• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة المجالس العائلية (1) (يوم تقلب وجوههم في ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    اللسان
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    قراءات اقتصادية (85) التقشف تاريخ فكرة خطرة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    التحذير من فتنة الابتداع (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    يا رسول الله من أبر؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة عزة المؤمن في مظهره
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    شرك الأولياء في الربوبية (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: يا رسول الله عندي دينار؟ قال: أنفقه على
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر اليهودي (2)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    بيان المعاني التي تطلق عليها السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الابتلاء بالمصائب والنعم (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفكر اليهودي (1)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الابتلاء بالتكاليف الشرعية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    اتقاء حر الدنيا والآخرة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

وماذا لو أغلقوا أبوابهم جميعا؟

حسنية تدركيت

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/3/2015 ميلادي - 22/5/1436 هجري

الزيارات: 7189

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وماذا لو أغلقوا أبوابهم جميعًا؟


أحسستُ بفرارها إلى الضجيج وكأنها تسكت صوتًا ما قد أَزعج روحَها وبثَّ بداخلها الألم..

 

وماذا لو فَررتِ من آلامك، هل تجدين ضالَّتك وأنت تحملينها أينما حللتِ وارتحلت؟

 

ماذا لو كان الفرارُ إليه، هل تظنين أنه يردك خائبةً، لا والله ما فرَّ عبدٌ من عباده إليه إلا غسل كلَّ ذرَّة في كيانه من كل ألم وسقم وحزن.

 

فلكأنما هو مخلوقٌ جديد، يحس بروحه قد خفَّت وتخلَّصَت من ثقل الطين، وكأني بها تردِّد:

وهل يهمني بعد هذا شيء؟

 

سأظلُّ أردد دومًا:

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر

 

كلمات يحبها المحبوب، هي حبيبةُ قلبي تشفي غلَّتي وتروي روحي العطشى، وما العجب في الإحساس بعدها بالرَّوْح والريحان، إنها الباقياتُ الصالحات فيها الأمل والرجاء، قال سبحانه:

﴿ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴾ [الكهف: 46].

 

ألا تقرئينها أخيَّة كلَّ جُمعة؟ ألا تتأملين وتتدبرين أنها أمل يغلب كلَّ ألم؟

هي شفاءٌ ودواء لكل قلب موجوع.

 

أوَ تكونين كالذي يحمل معه الدواءَ ولا يعرف قيمتَه ولا يدرك مدى فعاليته في طرد الأوجاع؟

 

تتطلعينَ إلى الوجوه وكأنك تستغيثين بهم.

حائرة أمام ألمٍ ما أو هاجسٍ يريد أن ينال من عزيمتك ويكسرَ قوتك ويجعلك ترين اللون الأسود فقط لا ألوان فرح معه.

 

ألا فاعلمي أخيَّة أن هذا اللون هو سيدُ الألوان؛ فهو سترٌ وعفاف وغِطاء اتَّخذته أمهاتي المؤمنات رضي الله عنهن سترًا لهن ورفعة وشرفًا في الدنيا والآخرة.

 

فمن يقول: "إنه لون كآبة فقط" ما فَقه الحكمةَ من تنوُّع الألوان واختلافها، فالليل ظلام أسود وسكونه فيه النَّماء والشفاء والصحة والعافية، فيه المناجاة بين الأحبة، فيه يجد الحزينُ سلوته حينما يبث لمولاه أحزانه، يشكو إليه حالَه ويعلن فقرَه وحاجته.

 

كوني على يقين أن في كلِّ محنة منحة ربانية، يفقهها من تدبر وظنَّ بربه خيرًا

 

أوَ يكون لي حبيبٌ قريب مجيب ثم أشكو حالي لمخلوق ضعيف لا يملك لي ولا لنفسه نفعًا ولا ضرًّا؟

 

القوة هاهنا أخيَّة في أعماق القلوب؛ حيث الإيمان بالذي يقول للشيء كن فيكون.

 

أحس بألمك أختاه فكلُّنا ضعفاء مساكين فقراء لله، وفي فقرنا إليه الغنى كله، إذا نحن رفعنا الأكفَّ وتطلَّع الخافق إلى ربه كأنما يقول ربي أسعد قلبًا أنت مولاه؛ فإنه لا يجد الراحةَ إلا في مناجاتك ربي.

 

ما بالنا وهذه الآلام تبعدنا عمَّن بيده خزائن السماوات والأرض.

عنده السكينة والطمأنينة.

اجعلي محنتك سببًا في القرب من الله، وستجدين والله وتالله ضالتَك.

 

أوَما زلتِ حزينة مكسورة الخاطر تتطلعين إلى من يمشون على الأرض لعلَّ وعسى أن يحن ويشفق ويعطف عليك أحدهم بكلمة يواسيك بها؟

أو يجد لك حلاًّ في غمٍّ ينغرس مثل السكين الحاد في قلبك فينغص عليك حياتك؟!

أوَ تغفلين عن آية نردِّدها خمسَ مرات في اليوم؟

 

﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5]

 

﴿ إيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾، والدعاء عبادةٌ وسعادة.

 

﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾

بك نستعين ربي على السير في طريقٍ مستقيم يرضيك، بك نستعينُ على أمور ديننا ودنيانا، وعلى الصعوبات والعقبات والآلام والشعور بالضعف والفقر والحاجة، نستعين بك وحدَك سبحانك فأنتَ تعلمُ ضعفنا؛ فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفةَ عين.

 

أو تشتكين بعدُ من نفس الألم؟

تردِّدين: أغلَقوا في وجهي كلَّ باب، وقالوا: لا حلَّ لك إلا أن تصبري وتتجرَّعي هذا العذاب، تقبّلي حياتك كما هي فلن تتغير.

 

وماذا لو أغلقوا جميعُهم الأبوابَ في وجهك؟

وماذا لو قالوا: إن ما تطلبينه محال أن يتحقق.

إذًا؛ استبشري خيرًا وابتهجي واطرَبي فهو يريدُك سبحانه أن تطرقي بابَه فيفتح عليك أبوابَ رحمته ومغفرته، ويُعلي قدرَك ويغفر ذنبك ويستر عيبك ويغمرك بحنانه وحبِّه ولطفه.

ملِك الملوك يناديكِ أنْ هلمِّي يا أَمَتي إلى باب الرجاء، واسألي وتضرّعي واسجدي واقتربي.

يا الله! وهل بعد كل هذا أرى طيفَ الهمِّ يكسو ملامحَك ويُخفي جمالك وينخر بداخلك، تعطين العدوَّ السلاحَ وتتركينه يصولُ ويجول بداخل قلبك المؤمن بالله، والله أعطاكِ مفتاح السعادة كلها: الدعاء

 

وسلاحك القاتل لكلِّ همٍّ، تعلمينه وأنت المؤمنة بالله سبحانه وتعالى:

هيا نفرّ معًا إلى ملك الملوك، فرارًا لا عودة بعده للألم.

 

هيا بنا نردّد معًا يا أُخية فكلنا فقراء:

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: ((دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" لم يدعُ بها مسلمٌ ربَّه في شيء قط إلا استجاب له))؛ حديث صحيح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حينما يتعطش الورد للندى
  • أثر الإيمان في مواجهة الأمراض الخطيرة
  • ماذا لو..؟ (شعر)

مختارات من الشبكة

  • وماذا بعد تحليل الغناء والمعازف؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فضل التواضع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التشويق إلى رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ليالي رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • رمضان شهر التغيير(مقالة - ملفات خاصة)
  • قصة الرجال الثلاثة الذين أغلق عليهم الغار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ابتليت بالزنا.. وأمارسه بكثرة(استشارة - الاستشارات)
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/3/1448هـ - الساعة: 16:53
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب