• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التربية النبوية بالمواقف والأحداث (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفكر والفكر (التصادم الفكري)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    مشروعية تعلم الرقي والتخصص في الرقية
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    الماء.. والإسراف
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    قراءات اقتصادية (87) تأثير الهالة أوهام تضلل ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    آداب قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    خطبة: فتنة المسيح الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    سورة النساء (4) الترغيب والترهيب
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    تسبيح الله تعالى: فضائله، وآدابه، وأحكامه، ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    حديث: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مهارة إدارة المال
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

ضياع وقت القراءة بين أمي وزوجتي

أ. فيصل العشاري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/12/2013 ميلادي - 9/2/1435 هجري

الزيارات: 6061

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

أعيش أنا وأمي الغالية وزوجتي في منزلٍ واحدٍ، ولا أكاد أجد الوقت الكافي لكي أخلو بنفسي للقراءة، فكلما وجدتُ وقتًا للقراءة أجد والدتي تجلس لتتحدثَ معي أو زوجتي!


أنا أُحبُّ القراءة كثيرًا، والوقت يضيع، ولا أدري ما الحل؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


نشكركم على تواصُلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


أخي الكريم، مشكلتك نُعاني منها جميعًا، وإن اختلفت الأسبابُ، فتجد بعضنا بسبب ازدحام أشغالِه لا يجد وقتًا كافِيًا للقراءة، وهذا الموضوعُ يحس به مَن يستمتع بالقراءة على حدِّ وصْفِ القائل:



وَخَيْرُ مَكَانٍ فِي الدُّنَا سَرْجُ سَابِحٍ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ فِي الزَّمَانِ كِتَابُ

 


أمَّا مُحادثتك للوالدة - حفظها الله - وكذلك للزوجة الكريمة، فهذه نعتبرها نقطةً إيجابية لا سلبيةً، فكم مِن أُمهات وزوجات يفتقدْنَ هذه المحادثة مِن أبنائهن وأزواجهن!


يبقى الموضوع هو ترتيب الواجبات، وتوزيعها على ما يُناسبها مِن الأوقات، وهذا هو النجاح الحقيقيُّ، فنحن نعلم أنَّ الموضوعَ لا يقتصر على وضْعِ جدولٍ، فهذا أمرٌ في غاية البساطة، وإنما في إقناع الوالدة والزوجة بوجوب احترام وقت هوايتك المُفَضَّلة!


لسنا ندري إن كانت الوالدةُ والزوجة متعلمتين، ويمكن أن تُشركهما معك في مشروع القراءة، وذلك بترغيبهما في القراءة، ونوعية الكتب التي تُناسب مستواهما وميولهما.


لا أخفيك أن كثيرًا مِن الأزواج بدؤوا يشتكون مِن عزوف زوجاتهم عنهم، وربما والداتهم كذلك؛ بسبب تقنيات الاتصال الحديثة، وبرامج الشات في الجوَّالات، وعلى هذا فأنا أعدُّ حالتك استثناءً!


إن لم تنجحْ في إقناعهما بالقراءة، أو ليس عندهما الرغبة في ذلك، فيُمكنك الاتفاق معهما بصراحةٍ ووضوحٍ على جَدْوَلَةِ الوقت، وتخصيص وقتٍ مُعَيَّن لقراءتك، وبقية الوقت يكون متاحًا لهما.


ستكون هذه الحالة مُؤقَّتة، وكنوعٍ مِن الهُدنة، ريثما تُرزقان بأبناء يَمْلَؤُون عليكما البيت، عندها ستنشغل الزوجةُ بدرجةٍ أساسية بالأبناء تليها الوالدة، وربما أنت كذلك!


نرجو ألا تكونَ القراءة عائقًا لك عن أداء حقِّ زوجك ووالدتك؛ فالثقافةُ الهدَفُ منها زَرْعُ القِيَم والتواصُل الإنساني، ولا أعظم مِن تواصُل مع هذين الإنسانين: الوالدة والزوجة.


كما أننا نكبر فيك هذه الروح والهمة العالية في القراءة؛ فنحن في زمانٍ ضُيِّعَتْ فيه القراءة، رغم أننا أمة (اقرأ)، لكنها لا تقرأ!


وفقك الله لما يُحِبُّ ويرضى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصُلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.

أخي الكريم، مشكلتك نُعاني منها جميعًا، وإن اختلفت الأسبابُ، فتجد بعضنا بسبب ازدحام أشغالِه لا يجد وقتًا كافِيًا للقراءة، وهذا الموضوعُ يحس به مَن يستمتع بالقراءة على حدِّ وصْفِ القائل:

وَخَيْرُ مَكَانٍ فِي الدُّنَا سَرْجُ سَابِحٍ = وَخَيْرُ جَلِيسٍ فِي الزَّمَانِ كِتَابُ

أمَّا مُحادثتك للوالدة - حفظها الله - وكذلك للزوجة الكريمة، فهذه نعتبرها نقطةً إيجابية لا سلبيةً، فكم مِن أُمهات وزوجات يفتقدْنَ هذه المحادثة مِن أبنائهن وأزواجهن!

يبقى الموضوع هو ترتيب الواجبات، وتوزيعها على ما يُناسبها مِن الأوقات، وهذا هو النجاح الحقيقيُّ، فنحن نعلم أنَّ الموضوعَ لا يقتصر على وضْعِ جدولٍ، فهذا أمرٌ في غاية البساطة، وإنما في إقناع الوالدة والزوجة بوجوب احترام وقت هوايتك المُفَضَّلة!

لسنا ندري إن كانت الوالدةُ والزوجة متعلمتين، ويمكن أن تُشركهما معك في مشروع القراءة، وذلك بترغيبهما في القراءة، ونوعية الكتب التي تُناسب مستواهما وميولهما.

لا أخفيك أن كثيرًا مِن الأزواج بدؤوا يشتكون مِن عزوف زوجاتهم عنهم، وربما والداتهم كذلك؛ بسبب تقنيات الاتصال الحديثة، وبرامج الشات في الجوَّالات، وعلى هذا فأنا أعدُّ حالتك استثناءً!

إن لم تنجحْ في إقناعهما بالقراءة، أو ليس عندهما الرغبة في ذلك، فيُمكنك الاتفاق معهما بصراحةٍ ووضوحٍ على جَدْوَلَةِ الوقت، وتخصيص وقتٍ مُعَيَّن لقراءتك، وبقية الوقت يكون متاحًا لهما.

ستكون هذه الحالة مُؤقَّتة، وكنوعٍ مِن الهُدنة، ريثما تُرزقان بأبناء يَمْلَؤُون عليكما البيت، عندها ستنشغل الزوجةُ بدرجةٍ أساسية بالأبناء تليها الوالدة، وربما أنت كذلك!

نرجو ألا تكونَ القراءة عائقًا لك عن أداء حقِّ زوجك ووالدتك؛ فالثقافةُ الهدَفُ منها زَرْعُ القِيَم والتواصُل الإنساني، ولا أعظم مِن تواصُل مع هذين الإنسانين: الوالدة والزوجة.

كما أننا نكبر فيك هذه الروح والهمة العالية في القراءة؛ فنحن في زمانٍ ضُيِّعَتْ فيه القراءة، رغم أننا أمة (اقرأ)، لكنها لا تقرأ!

وفقك الله لما يُحِبُّ ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ورطت أمي في مشكلاتي ثم قاطعتها
  • كيف أجهز نفسي لقراءة الكتب؟
  • فقدت لذة القراءة ومتعة الراحة
  • حالة ضياع
  • أمي وتعاملها مع زوجتي
  • لا أستطيع التركيز في القراءة

مختارات من الشبكة

  • الانغماس في الفضاء الرقمي.. ضياع واستلاب(مقالة - ملفات خاصة)
  • ضياع السكينة من قلوب الشباب والفتيات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الفوضى.. ضياع الجهد والوقت(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحسرة على ضياع الوقت(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة المسجد النبوي 4/3/1433 هـ - التحذير من ضياع الشباب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة القلب بين الضياع واليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح مقصورة ابن دريد بين ضياعين(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عمل المرأة نتيجته تنحصر بين ضياع الأسرة وزيادة نسبة البطالة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الكتاب المقدس بين ضياع الأصول وتحريف النسخ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم قراءة سورة الضحى عند فقد شيء أو ضياعه(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/4/1448هـ - الساعة: 15:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب