفارقك أبدا، وفضله في العشر (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • وصايا وتوجيهات للحجاج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اغتنام العشر وتذكير الزائر بتعظيم الشعائر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف نستفيد من خطبة الجمعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحج وتحقيق التوحيد (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/12/1447هـ - الساعة: 12:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب