• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قراءات اقتصادية (85)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    العلم.. والتعلم..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

كيف أخطط ليومي وأطور نفسي؟

كيف أخطط ليومي وأطور نفسي؟
أ. شريفة السديري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/9/2015 ميلادي - 23/11/1436 هجري

الزيارات: 17791

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ في بداية العشرين، حاصل على شهادة تقني في علوم الحاسب، ويدرُس في تخصُّص الفيزياء، ولديه عدة مشكلات في تنظيم الوقت وتطوير النفس؛ مثل: عدَم رضاه عن طُمُوحه، وتقدُّم عُمره مع قلة الراتب في مقابل العمل، وضغوط الأهل الشديدة ليكوِّنَ نفسه، ويريد المشورة والنصح لتخطِّي ما يُواجِه في حياته.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري (22) عامًا، حاصل على شهادة تقني في عُلُوم الحاسب، وحاليًّا أدرس كطالب في الجامعة - تخصُّص فيزياء.


مشكلتي أني أقدِّم على وظائفَ كثيرةٍ، لكن ما سأعملُه إذا تَمَّ توظيفي في إحدى الشركات لا يُرضي طُموحي؛ فقد كنتُ أريد أن أصبحَ مهندسَ إعلاميات، لكن مجموع البكالوريا والتوجيه السَّيِّئ قادني إلى إضاعة 4 سنوات من العمر، بدون أيِّ تقدُّم، سِوى حصولي على شهادة تقني!


أردت أن أُصَحِّح مَساري؛ فقمتُ بالتسجيل في الجامعة - تخصُّص فيزياء، وهي أولى خطوات تحقيق هدفي: أن ألتحقَ بمدارس المهندسين بعد سنتين مِن التفوُّق في الجامعة.


أعلَمُ حجْمَ الجُهد الذي عليَّ بذْلُه، لكن تشتُّتي يمنَعني مِن التركيز، وأجدني أضيِّع وقتي في أيِّ شيءٍ؛ حتى في أنْ أشغلَ بالي بالهُموم والسنوات التي ضيعتُها، بدلاً منَ التركيز على هدفي.


مِن مشاكلي الأساسية كذلك كِبَر سِنِّي، فهدَفي يحتاج إلى 5 سنوات من العمل، وعندها سيكون عمري 27 سنة، وأعتَقِد أنه عمرٌ كبيرٌ لبداية تكوين نفسي، وفي المقابل ستكون سيرتي الذاتيَّة مَليئَةً بالتدريبات والخبرات؛ لأني أستَغِلُّ الصيفَ في التدريب لدى الشرِكات.


ولو وُظِّفْتُ الآن بشهادتي الحالية لا أعتقد أنَّ راتبي سيتجاوز راتب المهندس حتى بعد مُرور 10 سنوات من العمل، أنا أتحدَّث هنا عن واقعٍ لَمَسْتُه خلال تَدريبي بالشركات، فمعظم مَن قابَلْتُهم يَعضُّون أصابعهم مِن الندَم على عدم إتمام دراستهم، ومِن ثَمَّ أقول لنفسي: أنْ أصبرَ 5 سنوات خيرٌ مِن أن أتَمِّمَ حياتي كَتِقَني.


أواجِهُ حاليًّا ضُغوطًا شديدة من العائلة على العمل، رغم أنهم ليسوا في حاجة مادية أو مساعدة مني، لكن هدفَهم أن أُكَوِّنَ نفسي.


لديَّ مشكلة أخرى وهي: تنظيمي لوقتي، فأنا أميلُ إلى المثالية، فأجدني أُخَطِّط لكل ساعةٍ بدقة، وألْتَزِم بالجدول لمدة يومين، ثم أتركه لأسبوع لأعاودَ الكَرَّة مِن جديدٍ، وهكذا يَضيع عليَّ وقتٌ ثمين لو كنتُ خَطَّطتُ لاستغلاله بالطريقة الصحيحة لكنتُ أكثر إنتاجًا.


أرجو أن تُشيروا عليَّ بالطريق الصحيح مِن واقع خبرتكم، وجزاكم الله خيرًا على ما تُقَدِّمون من نَفْعٍ وخير للجميع


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب:

 

أهلاً بك سيدي الكريم، وشكرًا لثقتك في شبكة الألوكة.


جميلٌ هو طُموحك، وجميلٌ أنك تُفَكِّر على مدى بعيدٍ، وبنظرة تخطِّط للمستقبل، وتبحث عن الأفضل.


أنت تَمشي في المسار الصحيح، لكنك تُحبط نفسك كثيرًا!


تقول: إنك ضيعتَ 4 سنوات من حياتك بدون أيِّ تقدُّم، سِوى حُصولك على شهادة تقني، لكن هذه الشهادة في حدِّ ذاتها هي مَكْسَبٌ لك، وزيادةٌ في خبراتك، فحين تكون سيرتُك الذاتيةُ بها شهادة تقني وشهادة مهندس، بالإضافة إلى خبراتك العملية - فهذا سيجعلُها أقوى وأكثر قَبولاً!


وإذا أنهيتَ ذلك في عمر الـ27 فهو ليس بالعمر الكبير، وستكون ما زلتَ في سن الشباب، مع خبرةٍ عمليَّة أكبر ممن هم في سنك؛ شهادة تقني، وشهادة مهندس!


فهل تعدُّ نفسك ضائعًا وقتها مع كل هذه الخبرة؟!


هناك الكثيرُ مِن الشركات المعروفة الناجحة حول العالَم، أصحابُها بدؤُوها في عُمرٍ متأخِّرٍ، في الثلاثينيَّات والأربعينيَّات، وبعضُهم في الخمسينيَّات، وأنا متأكِّدة أنهم مثلك كانوا يَشْعُرون بالخوفِ والتشتُّت، ومَن حولهم كانوا يقولون لهم: لا يمكن أن تَنجحوا في هذا العمر، لكنهم رغم خوفِهم وتشتُّتِهم استمرُّوا ونجحوا.


ابحثْ عن سِيَرهم واقرأها؛ حتى تُعطيك دافعًا وحافزاً لطموحك، وثقةً أكبر بقدراتك!


قلتَ في رسالتك: "أنْ أصبرَ 5 سنوات خيرٌ من أن أتممَ حياتي كتِقَني"، وأنا أقول لك: أنت تعرف تمامًا ماذا تريد، وتعرف ما هو الأنسبُ والأصلَحُ لك، لذا استمرَّ عليه.


ما تَحتاجُه فِعلاً هو الحافزُ والدافعُ الذي يَجعلك تستمر وتصبِر على التعَب والمجهود الذي تتطلَّبُه رحلتُك، لذا ابحثْ عن هذا الدافع، واجْعَلْه رفيقًا لك ليَرفعك كلما أُحبِطْتَ!


أما بالنسبة لأهلك فهو تصرُّف طبيعيٌّ منهم، نابعٌ مِن خوفِهم عليك، ومن رغبتهم في أن تبدأَ حياتك العملية لكي تكونَ قادرًا على أن تفتحَ بيتًا وتكوِّنَ أسرة، ليفرحوا بك، وربما مِن الأفضل لو شاركتهم أفكارك، وطلبتَ منهم أن يُحفزوك ويُشَجِّعوك للصبر والمُضِي قدُمًا لهدفك، وإن عارضوك واعتقدوا أن ما تُريده لن تَصِل إليه، فاطلُبْ منهم أن يَحْتَرِمُوا رغبتك، ويتركوا لك حرية القرار والاختيار، ولكن إياك أن تجعلَ إحباطَهم هم أو غيرهم يُؤَثِّر عليك، أو يُشَكِّك في هدفك، بل امضِ وتَوَكَّلْ على الله، واطلبِ العونَ منه.


أخيرًا بالنسبة لمثاليتك في التخطيط الدقيق لكل ساعة ودقيقة من وقتك، فإنك جرَّبتها ولم تجدِ نفعًا، لأنَّ التخطيط حين لا يكون واقعيًّا ولا يُراعي حاجات النفس والرُّوح والجسد، ولا يُراعي أن يجعلَ وقتًا للمتعة والفُسحة والترفيه عن النفس، كما يجعل وقتًا للعمل والعلم والاجتهاد - فسيملُّ الشخص ويتعب، ويَتْرُك كل الخطط لينفِّسَ عن نفسه قليلاً، ولأنَّ الجدول إن لم يكنْ فيه وقتٌ للتَّرفيه فسيشعر الشخصُ بالذنب؛ لأنه ضيَّع وقتَ العمل في الترفيه، وما الذي يعقب الشعور بالذنب؟ الانغماس فيه، لذا تجد نفسك تَتْرُك الجدول كله، وتستمر في الترفيه؛ لأنَّ الجدول قد انْتُهك أصلاً!


أما حين تُخَطِّط للترفيه، وتَضَعُه ضمن جدولك، فهذا سيَخْلُق لديك حافزًا للعمل، وسيَجْعَلُك تعمل بجدٍّ أكثر وقتَ العمل حتى يأتي وقتُ الترفيه، وأنت تشعر بالرِّضا عن نفسك لأنك أنْجَزْتَ، وتعود بعده للعمل وأنت تشعُر بالانتعاش لأنك رفَّهْتَ عن نفسك، وخرجتَ مِن جوِّ العمل الشاقِّ!


وخُذْ هذه قاعدةً لجميع جوانب حياتك: المُرونة هي الأساسُ لنجاح العمل والحياة؛ فالحياةُ مُتَغَيِّرةٌ ومتقلِّبةٌ، وتَتَطَلَّبُ المُرونةَ حتى نكونَ قادرين على مُواكَبَتِها، والاستمتاع بها في كل مراحلها!


شكراً لثقتك في شبكة الألوكة


ولا تَتَرَدَّد في استشارتنا مُجَدَّدًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عندي طموحات كبيرة .. لكن تحصيلي متجمِّد
  • حدَّدت اتجاه طموحي؛ ولكن..
  • طموحي يتحطم لقلة المال
  • طموحي كبير ولا أحقق إلا القليل
  • وظيفتي لا تحقق طموحاتي؟
  • يائس من حياتي وأهلي لا يهتمون بي
  • أطمح إلى تحسين مستواي الوظيفي والمادي
  • أشعر بأن الناس أفضل مني
  • ضعف الأداء
  • أريد أن أطور نفسي
  • عدم التوفيق في الحياة
  • كيف أطور حياتي ؟
  • ضعيفة الشخصية وأتمنى أن أكون قوية
  • كيف أنجز أعمالي وأستمتع بهواياتي؟
  • حاولت تطوير نفسي لكني فشلت
  • لا أنجز أيا من خططي

مختارات من الشبكة

  • أعمال الحج في يوم التروية ويوم عرفة ومزدلفة ويوم النحر وأيام التشريق(مقالة - ملفات خاصة)
  • يومي عرفة والنحر، أعظم أيام الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم عرفة يوم من أيام الله (2) (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم عرفة يوم لا يشبهه يوم(مقالة - ملفات خاصة)
  • ما زلنا في خير أيام العام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الحديث: فضل صيام يومي الاثنين والخميس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: قبل يوم عرفة ويوم العيد الأضحى(مقالة - ملفات خاصة)
  • يوم التروية ويوم عرفة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان(مقالة - المسلمون في العالم)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/3/1448هـ - الساعة: 13:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب