• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة المجالس العائلية (1) (يوم تقلب وجوههم في ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    اللسان
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    قراءات اقتصادية (85) التقشف تاريخ فكرة خطرة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    التحذير من فتنة الابتداع (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    يا رسول الله من أبر؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة عزة المؤمن في مظهره
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    شرك الأولياء في الربوبية (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: يا رسول الله عندي دينار؟ قال: أنفقه على
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر اليهودي (2)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    بيان المعاني التي تطلق عليها السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الابتلاء بالمصائب والنعم (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفكر اليهودي (1)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الابتلاء بالتكاليف الشرعية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    اتقاء حر الدنيا والآخرة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

أرى أني أفضل من الآخرين

أرى أني أفضل من الآخرين
أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/5/2019 ميلادي - 16/9/1440 هجري

الزيارات: 16880

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لا ترضى عن حياة اللهو التي تعيشها فتيات كثيرات، وترى نفسها أفضل من هؤلاء الفتيات، وتخاف من الرياء والتعالي على الآخرين.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

عندما أقرأ الآيات والأحاديث التي تتحدث عن عاقبة المتكبرين، أخاف وأخشع، ولكن لا أدري هل ما بي تكبُّر أم لا؟ فعندما أرى اهتمام الفتيات في مجتمعي منصبًّا في سفاسف الأمور، وأرى تصرُّفاتهنَّ ليس فيها أي نوع من الوقار أو الرزانة، كالضحك واللهو واللغو في الكلام، مع الصوت العالي دون حاجة، ثم أقارن بين تصرُّفاتي وتصرفاتهنَّ، أرى تصرفاتي أفضل كثيرًا، وأشعُر أني أفضل منهنَّ في هذه الجهة، فأنا أكره هذه التصرفات وأمقتها كثيرًا، ولأن غالبية من هم حولي هكذا، فقد شعرت بالتعالي عليهنَّ بعض الشيء، لكني إذا تعاملتُ مع إحداهنَّ، لا أجدني أحمل في قلبي شيئًا لها، بل ربما أكون محبةً لها، وأتمنى لها الخير، وأُساعدها وأدعو لها.


والأمر الآخر الذي أشك فيه هو الرياء، ففي المنزل أُصلي في غرفتي وحيدةً، وأطيل السجود، أما إذا صليتُ خارجًا ومرَّت إحداهنَّ بجانبي، فأُسرع في صلاتي؛ خوفًا من رؤيتها لي وأنا أُطيل السجود، حتى إنه من سرعتي وتشتُّت ذهني، أحسب أن صلاتي بطَلت، وأنه يجب عليَّ إعادتها مرة أخرى، لذَهاب الخشوع وتوتُّري أثناء الصلاة، ماذا أفعل؟

الجواب:

 

ابنتي الكريمة، وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته:

تبسمتُ وأنا أقرأ رسالتكِ، وسعدتُ بوجود تلك الفتاة في ذلك المجتمع الذي يسير بسرعة مخيفة نحو مستقبل نسأل الله اللطف فيه، دعيني أبدأ بالشق الثاني من رسالتك لأهميته:

سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴾ [المؤمنون: 60]، قالت: يا رسول الله، أهو الرجل يزني ويسرق ويشرب الخمر؟ قال: ((لا يا بنت الصديق، ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي، وهو يخاف ألا يُتقبَّل منه))؛ أخرجه الترمذي وابن ماجه.

 

فحال المؤمن الذي يخشى الله أنه يستشعر الخوف من عدم القبول، ويتفقد أحوال قلبه ويتعهده دائمًا، ويزيد هذا الخوف مع علمه بشدة خطورة الرياء وأثره على الإيمان، لكن يبقى الشيطان متربصًا به، منتظرًا اللحظة الحاسمة للهجوم وبث السموم في ذلك القلب التقي النقي، ويظل يلقي عليه الوساوس، فلا يتركه إلا حائرًا تائهًا لا يدري أيعمل العمل لله أم أنه قد دخله الرياء، ويتساءل في خوف: أحبِط عملي وأنا لا أدري؟

 

وإذا تأملتِ ما كتبتِ أعلاه، فستجدين المشكلة لديكِ ليست الرياء، ولكنها الخوف من الرياء؛ فما ذكرتِه هو خوفكِ من الوقوع في الرياء، ووصول الخوف إلى حد الوسوسة التي تمنعكِ من أداء العبادات بالشكل الصحيح، وبهذا الصدد أختم حديثي بنصيحة ابن عباس التي يُطمئن بها المسلمين، ويُثبت قلوبهم التي يخشون عليها ضياع الإيمان، فقال رضي الله عنه لمن يشك في تزعُزع قلبه وانزلاقه في الرياء: ماذا يفعل الشيطان بالبيت الخرب؟ أي: إن تلك الشكوك دليل الإيمان والخوف من الله، والشيطان لا حاجة له بالقلب المريض.

 

فقومي وصلِّي في أي مكان، وطَمْئني قلبكِ ونفسكِ بتساؤل يسير: هل تطيلين في صلاتكِ أمامهم، ثم تختلف هذه الصلاة وتقصر وأنتِ منفردة؟ إن كانتا متساويتين، فلا تُلقي بالًا لِما يُلقيه الشيطان في أذنيكِ، واهزميه بمواصلة العبادة في أي مكان بالبيت، حتى وإن كان في ذلك مشقة، فلتقاومي الشعور إلى أن تزول تلك الوساوس!

 

المشكلة الأخرى هي الشعور أنكِ أفضل من الغير؛ قد تكونين بالفعل أفضل من الكثير من الفتيات من حولكِ، ولكن دعينا نتأمَّل بعض الوقت معنى الكِبر كما ورد في الحديث: ((الكبر بطرُ الحق وغمطُ الناس))، فالشق الأول من المعنى يفيد أن الإنسان المتكبر لا يقبل الحق إن ظهر له، ولا يعترف بخطئه إن هو أخطأ، ويُصر على رأيه حتى لو أدرك أنه لم يكن على صواب؛ أنفةً وتكبرًا أن يظهر بمظهر المخطئ، وحيث إنكِ لم تذكري عن ذلك شيئًا، فالأمر إليكِ لتحكمي على نفسكِ: هل تُصرين على رأيكِ إن وقعتِ في خطأ ونبَّهكِ أحدهم؛ خشيةً أن يكون مظهركِ أمام الناس سيئًا؟

 

وأما غمط الناس فقد يكون لديكِ منه الشيء اليسير بأن تشعري أنكِ أفضلُ مَن حولكِ، حتى وإن كان ذلك صحيحًا، فاعتقاد المرء بأنه أفضل من زملائه وأصدقائه وأقربائه، قد يُصيبه بشعور من الازدراء لهم، وعلاجه بأن تركزي على أمرين:

أولًا: أنكِ تكرهين أفعالهم واهتماماتهم، ولا تحتقرينهم لشخصهم.

 

ثانيًا: ذكِّري نفسكِ أنه كما يوجد حولكِ تلك النماذج السيئة، فهناك الكثير من حافظات القرآن، وحافظات السنة، والمتفقهات في الدين، وهن كثيرات ولله الحمد والمنَّة، وإن تيسَّر لكِ يا بنيَّتي أن تلتحقي بدُور التحفيظ - خاصة التي تهتم بتناول العلم الشرعي مع حفظ القرآن - فإنك ستجدين مَن هُنَّ في مثل عمركِ وقد فتح الله عليهنَّ في العلم والعمل؛ مما يجعل شعوركِ متوازنًا، ويجعلكِ تستشعرين أنه كما يعج المجتمع بنماذج مُحبطة، فإنه يحوي كنوزًا بداخله، بيد أنها تختبئ كما يختبئ اللؤلؤ داخل المحار، ويقل عددُها كما يقل عدد الأحجار الكريمة مقارنةً بغيرها من الأحجار.

 

سعيدة بتواصلكِ وسعيدة بحرصكِ على إصلاح نفسكِ وتهذيبها، واللهَ أسأل أن يرزقَكِ الصحبة الصالحة التي تعينكِ على طاعة الله، وتنير لكِ الدَّربَ، والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كلمات الآخرين تقهرني
  • احترام خصوصيات الآخرين
  • أحب مساعدة الآخرين
  • أقارن نفسي بالآخرين دائما
  • محاولة لفت انتباه الآخرين
  • أهتم بنظر الآخرين

مختارات من الشبكة

  • "إني لأكره أن أرى أحدكم فارغا سبهللا لا في عمل دنيا، ولا في عمل آخرة"(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حديث: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • وقفات مع سياسة: {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تفسير: (وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أرى في المنام أني اغتصبت(استشارة - الاستشارات)
  • قال يا بني إِني أرى في المنام أني أذبحك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحج والعطاء: كيف يمكن أن نساعد الآخرين في أثناء الحج؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • الوسطية في مدح الآخرين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صعوبة التواصل مع الآخرين(استشارة - الاستشارات)
  • نجاح الآخرين(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/3/1448هـ - الساعة: 9:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب