• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قراءات اقتصادية (86)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    حديث: إذا أتى أحدَكم خادمه بطعام
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الوقفة الأولى: الفكر والسلطة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    إلا تنصروه فقد نصره الله .. كيف ننصر رسول الله ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    قراءات اقتصادية (85)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء
علامة باركود

أبي تركني وأنا صغير

أبي تركني وأنا صغير
أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/7/2017 ميلادي - 5/11/1438 هجري

الزيارات: 34743

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ لَم يَرَ والده إلا مرتين في حياته، بسبب انفصالِه عن أمِّه، حاوَل الأب التواصُل معه لكن الابن يرفض بسبب تأثُّره النفسي بوالدِه.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 22 سنة، أبي وأمي انفَصَلا وأنا صغير، وأنا أعيش حاليًّا مع والدتي، ولم أُقابِلْ والدي سِوى مرتينِ فقط في حياتي!


فقد حصلتْ مشكلاتٌ كثيرة بينه وبين أمي، وعليها عشتُ مع أمي، ولم يَبْذُلْ هو أي مجهود للحنوِّ عليَّ أو رؤيتي، إلا بعض المحاولات اليسيرة، مثل: حضور زفاف أحد الأقارب، وطلب السلام عليَّ لكنني رفضتُ، ومثل: طلب الصداقة عبر (الفيس بوك) لكنني رفضتُ.


لم أنسَ أنه تركني وأنا صغيرٌ، ونتج عن ذلك تشوُّهات نفسية لي طوال حياتي، أخبِروني وأشيروا عليَّ هل أنا على صواب أو خطأ؟!

الجواب:

 

أيها الابن الكريم، حياك الله.

الحمدُ الله الذي لم يُحمِّلنا ما لا نُطيق، ولم يَفرِضْ علينا ما يُخالف ما فُطرنا عليه مِن حبِّ مَن يُحْسِن إلينا، والنفور ممن يُسيء إلينا بقولٍ أو فعلٍ، وهذه المشاعرُ مما فُطِرَ عليها الإنسانُ، ولا حيلة له في دفْعِها ولا قدرة له على استجلابها؛ ففي الحقيقةِ أنت لا تحتاج إلى نسيانِ ما حدث لتتمكَّنَ من بِرِّه، ولستَ مضطرًّا أن تحبَّه لتُحسنَ إليه.


ولعلك لا تعجز أن تتبسَم في وجوه بعض الزملاء أو المعلمين أو غيرهم، مع عدم ارتياحك لهم، أو نفورك منهم، ولكنك تجد نفسك مضطرًّا لذلك؛ لأنهم مَفْرُوضون عليك في مجال الدراسة، أو الجيرة، أو القرابة، فلن تجدَ بُدًّا مِن التعامل معهم.


الحياةُ يا بُني لم ولن تكونَ في كل شؤونها على ما نُحب، ولن تستقيمَ لك على حالٍ؛ فتارة سعادة وهناء، وتارة أحزان وهموم، والوالدُ والوالدة ممن أوصانا الله ببِرهم، ولو لم يحسنوا إلينا ولو لم يُعامِلُونا معاملةً حسنةً، أو يغدقوا علينا مِن عطفهم وحنانهم، ولا يغرنك ما تجد أو تسمع مِن قصص تفاني الوالدين في التضحية مِن أجل أبنائهم، والحرص على إسعادهم؛ فالعاقلُ لا يُصدِّق كل ما يُقال، ولا يقارن حالات مختلفة لا يعلم كافة جوانبها؛ فقد يفعل الوالدُ أكثر مما فَعَل والدك إن تعرَّض لمواقفَ أخرى، وقد يخفى عليك ما لو علمته لنظرتَ للأمر بصورةٍ مغايرةٍ تمامًا عما تكوَّن لديك من اعتقادٍ تسبَّب في تشويه صورة الوالد في طفولتك التي مَضَتْ.


أيها الابن الكريم، قد جَعَل الله للوالدين ما ليس لغيرهم حيث إنه لا يجوز لنا بحالٍ أن نُعامِلَهم معاملة النِد فنقسو عليهم إن قسوا علينا، ونحسن إليهم إن أحسنوا إلينا؛ لأنَّ الله مَنَحَهُم ذلك، وأوجب علينا برَّهم ولو لم يبرونا؛ فعن سعد بن أبي وقاص أن أمَّه حَلَفَتْ ألا تُكَلِّمه أبدًا حتى يكفرَ بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، قالتْ: زعمتَ أن الله وصاك بوالديك، وأنا أمك، وأنا آمُرُك بهذا، قال: مكثت ثلاثًا حتى غشي عليها من الجهد، فقام ابنٌ لها يقال له: عمارة، فسقاها فجعلتْ تدعو على سعد، فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ﴾ [العنكبوت: 8]، فقد دَعَتْ على ولَدِها، وبالَغَتْ في القسوة عليه، وأَمَرَتْهُ أن يَكْفُر بدينه، ولم يُؤمَر إلا ببِرِّها!


يا بني، هذا ديننا، وهذه أوامرُ ربنا التي لم تكتبْ علينا لتعذبنا، ولا لتخالف ما فُطرنا عليه، فراجِعْ وضعك، وتواصَلْ مع والدك قبل أن يُحال بينك وبين ذلك، ولن ينفعَ حينها مَندم.


أسأل الله أن يُعَوِّضك في شبابك ما فقدتَ في صِباك، وأن يخلفَ عليك خيرًا وأن يرزقك راحة في الدنيا ونعيمًا في الآخرة، وتذَكَّرْ أن أجرَك على قدر نصبك، والله تعالى لا يُضيع أجرَ مَن أحسن عملًا.

والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لماذا يا أبي ؟
  • مشكلتي مع أبي الحبيب
  • أبي يعذبنا، فهل نعيش مع أمنا؟!
  • ظُلِمتُ من أبي وإخواني؟
  • كأن أبي لا يعرفنا !
  • زوجتي لن ترجع إلَّا إذا تخليتُ عن أبي!
  • أتعبني أبي وأضاع حياتي
  • أبي ميسور وبخله يسبَّب لنا حرجًا!
  • كيف أعيد علاقة زوجتي بأبيها ؟
  • أيتام .. وأبي على قيد الحياة!
  • أبي تخلى عني
  • أبي يخيرني بينه وبين أمي
  • أفكر في خاطبي بعد أن تركني
  • اعترفت إليه بأخطاء الماضي فتركني
  • أحببته وتركني
  • تركني زوجي

مختارات من الشبكة

  • ستظل كالبدر وحيدا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حكم من ترك أو نسي ركنا من أركان الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الورع وترك الشبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نصيحة لمن اتخذت صديقا وحزنت تركه لها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النهي عن جعل اليمين سببًا لترك خير أو فعل طاعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مسألة كفر تارك الصلاة بين ابن شقيق والزهري(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحكمة من صيام شهر رمضان المبارك(مقالة - ملفات خاصة)
  • الحديث يا رسول الله، إن لي جارية وأنا أعزل عنها وأنا أكره أن تحمل(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • أثر استقرار الأسرة في بناء الإنسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/3/1448هـ - الساعة: 20:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب