• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: من أحكام الجمعة
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة (يوم مشهود من أيام الله)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حديثك يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    شكر النعم (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة (ضرب الله مثلا)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الاعتبار بشدة حر الدنيا
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    استحياء القلوب
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    مشاهد مؤثرة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الطلاق: خطره.. وأسبابه.. وأحكامه
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    قراءات اقتصادية (84) ريادة الأعمال
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

رفض العلاقات الاجتماعية

رفض العلاقات الاجتماعية
أ. فيصل العشاري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/8/2018 ميلادي - 18/12/1439 هجري

الزيارات: 8636

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ لديه مشكلة في الحياة الاجتماعية، ولا يستطيع الاندماج مع مَن حوله، ويريد حلاًّ لهذه المشكلة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 22 عامًا، لديَّ عدة مشاكل وليستْ مشكلة واحدة، مِن ذلك: أنني أرفُض كل الرفض الانخراط في علاقات اجتماعيةٍ جديدة، وأكرَه الظهور أو أن تُوَجَّه لي الأعين، وأكره التجمُّعات بكل أنواعها؛ سواء العائلية أو الدينية كالصلاة في المسجد!


أشعر أنَّ شخصيتي مُنعَدِمة، وليس لي قرارٌ، كما أنني متوتِّرٌ دائمًا عندما أردُّ على مَن حولي! وليس لي ميزةٌ تُمَيِّزُ شخصيتي، بل الكل يصعد وينجح على أكتافي.


مشكلتي الأخرى أني لا أجرُؤ على ضَرْب إنسان، حتى لو قام هو بذلك أولًا، ليس لضعفٍ عضليٍّ فيَّ، لكنه ضعفٌ نابعٌ مِن داخلي، هذا الضعف يُعرِّضني أيضًا لإهاناتٍ لفظية وأحيانًا جسدية، حتى أتمنى أن أموتَ لعجزي عن رد اعتباري وكرامتي.


ليستْ لديَّ موهبة تُشعرني بأهميتي، ولستُ مِن النوع الذي يُحبُّ ويبني علاقات عاطفية، وليستْ لديَّ أية علاقات نسائية مِن أي نوعٍ، ودائمًا أتجنَّب التعامل مع الجنس الآخر. وابتعادي عن النساء عمومًا جعلَني أكوِّن فتاةً في خيالي، اخترتُ لها اسمًا، وتخيلتُ لها شكلًا، وبدأتُ أكتُب عنها، ونتحدث كثيرًا معًا، نخرُج في نُزهة ونضحك ونَمْزح، كلُّ هذا فقط على أوراقي في غرفتي، حتى ظنَّ بعضُ المقرَّبين أني أحب فتاةً حقيقية!


أشعر أنني ليس لي قيمة، فلا مجال للراحة أو السعادة، ولا أشعُر بها إطلاقًا في أي وقتٍ، وهناك حاجزٌ بيننا دائمًا يمنع وصولها.


أتساءل كثيرًا: لماذا عليَّ البقاء؟ فلن يكونَ الغدُ أفضل على كل حال، وأنا اليوم أسير على الأشواك، بينما الخطى القادمةُ ستكون جمرًا!


أشعُر بالحزن، حتى إنهم يُلَقِّبُونني بـ(البائس)، فكَّرْتُ كثيرًا في إنهاء كلِّ هذا البُؤس بالانتِحار، رغم علمي أنَّ المستقبلَ أقبح مما أتخيَّل!


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


لا أدري لماذا شعرتُ بأنني أمام قطعة أدبية بارعة في التصوير وسكب المعاني! هذه أول موهبة أكتشفها فيك (امتلاك ناصية القلم)، فكيف إذا واصلتُ التفتيش، لا شك أنني سأكتشف مهارات كثيرة تتمتع بها!


لا داعي لكلِّ هذا (التشاؤم)، ولا داعي لعبارة: (رغم علمي أن المستقبل أقبح مما أتخيَّل)، فالمستقبلُ غيبٌ بِيَدِ الله تعالى، فكيف اطَّلَعْتَ عليه؟! قال تعالى: ﴿ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴾ [النمل: 65]، فالمسلمُ مأمورٌ بإحسان الظن بربه حاضرًا ومستقبلًا، كما ورَد في الحديث القدسي: ((أنا عند ظن عبدي بي، فليظنَّ بي ما شاء).


شخصيتك التجنُّبية التي تتجنب المشاكل لا تحملها ما ليس فيها، أنت لستَ جبانًا، أنت رجل صاحبُ مبادئ وقِيَم، لو فتَّشْتَ في نفسك ستجد أنك شخصٌ رحيم، عَطُوفٌ على الآخرين، لا تحب أن تُؤذِيَ أحدًا، وهذه ميزةٌ وصفة إيجابية فيك، وليستْ صفة نقص؛ يقول عليه الصلاة والسلام: ((المسلمُ مَن سلم المسلمون مِن لسانه ويده)).


هذا هو المسلمُ أنْ يُسالِم الآخرين؛ لذلك أُمِرْنا بإلقاء السلام دومًا، وكأنك تقول لمن تُسلِّم عليه: لا تخفْ مني، فلن أؤذيك!

ظنك السيئ بنفسك جعَلَك تعتزل الناس، وتُفسِّر (طيبتك وعطفك) على أنه جُبنٌ وضعفٌ، وأنت لستَ كذلك.

لا تركنْ إلى تقييم الآخرين ولا تعليقاتهم عنك، فكثيرٌ مِن الناس لا يُجيد التقييم الموضوعي.


أمَّا تخوُّفك مِن الزواج فينبغي أن يتوقف، فأنت رجلٌ كاملُ الرجولة، وعدم ارتباطك بفتاة ليس دليلًا على عدم فُحولتك، بل هو دليلٌ على أنك تُعير الناحية القيمية مكانًا عاليًا، وأنك لا ترضى لبنات الناس تلك العلاقات التي قد تَجُرُّ إلى ما لا يُحمَد عقباه.


الانخراطُ في المجتمع لا بد أن تضغطَ على نفسك لتحقيقه، وأول هذه الخطوات أن تحافظَ على صلاة الجماعة، فهي عملٌ اجتماعيٌّ إيمانيٌّ يتكرَّر يوميًّا خمس مرات، وهذه دورةٌ سلوكية مُجَرَّبة في كسر حلقة الرُّهاب الاجتماعي التي تحيط بك.

مارِسْ هواياتك المفضلة، وحبذا لو كتبتَها على ورقة.


ابحثْ عن صديقٍ مُقرَّبٍ منك يتفهَّم حالتَك ووضعك ليُساعدك على الخروج مما أنتَ فيه، تحدَّثْ إليه، رتِّبْ معه خروجًا أو زيارة للمطعم أو القهوة ونحوها.


المختصُّ النفسيُّ قد يُفيدك كثيرًا لا سيما فيما يتعلَّق بتشخيص الحالة، وبالتالي وضع الحلول المناسبة.


وأخيرًا نسأل الله تعالى أن يُعينك، وأن يَشرحَ صدرك للذي هو خير

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صديقتي والاجتماعية
  • العادة السرية والعزلة الاجتماعية
  • حالتي النفسية تأثرت بحياتي الاجتماعية
  • ضعف التركيز بسبب المشاكل الاجتماعية
  • لا أستطيع تكوين علاقات ناجحة
  • أكره العلاقات الاجتماعية وأحب العزلة

مختارات من الشبكة

  • "إن كره منها خلقا رضي منها آخر"(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المشاركة في الأنشطة الاجتماعية خلال أيام العشر(مقالة - ملفات خاصة)
  • الأساليب النبوية في تربية شباب الأمة على تحمل المسؤولية الاجتماعية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو(مقالة - المسلمون في العالم)
  • تأملات في المساواة والعدالة الاجتماعية في القرآن الكريم والسنة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المغرب أمام مفترق طرق: تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب رؤية جديدة للعبور إلى المستقبل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الحديث الثاني والعشرون: وجوب الابتعاد عن الغضب؛ لما فيه من الأضرار الجسمية والنفسية والاجتماعية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الانتماء القبلي إلى الانتماء المؤسسي: تحولات الهوية والثقة في المجتمع الحديث(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات سلبية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الأبعاد الحضارية للتكافل الاجتماعي في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/2/1448هـ - الساعة: 11:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب