• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة شناعة البدع
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    يأجوج ومأجوج (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    أمهات المؤمنين رضي الله عنهن (11) زينب بنت جحش ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    مفهوم المبين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة: من أحكام الجمعة
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة (يوم مشهود من أيام الله)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حديثك يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    شكر النعم (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة (ضرب الله مثلا)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الاعتبار بشدة حر الدنيا
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    استحياء القلوب
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال
علامة باركود

بحاجة إلى أم.. وليس لحضانة

بحاجة إلى أم.. وليس لحضانة
أم حسان الحلو

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/3/2012 ميلادي - 20/4/1433 هجري

الزيارات: 9154

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المشكلة:

تبلغ ابنتي من العمر سنتين، اعتدتُ أن أودِعها في الحضانة لحين انتهائي من دوام عملي.

مشكلتي أن ابنتي زاد تعلقها بي لدرجة أنها تتشبث بي بمجرد أن أَهِمَّ بالتحرك من مكاني داخل المنزل، خشية أن أتركها وأذهب، ورغم أنها في هذه الحضانة منذ سنة، غير أنني ما زلت أعاني كل صباح سواء أثناء تجهيزها للخروج، أو عندما نصل إليها، فكيف أتعامل مع هذا الخلل في سلوك ابنتي حتى لا يؤثر سلباً على نفسيتها ثم على علاقتها بي في المستقبل؟

 

الحل: تقترحه عليكِ الداعية المربية أم حسّان الحلو:

اعلمي عزيزتي أن لمشكلتك هذه ثلاثة محاور:الحضانة والصغيرة وأنت.

 

أنصحك بزيارة الحضانة والمكوث فيها يوماً دون علم صغيرتك، ادرسي واقعها ولماذا ترفضها صغيرتك، استمعي لصوت المشرفات وطريقتهن، فالصوت الهادىء الحاني المنخفض غير الصوت العالي والأسلوب الزاجر الذي يُشعرها بالتوتر الدائم ويسلبها الطمأنينة النفسية والاستقرار العاطفي الهامّ جداً في هذه المرحلة، ثم تأملي المبنى:هل فيه دهاليز مظلمة تخافها الصغيرة مثلاً؟ أنظري للألعاب:هل هي جذابة ومفيدة وغير مؤذية؟ ثم ماذا عن أقرانها الصغار الذين هم معها: هل يعانون؟ هل يبكون دوماً؛ وبناءً على تلك المعطيات قرِّري مدى ملاءمة هذه الحضانة لصغيرتك، ثم تأملي وضع صغيرتك الحبيبة؛ فإنّ لها حاجات نفسية وجسمية لا تتحقق إلا في البيت وعلى يد الأم الحنون، وخروج الطفلة في هذا العمر المبكر هو شبه تشرّد إن لم يكن التشرّد بعينه؛ فالصغيرة هذه تحتاج لأم بعينها ولا تحتاج لطابور من المشرفات، والدراسات تؤكد أن هذه المرحلة العمرية تؤثر على شخصية الطفل أيّما تأثير، فقد يسلبها الخروج الطمأنينة والأمان - كما يبدو جَلياً - ويؤثر على ذكائها؛ فاتقي الله في ابنتك.

 

أخيراً أنت والعمل؛ فإن كان بإمكانك تغيير عملك إلى مؤسسة فيها حضانة فهذا خير، أو أن تتوظفي وظيفة يمكن إنجازها داخل بيتك، فهناك بعض الوظائف التي يتحقق فيها هذا الشرط، وإلا حاولي أن تزيدي مهاراتك للإنجاز داخل بيتك، وفي محصّلة الأعمال خارج البيت لأُم الصغار فإن الخسائر الإنسانية لا تعوّضها الأرباح المادية - إن وجدت؛ لذا أنصحك بالتفكير العميق والتحري الدقيق حول عملك الآن، ولديّ من القصص ما يدمي قلوب الأمهات اللواتي عملن خارج بيوتهن وأبناؤهن في مرحلة الطفولة المبكرة.

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حضانة الأطفال
  • ليس بحاجة

مختارات من الشبكة

  • النهي عن الجدال مطلقا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حاجة البشر إلى الرسل (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • التعدد بين حاجة الرجل وأنانية المرأة(استشارة - الاستشارات)
  • حاجة القلب إلى السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحج والعمرة عبادة وليس رحلة سياحية(مقالة - ملفات خاصة)
  • الحج للعبادة وليس للشعارات والفرقة(مقالة - ملفات خاصة)
  • التوازن مهارة وليس هبة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رمضان شهر الإتقان وليس الانعزال(مقالة - ملفات خاصة)
  • وليس كل ما يروى عن الصالحين وقع: إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى أنموذجا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وليس أخو علم كمن هو جاهل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/2/1448هـ - الساعة: 12:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب