• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إلا تنصروه فقه نصره الله للرسول من مولده إلى ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    قراءات اقتصادية (85)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الخوف والرهاب
علامة باركود

أشعر بالخوف وعدم الأمان

أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/6/2011 ميلادي - 2/7/1432 هجري

الزيارات: 418852

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة - ولله الحمد - ملتزمة، ومحافظة جدًّا، أشعر بالخوف وعدم الأمان في أحيانٍ كثيرة، بل بشكلٍ شبهِ يوميّ، لا أعلم لماذا؟ ولا أعلم مم أنا خائفة؟ وأحس بأنني أريد شيئًا، أو ينقصني شيءٌ ما، لكن لا أعرف ما هو، ولا أستطيع أن أحدِّده، أشعر بأنني تائهة، أو بحاجة إلى شيء، لا أعرف ماذا بي؟

 

وأحيانًا عندما يأتيني هذا الشعور، أقرأ القرآن، ثم أحس برغبة شديدة في البكاء، وأشعر بغُصَّة في حلقي، كما أنني أشعر بأن في داخلي، وفي صدري فراغًا كبيرًا وعميقًا، هذا الشُّعور لا أنفَكُّ منه، ويُلازمني باستمرار، هل لكم أن تفسِّروا لي حالتي؟ بارك الله فيكم، وأسألكم أن ترفقوا بي. 

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

قد يكون الخوف طبيعيًّا في حياة الإنسان, وقد يزيد حتَّى يؤثِّر على مسار حياته اليوميَّة، أو يعوقه عن إتمام بعض الأعمال, وفي عصرنا الحاليِّ قد تُسَيطر نوباتٌ من الخوف والقلق على بعض الأفراد كنتائِجَ طبيعيَّةٍ لأحداث العصر المؤلِمة، وكَرُدود فعل تلقائيَّة لِما نسمع ونرى بشكل شبهِ يومي في وسائل الإعلام؛ من حُروب ومُشاحنات، وتقلُّبات وثورات، وأخبارٍ لا تبشِّر بِخَير، ولا تَبعث على الأمن!

 

لِهذا يقول المختصُّون النفسيُّون: إنَّ حالات القلق لا تكون مرَضِيَّة ما لم تَتجاوز الحدَّ الطبيعي، وتؤثِّرْ سلبًا على حياة الإنسان، وتَقْضِ على أحلامه، وتعوِّقْ حياتَه بشكل عام, وفي هذه الحالات يجدر بِمَن يعاني من تلك المشاعر أن يبحث عن حلٍّ عاجل لِمُشكلته؛ فالحياة أقصَرُ من أن نقضيها في تلك المعاناة، ونضيِّعها في دهاليز الحيرة، وبُحور القلق.

 

تبيَّنَ لي من وصفك أنَّ ما تعانينه يسمَّى اضطرابَ القلق (Anxiety disorder), وهو مِن أكثر الحالات النفسيَّة شيوعًا في هذا العصر, ومن أهمِّ أعراضه النفسيَّة:

1 - الشُّعور بالخوف من المَجهول, وتوقُّع الأسوأ عن المستقبل.

 

2 - الخوف من ردود أفعال الناس؛ "وأسألُكم أن تترفَّقوا بي".

 

3 - ضيقٌ في الصَّدر وشعور عام بالحزن؛ "رغبة شديدة في البُكاء".

 

4 - صعوبة التَّركيز؛ "أشعر بأنني أريد شيئًا، أو ينقصني شيءٌ ما", "لا أستطيع أن أحدِّده".

 

5 - صعوبة النوم (الأرق, أو النوم المتقطِّع), وأحيانًا كوابيس مُفْزِعة في النوم.

 

6 - وساوس متكرِّرة, يصعب التخلُّص منها.

 

7 - التردُّد في فعل الكثير من الأعمال.

 

8 - الشُّعور بالضياع؛ "أشعر بأني تائهة".

 

9 - الشعور بالضيق الشديد في الصدر, والفراغ العاطفي؛ "أشعر بفراغ كبير في صدري".

 

ومن الأعراض الجسمية:

1 - جفاف الحلق، وصعوبة البلع أحيانًا؛ "أشعر بِغُصَّة في حلقي".

 

2 - معاناة التنفُّس, أو الخفقان في القلب, أو كِلاهما.

 

3 - آلام في منطقة الصدر.

 

4 - الشعور بالدُّوَار، أو الدوخة أحيانًا.

 

5 - غثيان وصداع.

 

6 - عسر الهضم.

 

7 - تنميل (خاصة في الأطراف).

 

الأسباب:

تكون النساء - في الغالب - أكثرَ عُرضةً للإصابة به من الرجال؛ ولعل السبب في ذلك زيادةُ العاطفة، وشدَّة التأثر بالمواقف الحياتيَّة لديهِنَّ, وأسباب حدوث اضطراب القلق العام منها وراثيَّة؛ حيث تُصاب الناقلات العصبيَّة بالمخ بنقص نسبة السيروتونين (serotonin), ومنها ما يكون نتيجةَ ترسُّبات من الماضي, كالتعرُّض لِمَواقف مؤلِمة، أو فقدان أشياء عزيزة على النَّفس, أو غيرها من الذِّكريات المُحزنة التي طُويت تحت صحائف النِّسيان, وبقي أثَرُها يعكِّر صفو الحياة، ويزعزع أركانها.

 

العلاج:

كغيره من العِلل النفسيَّة؛ يُفضَّل أن يسير العلاج في طريقين لا يُغنِي أحدُهما عن الآخَر:

أولاً - العلاج الدَّوائي: يُطَمئِنُ أطبَّاء علم النَّفْسِ الناسَ، ويبشِّرونَهم بأن العلاج النفسيَّ لَم يَعُد يحمل معه ذلك الفزعَ والخوف من حدوث مضاعفات، أو إدمان العلاج، أو آثار جانبيَّة خطيرة, وكم أتمنَّى أن تتغيَّر وجهة نظرنا القاصرة تُجاهَ العيادات النفسيَّة، والاعتقاد باختلال عقول مرتاديها من النَّاس!

 

فعلاج اضطراب القلق قد وصل فيه الطبُّ إلى مرحلة تبشِّر بكل خير, فلا يدمنه المريضُ، ولا يتسبَّب إلا في القليل من الآثار الجانبيَّة, ويتمُّ إعطاء الدَّواء بِنِسَب يحدِّدها الطبيب، ويتدرَّج فيها على حسب ما يرى من تحسُّن حال المريض.

 

ثانيًا - العلاج السُّلوكي المعرفي: في إمكانِ بعض المرضى معاونةُ المختَصِّ أو الطبيب النَّفسي في هذا العلاج؛ حيث يتدرَّج في جلسات خاصَّة، يجلس فيها المريضُ في مكانٍ مُريح, ويبدأ بتخيُّل بعض المواقف السعيدة في حياته, ويتحدَّث بطلاقةٍ عن مَخاوفه، أو توقُّعاته السيِّئة نحو المستقبل، ويناقشها معه بطلاقه وعقلانيَّة, ويتمُّ حينَها بَثُّ رسائل إيجابيَّة إلى نفسه، وتعزيزُ ثقتِه بالله، والإيمانُ بقضائه وقدَرِه, وتبديدُ الأوهام التي سيطرت عليه, وتعديلُ أفكاره السلبيَّة، ومعتقداتِه الخاطئة بطريقة عمليَّة، وتغييرُها نحو الأفضل.

 

وتُكرَّر هذه الجلسات حتى تحسُّن الحالة، وتطوُّرِها للأفضل, على حسب احتياج المريض، أو على حسب ما يرى الطَّبيبُ, وفي إمكانكِ فِعلُها بنفسك أيضًا؛ فقد أثبتت فعاليَّتَها مع عددٍ ممن يعانون مثلكِ, لكنِ احرصي أثناءَ الجلسة على تخيُّر وضعيَّة مُريحة للجلوس، ومكانٍ جيِّد التهوية, ولْتُحاولي التدرُّب على تمارين التنفُّس والاسترخاء.

 

كذلك تلعب الرياضةُ دورًا هامًّا في تحسُّن المزاج، وإزالة المخاوف الناشئة عن أسباب وهميَّة، أو غير معروفةٍ لدى الفرد؛ لإفراز بعض الهرمونات التي تقتل الشُّعور بالحزن والضيق والقلق.

 

وقفة:

أيَّتها الأخت الفاضلة, ألستِ تؤمنين بالله؟ ألستِ تعلمين أن كلَّ بني البشر قد كتَب الله لَهُم رزقَهم مِن السعادة والشَّقاء، كما كتب لَهم أرزاقَهم الأخرى؟ ألستِ تُحبِّين الله؟

 

لماذا لا تُحاولين التقرُّب إليه أكثر بالنَّوافل وشتَّى الطاعات؟ ألا تشعرين في القرب منه بالأمن والراحة؟ تذكَّري ما أعدَّه الله لعباده الصالحين الأبرار، وسَلِيه أن يجعلكِ منهم, تذكَّري محاولاتِ قوم إبراهيم - عليه السَّلام - لتخويفه وردِّه عن الحق, فما كان منهم إلاَّ أن ردَّ عليهم بثبات المؤمن بربِّه, وبيقين الواثق في موعودِه؛ ﴿ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الأنعام: 81]؟!

 

ثم اعلمي - أيَّتها الغالية - أنَّه ما من قلقٍ أو حزن، أو هَمٍّ أو غم يُصيبكِ إلاَّ كان لكِ به أجر, تذكَّري أن بُكاءكِ ودموعكِ التي تسيل من عيونكِ تجرف معها من السيِّئات، وترفع معها من الدرجات ما لو علمتِه لَهانتْ عليكِ كلُّ بلية، وصغرتْ في عينكِ كلُّ مصيبة من مصائب الدنيا؛ يقول رسولنا - صلى الله عليه وسلَّم -: ((ما يُصيب المُسلم من نصَبٍ ولا وصَب، ولا هم ولا حزن، ولا أذًى ولا غم، حتَّى الشوكة يُشاكُها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه))؛ متفق عليه, واللفظ للبخاري.

 

فلَمْ يغفل الجانب النفسي, وعدَّه من مُكفِّرات الذُّنوب, وهذا من كرمه ولُطفِه بعباده - عزَّ وجلَّ - فلنحمد الله أن جعل لنا من تلك الأكدار درجًا نصعده، يوصلنا إلى ما لا نستطيعه بأنفسنا!

 

أخيرًا:

مرَّ أحَدُ السَّلَف الصالِح برجلٍ وهو يحمل هموم الدُّنيا, فقال له: يا أخي، هل يَحدث في الكون شيءٌ لا يريده الله؟ قال: لا.

 

قال: هل ينقص من رزقك شيءٌ قد كتبه الله لك؟ قال: لا.

 

قال: هل ينقص من عمرك لحظة قد كتبها الله لك؟ قال: لا.

 

قال: فعلامَ الهمُّ إذًا؟

 

فقال الرجل: والله لقد فرَّجْتَ عنِّي، وأبدلتني بالهموم فرحًا.

 

أسأل الله - تعالى - أن يفرِّج عنكِ، وأن يشرح صدركِ، وينفِّث كربكِ، ويرزقكِ سعادة الدَّارين, ويحفظكِ من مكرِ الشيطان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فقدت الأمان مع زوجي
  • لا أشعر بالأمان مع زوجي

مختارات من الشبكة

  • أشعر بمأساة أمتي.. فما الذي يجب علي عمله؟(استشارة - الاستشارات)
  • أشعر بالنقص إزاء مشاهير التواصل الاجتماعي(استشارة - الاستشارات)
  • تركت خطيبي وأشعر بالذنب لأنه يحبني(استشارة - الاستشارات)
  • أريد تغيير تخصص الطب(استشارة - الاستشارات)
  • خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • يحبني لكني أريد الاهتمام(استشارة - الاستشارات)
  • أشعر بالخوف من كل شيء حولي(استشارة - الاستشارات)
  • الخوف من الله ... حياة للقلوب ونجاة يوم الكروب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: نعمة الأمن من الخوف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الخوف والرجاء(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/3/1448هـ - الساعة: 13:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب