• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الماء.. والإسراف
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    قراءات اقتصادية (87) تأثير الهالة أوهام تضلل ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    آداب قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    خطبة: فتنة المسيح الدجال (2)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    سورة النساء (4) الترغيب والترهيب
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    تسبيح الله تعالى: فضائله، وآدابه، وأحكامه، ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    حديث: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الفكر والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مهارة إدارة المال
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الاقتصاد والزيف
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الأسرة والمجتمع / المرأة
علامة باركود

مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء

مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء
الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/9/2026 ميلادي - 8/4/1448 هجري

الزيارات: 68

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء

 

الحمد لله الذي بدأ خلقَ الإنسان من طين، ثم جعل نسلَه من سلالة من ماء مَهين، خلق من الماء بشرًا، فجعله نسبًا وصهرًا، أحمَده سبحانه، أحلَّ لنا الطيبات وحرَّم علينا الخبائث، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحكيم العليم: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله رحمة للعالمين، وهاديًا إلى الصراط المستقيم، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:

 

فـ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

 

واعلموا يا عباد الله أن المشاكل الاجتماعية التي توجد بين المسلمين في المدن والقرى، وبين الأمم والشعوب، لابد لكل مسلم أن يهتم بها وبمعالجتها، والبحث عن أسهل الطرق التي تَكفُل القضاءَ عليها، والتخلص منها، وإن من المشاكل المهمة بيننا اليوم مشكلة الزواج، وما يتعلق بها من ردِّ الأكفاء، وعدم الاستجابة لهم، ومنع كثير من تزويج مَوْلَيَاتِهم، إما لغرض من الأغراض، أو لقصور نظرٍ، أو تعنُّت، وكذا غلاء المهور، والتفاخر بها والإسراف في الحفلات، وما يلابسها من المنكرات، وما تحتوي عليه من الفخر والخُيلاء، وإضاعة المال، إن هذا المشكلات يجب أن تعالج مِن قِبَل كلِّ مسلم وكل مسؤول بحسبه.

 

ولكن المسؤولية الكبرى تقع على مَن له قدرة، وله مكانة في مجتمعه، من وُجهاء الناس وقاداتهم، ومسموعي الكلمة عند الخاصة والعامة، من ولاة الأمور والعلماء والوجهاء، وألا يتركوا هذه المشكلة تستمر وتزيد في كل حين وآخرَ.

 

فالنكاح يا عباد الله من ضرورات الحياة، ولابد منه لكلٍّ من الرجال والنساء، كما أنه من سنن المرسلين، وهدْي سيد المتقين صلى الله عليه وسلم، فقد أخبر أن النكاح من سنته، وقال: ((مَن رغِب عن سنتي فليس مني))، وقال عليه الصلاة السلام: ((يا معشر الشباب، مَن استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج)).

 

عباد الله، إن الحيلولة بين النساء وبين تزويجهنَّ بالأكفاء، أمرها عظيم، وخطرها جسيم، وعاقبتها وخيمة، إنها مُخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعرُّض للفساد الكبير، ووقوع الفتن، ألم يقل نبيكم صلى الله عليه وسلم: ((إذا أتاكم مَن ترضون دينه وخُلقه فزوِّجوه، إلا تَفعلوه تكُن فتنة في الأرض وفسادٌ كبير)).

 

إن من مشاكل الزواج التغالي في المهور، والإسراف في الحفلات، والتباهي بكثرة الحلي والأثاث.

 

إن التغالي في مثل هذه الأمور ليس فيه مَحمدة لأحد، إنما هو فخر وخُيلاء، إنه مُثقل لكواهل أهل الإعسار، ومُتعب لذوي اليسار، إنه سببٌ لتعطيل حكمة الله التي من أجلها شرع النكاح، إنه يحصل به فسادٌ وظلم للنساء اللاتي يكون ذلك سببَ تعويقهنَّ ومنعهنَّ من التزوج بالأكفاء، من أجل تعنُّت الأولياء وطلبهم مهورًا ليستْ مِن المصلحة، ولم تكن من هدْي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، روى أهل السنن عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: ((لا تغالوا في صدقات النساء، فإن ذلك لو كان مَكرمة في الدنيا وتَقوى عند الله، كان أولاكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم)).

 

إن غلاء المهور عباد الله عائق مَن عوائق النكاح الذي أمَر الله به، ورغَّب فيه رسوله صلى الله عليه وسلم، وخلاف هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في مشروعية تخفيف المهر وتسهيله، والحث عليه، فقد قال عليه السلام: ((أعظم النكاح بركة أيسرُه مُؤنة))، وقال صلى الله عليه وسلم لرجل أراد أن يزوِّجه امرأة: (( التمس ولو خاتمًا من حديد - والتمس فلم يجد شيئًا - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل معك شيء من القرآن؟ قال: نعم سورة كذا وسورة كذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: زوَّجتكما بما معك من القرآن)).

 

عباد الله، لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة، اقتدوا بنبيكم، تشبَّهوا بسلفكم الصالح، لا تُغالوا في المهور، لا تسرفوا في الحفلات، لا تضيِّعوا أموالكم بما لا يعود عليكم بمصلحة، أو ربما عاد بالمضرة العاجلة والآجلة، لا تقفوا دون تزويج بناتكم وأخواتكم ومَوْلَيَاتِكم من أكفائهن، إن الكفاءَة ليست في الجاه، ولا في المال، إنما هي بالتقوى، إنما هي بالدين والخلق؛ كما قال عليه الصلاة والسلام: ((إذا أتاكم مَن ترضون دينه وخلقه فزوِّجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)).

 

إن مما يؤسَف له أشد الأسف أن المهر أصبح عند كثير من الناس كأنه هو المقصود بالذات من النكاح، يردون الكفء من أجله، ويقبلون غير الكفء من أجله، لا يا عباد الله، ليس الأمر كذلك، إنما المقصود من النكاح امتثال أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وحصول الذرية الصالحة، وسكون كلٍّ من الزوجين إلى صاحبه، وحصول المودة والرحمة بينهما.

 

فمتى يا عباد الله يكون التسامح بيننا؟ ومتى نترك هذه العادات السيئة؟ ومتى يسود بيننا الوئام والمحبة؟ ومتى نترك الشح والجشع؟ ومتى يشد القوي عَضُدَ الضعيف؟ ومتى يُسهل المسلم لأخيه المسلم سبيلَ الخير والحياة الطيبة؟ ماذا يفعل مَن لم يقدر منا على دفع هذه المهور ومجاراة أصحاب هذه العادات المذمومة المثقِلة للكواهل؟ ما ذنب الفتيات الضعيفات المغلوبات على أمرهن اللاتي حيلَ بينهنَّ وبين ما خُلِقْنَ من أجله، بسب التعنُّت والمغالاة، والإسراف في النفقات، ومنْعن أن يكنَّ ربات بيوت وزوجات صالحات، وأمهات مُربيات لذرية طبية؟

 

فاتقوا الله عباد الله، وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 32].

 

نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبهدي سيد المرسلين، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي لكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

أول الخطبة الثانية

الحمد لله الذي خلق فسوَّى، والذي قدَّر فهدى، خلَق الإنسان من زوجين ذكر وأنثى، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله البشير النذير؛ اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:

 

فاتقوا الله معشرَ المؤمنين، واعلموا أنكم مسؤولون عما استرعاكم عليه إلهكم، وكلُّكم راع ومسؤول عن رعيته، وأن الحيلولة يا عباد الله دون تزويج مَن تحت أيديكم من دون سببٍ شرعي، وعضْلهنَّ عن أكفائهنَّ - داخلة في تضييع الأمانات، ومُسقطة للمروءات، وجناية من الجنايات، جناية على المرأة بمنْعها من كُفئها، وجناية من الرجل على نفسه بمخالفته أمر الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

إنه ينبغي لكل أحدٍ منَّا التحذير من هذه العادات السيئة، وهذا العمل المنافي للمصلحة، فعلى الوجهاء التحذير منه في مجتمعاتهم، وعلى العلماء في وعظهم وإرشادهم، وعلى المدرسين في دروسهم، وعلى الرجل بين أهله وذَويه، على الجميع أن يُظهروا رُوح التسامح والتعاطف في كل الأمور، وفي أمور النكاح خاصة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحث على الصدق والتحذير من الكذب
  • وجوب العدل
  • الخمر أم الخبائث
  • التحذير من التبرج
  • التمسك بالشريعة الإسلامية والتحذير من أهل الأهواء
  • الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم

مختارات من الشبكة

  • 1200 حديث للحفظ مشكلة الحروف، متدرجة حسب الطول والرواة، مقسمة إلى 6 مستويات (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مشكلة النية والإخلاص(استشارة - الاستشارات)
  • مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مشكلة العامل النحوي ونظرية الاقتضاء لفخر الدين قباوة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة: مشكلة الفقر وحلولها في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شبهة وجود الشر في الكون والرد عليها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حل المشكلات(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • منهج الشوكاني في توضيح مشكل القرآن بالسنة في فتح القدير "دراسة وصفية" (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المشكلة الأخلاقية في البحث العلمي والتعليم الجامعي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أنين العزوبية(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/4/1448هـ - الساعة: 1:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب