• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    العلم.. والتعلم..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الخلاف في نسبة (قحطان) إلى إسماعيل
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات الجنسية والعاطفية
علامة باركود

تسرعت في زواجي.. ولا أجدها مناسبة

تسرعت في زواجي.. ولا أجدها مناسبة
أ. أسماء حما

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/10/2014 ميلادي - 20/12/1435 هجري

الزيارات: 27744

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ تسرَّع في الزواج من فتاةٍ بسبب ظروف سفَرِه، وبعد الزواج شعر بأنه مخنوق مِن الارتباط بها، خُصوصًا وأن لديها حرقًا في جسَدِها، مما أصابه بإحباط شديدٍ.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا شابٌّ مُلتزمٌ، درستُ الهندسة، وسافرتُ إلى أوروبا لدراسة الماجستير.

 

فكَّرْتُ في الزواج لأني أحتاجه، ولأتبع سُنة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لكني لم أرغبْ في الزواج مِن بلاد أوروبا، وآثرتُ أن أختار من بلادي، على أن تكونَ ذات خُلُقٍ ودينٍ.

 

ذهبتُ إلى إحدى الفتيات، ورأيتُها وأعجبني أدبها وشكلها مَبدئيًّا، وخطبتُها مِن أهلها، وجلستُ معها يومًا واحدًا، ثم سافرتُ بعد ذلك إلى أوروبا.

 

كنتُ أتواصَل معها بشكلٍ يوميٍّ، وظل التواصُل مدة، ثم حددتُ موعدَ الزواج، وتزوجتُ. وبعد الزواج شعرتُ بأني تسرَّعتُ كثيرًا في الزواج منها؛ فهي ليستْ كما أريد، ليستْ على قدْرٍ مِن الجمال، مع العلم أني وسيمٌ جدًّا، وفوجئتُ بأن الصور التي كانتْ تُرسلها لي كانتْ مُعَدَّلة بالكمبيوتر.

 

وجدتُها فتاةً عاديةً شكلًا والتزامًا، فليستْ صاحبةَ الْتزامٍ كبيرٍ كما كنتُ متوقِّعًا، فهي فتاةٌ عادية جدًّا، تُصلي الصلوات اليومية، وهي حاصلة على دبلوم وأنا مهندس.

 

أحسستُ بإحباطٍ شديدٍ معها، وأشعر أني مخنوق مِن زواجي بها، مع أنها تُحاول أن تكونَ لَطيفةً معي، وتُحاول أن تسعدني بشتى الطرُق، وأنا أُظهر لها سَعادتي كذبًا!!

 

داخليًّا لستُ مرتاحًا معها، وهي تُلاحظ هذا الشيء، بسبب كثرة سرحاني وتفكيري المستمر.

 

مما زاد إحباطي أني رأيتُ حرقًا في جسمها بعد الزواج في منطقة حساسة مِن جسدها، مع أنها أخبرتْني قبل الزواج به، لكنني لم أكن أتوقَّع أن يكونَ بهذا الشكل!

 

لا أريد أن أظلِمَها معي، ولا أتقبَّلها، أخبروني ماذا أفعل؟

الجواب:

 

أخي الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


حياك الله في شبكة الألوكة، أسأل اللهَ أن يُريحَ قلبك.


تُعَدُّ السنة الأولى مِن سنوات الزواج الحَرِجة؛ لأنها حياةٌ جديدةٌ، وشريكٌ جديدٌ، وأغلبُ حالات الطلاق تقَع في هذه السنة؛ لأن الزوجين في الغالب تكون لديهما تصوُّراتٌ ذهنيةٌ، وقد يُفاجَآن بواقعٍ مغايرٍ، وسوف تظهر شخصيةُ الشريك الحقيقيةُ من غير براويز وإطارات، فيشعر الشريك بالصدمة، ويُفَكِّر في أنه أخفق، ويُفَكِّر أحيانًا في الانفصال!


ويُخطئ مَن يُفَكِّر في اتخاذ قرار انفصال سريع؛ فكلا الزوجَيْنِ له بيئتُه وحياتُه التي تعوَّد عليها، وله شخصيته الخاصة، ويحتاج فترةً حتى يتكيَّفَ مع شريكه الجديد ويفهمَ طبيعته.


أخي الكريم، هناك أولوياتٌ يُرَتِّبها الرجلُ فيمَن يريد الارتباط بها، فما هي أولوياتك للزواج؟


الجمالُ أولًا – مثلًا - ثم الدين، ثم العلم، ثم المال، ثم الأدب، رتِّبْ قائمةَ أولوياتك، وانظرْ أكثرهم أهميةً عندك.


قد تجد جمالًا باهرًا، لكن لا تجد معه دينًا وأدبًا وعلمًا، وقد تجد علمًا ولا تجد معه جمالًا، وقد تجد دينًا وجمالًا، ولا تجد علمًا.


أتساءل أخي الكريم، هل هي قبيحةٌ؛ يعني: لا تستطيع النظَر إليها؟ لا يبدو أنها قبيحةٌ، وإلا لما كنتَ وافقتَ عليها منذ اللحظة الأولى، والجمالُ له أهميةٌ كبيرةٌ عندك!


ثم هي تُحِبُّك، فانظرْ إلى قلبك أمعقولٌ لم يشعرْ بشيءٍ تُجاهها؟! أعطِ قلبَك مُهْلَةً ليشعرَ.


تقول: أخبرتْني بأنَّ لديها حرقًا في جسدها، وهي مشكلةٌ تُؤَرِّقُها، ولهذا أخبرتْك، لكنك لم تكترثْ، فماذا تفعل هي؟ هل نلومها على أمرٍ ليس بِيَدِها؟!


العلم تطوَّر أخي الكريم، وأنت في أوروبا، فلماذا لا تعرضها على أطباء عندك يُعالجونها مِن هذا الحرْق؟ وسوف تعود كما كانتْ سليمةَ الجسد - إن شاء الله.


تذكَّرْ - أخي الكريم - أنَّ النقْصَ سِمَةٌ بشَرِيَّةٌ، فلا تبتَئِسْ، ولا تتوقعْ أن تجدَ أناسًا كاملي الصفات؛ فتلوم نفسك، أو تلوم الفتاة، بل استمتعْ بالحياة التي رزقك الله إياها، وبالحلال الذي بين يديك، عِشْ معها المحبةَ والفرَح، ولا تُنَغِّصْ حياتك وحياتها.


الجمالُ في الداخل، فانظرْ إلى قلبك وقلبِها، هي المرأة التي أحبَّتْك واختارتْك مِن بين خلْقِ الله لتكونَ رفيقَ دربها وشريك حياتها، الجمالُ في الرُّوح أولًا.


تصوَّرْ لو أنا أزَلْنا القشرةَ الجسديةَ عن الكائن البشريِّ؟ ماذا سوف نجد؟


هياكل عظمية، وأعضاء داخلية، كلنا نُشبه بعضنا في الهيكل الأعضاء، والشكلُ الخارجيُّ هو قشرةٌ تُغطِّي الهيكل والأعضاء، جميعُنا نَرْغَب ونتمنى ونسعى أن تكونَ هذه القشرةُ في أبهى حلةٍ وأحلى صورة، لكننا بشَرٌ أرضيُّون تعتري أجسادنا الأمراضُ، ويعترينا النقْصُ أحيانًا، كما هذا الحرْق الذي أصاب القشرةَ الخارجيةَ مِن الجسد فشَوَّهَها؛ أتساءل: هل شوَّه بِدَوْرِه القلبَ والروح، وهما الأصل؟


انظرْ إليهما، واحكمْ بنفسك، وأنت أدرى مني بالقرار الذي عليك اتخاذه.


عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يفرك مؤمنٌ مؤمنة، إن كَرِه منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخر))؛ رواه مسلم.


الفرك يعني: البغضاء والعداوة.


والمعنى: لا يُعادي المؤمنُ المؤمنةَ كزوجةٍ مثلًا، لا يُعاديها ويبغضها إذا رأى منها ما يكرهه مِن الأخلاق، وذلك لأنَّ الإنسانَ يجب عليه القيام بالعدل، وأن يراعي المعامل له بما تقتضيه حالُه، والعدل أن يُوازنَ بين السيئات والحسنات، وينظر أيهما أكثر، وأيهما أعظم وقعًا، فيغلب ما كان أكثر وما كان أشد تأثيرًا؛ لأنَّ هذا هو العدْل.


أنصحك بالتالي:
• اكتبْ على ورقةٍ صفات زوجتك الإيجابية، وصفاتها السلبية، وانظرْ أي نسبة سوف ترجح؟


• اكتبْ صفاتك الإيجابية والسلبية، وانظرْ أي نسبة سوف ترجح؟


أخي الكريم، أسألك وكنْ مَوْضُوعِيًّا في إجابة نفسك: هل أنت كامل؟ ألا يُمكن أن تكون زوجتك وجدتْ فيك نقصًا ما، أو سلوكًا غير محببٍ، فصمتتْ وكتمتْه؛ احترامًا لشخصك، وحبًّا لك وكرامةً، وربما لا تعنيها هذه القشورُ الخارجيةُ.


تأكَّدْ أن الصورةَ الخارجيةَ سوف تعتاد عليها مع الوقت، ولو تزوجتَ ملِكَة جمال سوف تعتاد جمالها، وتُصبح عادية عندك، ويبقى جوهرُ الرُّوح والقلب والخلق والعقل.


قلتَ: إنها تُؤَدِّي الصلوات المطلوبة - الحمد لله، دورُك الآن أن تكونَ دليلَها ومرشدَها؛ فالزوجُ هو القائدُ والمعلمُ والأخُ والأبُ، خصوصًا وأنكما في بلاد الغربة، وقد تشعر زوجتُك بفراغٍ وحدها، وغالبًا سوف يكون لديها متَّسَعٌ مِنَ الوقت، فلتستثْمِرْهُ في القراءة والاطِّلاع في كُتُب العلم والدين، وفي زيارة الجاليات الإسلامية، والتعرُّف إليهم، وتعلُّم العلم الشرعي بينهم، سجِّلْها في الجامعةِ لتُتابِع تعليمها إن كنتَ ترغب في أن تكون زوجتُك حاصلةً على شهاداتٍ عليا، وإني أعرف أشخاصًا ذهبوا إلى أمريكا فيهم ضعفٌ دينيٌّ ثم التزموا هناك، وصاروا قدوات.


المُعَوِّقات صناعةُ عُقولنا - أخي الكريم - فلا تجعل المعوقات تقف أمامك، وكل شيءٍ يُمكن إصلاحُه وترميمُه.


علاقتُها بوالِدِها سوف تَقْوى بتعزيزك ودَعْمِك، فأنت المُرشدُ والمُصْلِح - إن شاء الله.


إذا استمرَّ هذا الإحباطُ يُمكنك الزواج مِن أخرى، دون أن تتركَ زوجتك، ولكن بعد مُضِيِّ عدة سنوات من الزواج، وبعد أن تتأكَّدْ مِن حقيقة مشاعرك؛ لأن الوقت الحالي غير مناسب للحكم على صحة ما تشعر به؛ لأنك في بداية هذه المرحلة.


توسَّلْ إلى الله بالدعاء ليُلْهِمَك السداد، ويُصلح لك زوجك


وفقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل يبقى الحب ما قبل الزواج؟
  • الحيرة بين الزواج ومساعدة الأهل
  • العادة السرية وتأثيرها على الزواج.
  • نصائح للمقبل على الزواج
  • زوجي يريد جسدي مثل فتيات التلفاز!
  • أرتكب المحرمات رغبة في الزواج
  • مشكلة تأخير الملكة
  • منع الأب ابنته من الزواج
  • زواجي معطل

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تعالى: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة عند مناسبة العيد(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • تفسير قوله تعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أرغب في الزواج جدا ولا أجده(استشارة - الاستشارات)
  • هدايا الرزق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا يناسبني أي مجال دراسي(استشارة - الاستشارات)
  • أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تجليات الاحتفال بعيد الأضحى(مقالة - ملفات خاصة)
  • الفكر الموسوعي (1)(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/3/1448هـ - الساعة: 12:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب