• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    العلم.. والتعلم..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الخلاف في نسبة (قحطان) إلى إسماعيل
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية
علامة باركود

كيف أغير طبعي الحاد؟

أ. شروق الجبوري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/4/2011 ميلادي - 10/5/1432 هجري

الزيارات: 36954

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله.

الأساتذة الأفاضل، مشكلتي باختصار أنَّني سمعتُ أكثر من شخصٍ - سواء في محيط العمل أو الدراسة أو الأسرة – يذكر أنَّني (حادُّ الطبع)، ولا أعرف كيف أتخلَّص من هذه المشكلة؟ وقد جرَّبت أنْ أكون متَّزنًا؛ لكن يبدو أنَّ هذه الخصلة لم تزلْ تُرافِقني، عمري 25 سنة، وأعمل في شركةٍ خاصَّة مديرًا للتسويق.

أجيبوني بارك الله فيكم

الجواب:

 

أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مرحبًا بك أخي أولاً في (شبكة الألوكة) التي نسأل الله تعالى أنْ يُوفِّق القائمين عليها وإيانا إلى تفريج كربات عباده، إنَّه تعالى سميع مجيب.

 

وأودُّ أنْ أحيِّي فيكَ أخي الكريم رغبتَك في إصلاح ما رأيته سلبيًّا من سماتك، كما أُحيِّي فيك سمة الاستماع للآخَرين وتقبُّلك لآرائهم، وإنْ كان فيها نقد لشخصك.

 

أخي الكريم، أرى فيما عرضته مشكلةً يشترك فيها رجالٌ كثيرون، ولا سيَّما في مجتمعاتنا العربيَّة، ولهذه المشكلة أسبابٌ عديدة يَعُودُ بعضها إلى عمليَّات التنشئة الخاطئة، وصُعوبة الظروف الحياتيَّة وازدياد ضغوطاتها يومًا بعد آخَر، وكذلك تكرار الإحباط نتيجة العلاقات الاجتماعيَّة الحاليَّة التي تَحوَّل كثيرٌ منها إلى عامل قلقٍ وإحباطٍ بعدما كانت عاملاً يُشبِع حاجات إنسانيَّة، وبكلِّ الأحوال، ومهما تعدَّدت المسببات، فالنتيجة كائنة، وعلينا التعامُل معها ومعالجة عرضها لتجاوُزها - بإذن الله تعالى.

 

أخي الكريم، إنَّ علاج هذه المشكلة يَكمُن في محورَيْن اثنين: الأول فكري، والثاني سلوكي.

 

فالابتسامة - على سبيل المثال - تُعَدُّ إحدى السلوكيَّات ذات التأثير الكبير في نفوس الآخَرين، وتُكوِّن لديهم انطباعًا باللطف عنه للوهلة الأولى عند التعارُف الجديد، وانطِباعًا بحبِّه وودِّه لهم، وحظوتهم بالقبول عنده إذا ما كانوا من مَعارِفه.

 

كما تعدُّ سلوكيَّات الكلام من العوامل المؤثِّرة بشكلٍ مباشر في التودُّد إلى الآخَرين ونفي صفة الطبع الحاد عن الشخص، ومن جُملة سلوكيَّات الكلام انتِقاءُ الكلمات الطيِّبة والمفردات اللطيفة التي تميل إليها المشاعر الإنسانيَّة عمومًا.

 

كذلك فإنَّ اختيار النَّبرة المناسبة للصوت بحسب ما تَفرِضه طبيعة الموقف: العطوف، الودود، الجادَّة... إلخ، تُعتَبر أيضًا من سلوكيَّات الكلام التي يكون لها وقْع مُؤثِّر في نفس المستمع، وفي تكوين انطِباعه عن شخص المتكلِّم.

 

أمَّا المحور الفكري الذي يُعزِّز تلك السلوكيَّات إذا ما حرصت على تبنِّيها وتكرارها، فهو إيمانك واعتقادك المطلق بها، بل إثارة رغبة داخليَّة فيها، وهذا التعزيز الفكري يتمثَّل في قيامك بعمليَّات تأمُّل وتدبُّر فكري لأسس السلوكيَّات الآنِفة الذكر وموقعها في الإسلام.

 

فتأمَّل - أخي الكريم - في ربْط نبيِّنا الكريم - عليه الصلاة والسلام - لسلوك الابتسامة بسلوك الصدقة؛ لذا فإنَّك كلَّما تبسَّمت في وجْه أخٍ لك اكتسبت صدقةً في ميزان حسناتك، وانظُر كم من صدقةٍ يمكنك اقتناؤها يوميًّا!

 

وكذا الأمر في انتقائك لنبرة الصوت، فتودُّدك لزملائك وأهلك بالنبرة الوَدُود، يُبعِد عنك صفة الفظاظة والغلظة التي ربَط الله تعالى في القرآن الكريم بينها وبين انفضاض الناس عن المتكلِّم، وبهذا ستَصِلُ أخي الكريم إلى إحداث تغييرين مهمَّين؛ أحدهما خارجي يُشعِر الآخَرين بالاطمِئنان في تعامُلهم معك، والآخَر داخلي وذاتي يشعرك أنت بالاطمِئنان إلى ما تقوم به؛ لأنَّك ترى فيه عاملاً يُقرِّبك من الله تعالى.

 

ومن الأمور المهمَّة الأخرى التي أنصَحُك أخي الفاضل بتغييرها - وكذلك المعنيّون من القرَّاء الكرام -: ضرورةُ التفريق بين مفهوم المجاملة والتودُّد للآخَرين، وبين مفهوم النِّفاق الاجتماعي، فرغْم التِباس الأمر في كثيرٍ من الأحيان بينهما، إلا أنَّ النظَر والتبيُّن إلى الهدف من عِباراتنا والمقاصد منها، وكذلك تجنُّبنا زجَّ الكذب فيها - عوامل تُعِيننا على الفصل بين المفهومين.

 

وأنصحك أخيرًا - أخي الكريم - بالاطِّلاع المتدبِّر في السِّمات الشخصيَّة لنبيِّنا الكريم محمد - صلَّى الله تعالى عليه وسلَّم - وتحرِّي أسلوب حِواراته ورُدود أفعاله - عليه الصلاة والسلام - واعلَم أنَّ تقفِّيك وتبنِّيك لهذه السِّمات لن تُقرِّبك إلى الناس وترضيهم عنك وحسب، بل إنها ستُقرِّبك أولاً من الله تعالى الذي يملك قلوب عباده.

 

كما أنصحك أنْ تُبادِر إلى تطبيق هذه النصائح مع أهلك أولاً، ثم قُمْ بتعميمها مع الآخَرين.

 

تمنياتي لك - أخي الفاضل -  بالتوفيق، وأدعو الله تعالى أنْ يمنَّ عليك باللين ولُطف المعاملة، وأنْ يرزقك حبَّه - عزَّ وجلَّ - وقبول الناس، وينفع بك.

 

إنَّه تعالى سميع مجيب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ابن أختي وعصبيته
  • كيف أتخـلص من القـلق والتسرُّع والعصبية؟
  • كيف أتخلَّص مِن العصبيَّة؟
  • عصبيتي جعلتني سيئة
  • أبي عصبي وحاد فكيف نتعامل معه؟
  • لم أعد أحتمل الحياة مع زوجي العصبي
  • زوجي انطوائي وعصبي
  • أخاف من انتقال طبع أمي إلي
  • أريد أن أغير أسلوبي إلى الأفضل
  • أغير على زوجي من ابنتي

مختارات من الشبكة

  • {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة قصيرة: لما تغير... تغيروا(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التغيير(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • كيف نقضي رمضان: شهر يغير حالك الإيماني(مقالة - ملفات خاصة)
  • من سنن الله تعالى في خلقه (12) {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • مرويات الإمام عبد الله بن عباس المرفوعة منها والموقوفة (مبوبة وغير مكررة) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لماذا تغير التعبير القرآني؟ وقفة تأملية: هل سوى القرآن بين قذف المحصنات ورمي الزوجات؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا تغير منك بعد الحج؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • الدعوة التي غيرت مسار البشرية(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/3/1448هـ - الساعة: 12:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب