• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفكر المنتمي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المخرج من الفتن
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

خطبة: والعود أحمد

خطبة: والعود أحمد
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/8/2024 ميلادي - 6/2/1446 هجري

الزيارات: 6120

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خُطْبَة: وَالْعُودُ أَحَمْدُ[1]

 

الْحَمْدُ للهِ، عَلْمَ بِالْقَلَمِ، عَلْمَ الْإِنْسَانَ مَالَمْ يَعْلَمْ، نَحْمَدُهُ وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أوْلَاِنَا مِنَ النَّعَمِ، وَأَشْهَدُ أَلَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَنْشَأنَا مِنْ الْعَدَمِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ، تَرَكَنَا عَلَى مِثْلُ الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا، لَا يُزِيغُ عَنْهَا إِلَّا هَالِكٌ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آله وَصَحْبِهِ وَسُلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.


أمَّا بَعدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾ [البقرة: 282].


وَيَبْدَأُ عَامٌ مِنَ الْخَيْرِ جَدِيدٌ، وَهُوَ الْعَامُ الدِّرَاسِيُّ، إِذْ يَعُودُ الطُّلَاَّبُ إِلَى مَقَاعِدِ الدِّرَاسَةِ، وَالْعُودَ أَحَمْدُ- إِنْ شَاءَ اللهُ-، نَسْأَلُ اللهَ أَنَّ تَكَوُّنَ بِدَايَاتِ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ، مُكَلَّلَةً بِالْجِدِّ وَالْاِجْتِهَادِ، وَأَنْ يَرْزُقَ الْجَمِيعَ الْعِلْمَ النَّافِعَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ.


الْعَامُ الدِّرَاسِيُّ يُشَكِّلُ مَرْحَلَةً عُمُرِيَّةً مُهِمَّةً لِكُلِّ طَالِبٍ وَطَالِبَةٍ، فَالْكَلُّ يُعَيِّشُهُ بِعَزْمِ الْاِسْتِفَادَةِ مِنْهُ تَحْصِيلًا عِلْميَّاً وَتَرْبَوِيًا، لِيَتَأَهَّلَ الطَّالِبُ بَعْدَهُ إِلَى مَرَاحِلَ مُتَقَدِّمَةٍ مِنَ التَّعْلِيمِ، وَيَتَرَقَّى فِي خِدْمَةِ دِينِهِ وَوَطَنِهِ وَمُجْتَمَعِهِ.


الْعَامُ الدِّرَاسِيُّ بِدَايَةٌ تَسُرُّ النَّاظِرَيْنِ، وَطَرِيقٌ نِهَايَتِهُ الْعِزُ وَالرِّفْعَةُ، وَعَاقَبَتْهُ نُجَّاحُ الدُّنْيَا وَفَوْزُ الْآخِرَةِ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ»؛ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


إِنَّ التَّعْلِيمَ لَهُ أهَمِّيَّةُ بَالِغَةُ فِي حَيَاةٍ كُلَّ أُمَّةِ؛ لَمَّا يَعُولُ عَلَى مُخْرِجَاتِهِ فِي بِنَاءِ الْوَطَنِ وَعِزِّهِ، وَرَفْعَ الْجَهْلِ وَدَحَرِهِ.


وَمِنْ هُنَا لَا بَدَّ أَنْ يُعْنَى بِالتَّخْطِيطِ لِمَرَاحِلَ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ مِنْ أَوَّلَ يَوْمٍ، فيَسِيرُ الطَّالِبُ بِخُطَىً مُتَوَاصِلَةٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ، وَحِصَّةً بِحِصَّةٍ، فَلَا مَجَالَ لِلتَّهَاوُنِ وَالْكَسَلِ، وَهَذَا التَّخْطِيطُ مَسْؤُولِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الْمَدْرَسَةِ وَالْبَيْتِ، وَالْمُعَلِّمِينَ وَأَوْلِيَاءِ الْأُمُورِ، فَالْكَلُّ لَهُ جَانِبٌ مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ؛ وَلِلْوَالِدِينِ النَّصِيبُ الْأكْبَرُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6]، قَالَ عَلِيُّ -رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ-: " عَلِّمُوهُمْ وَأَدِّبُوهُمْ"؛ رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَعَنِ الضُّحَّاكِ وَمُقَاتِلٍ- رَحِمَهُمَا اللهُ- قَالَا:" حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَعْلَمُ أهْلُهُ مِنْ قَرَابَتِهِ وَإمَائِهِ مَا فَرْضَ اللهُ عَلَيْهُمْ وَمَا نُهَاهُمْ عَنْهُ"؛(ابْنُ كَثِيرٍ 8/ 167).


وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفُطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِّهِ أَوْ يُنَصِّرَانِّهِ أَوْ يُمجِّسانِهِ».

وَيَنْشَأُ نَاشِئُ الْفِتْيَانِ مِنَّا
عَلَى مَا كَانَ عَوَّدَهُ أَبُوهُ
وَمَا دَانٍ الْفَتَى بِحجَىً وَلَكِنْ
يُعَوِّدُهُ التديَّنُ أَقْرَبُوهُ

 

وَالْجَمِيعَ مُطَالِبُونَ بِتَرْبِيَةِ النَّشْءِ كَمَا كَانتْ تَرْبِيَةُ الْجِيلِ الْأَوَّلِ، فَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَاصٍّ- رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ- قَالَ:" كُنَّا نُعَلِّمُ أَوْلَاَدَنَا مَغَازِيَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَمَا نُعَلِّمُهُمِ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ".


وَلِيُ أَمْرُ الطَّالِبِ وَالطَّالِبَةِ هُوَ الْعَامِلُ الْمُسَاعِدُ لِلْمُعَلِّمِ وَالْمَدْرَسَةِ، وَدَوْرُهُ مُؤَثِّرٌ فِي غَرْسِ الْعِلْمِ، وَتَقْديرِ الْمُعَلِّمِ، وَتَعْلِيمِ الْأَبْنَاءِ الْأدَبَ قَبْلَ أَنْ يُجْلِسُوا فِي مَجَالِسِ الْعِلْمِ وَالطَّلَبِ.


وَمَنْ أَنْفَقَ الْمَالَ فِي تَعْلِيمِ أهْلِهِ وَأَبْنَائِهِ فَهُوَ مأجورٌ إِذَا اِحْتَسَبَ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أهْلِهِ نَفَقَةً يَحْتَسِبُهَا فَهِي لَهُ صِدْقَةُ»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


مَعْشَرَ الطُّلَاَّبِ هَا قَدْ عُدْتُم- إِلَى مَقَاعِدِ الدِّرَاسَةِ، فَجَدِّدُوا النِّيَّةَ وَأَخْلِصُوهَا، وَاِسْتَحْضَرُوا تَقْوَى اللهِ تَعَالَى، وَاِعْلَمُوا أَنَّ الْأدَبَ مِفْتَاحُ الْعِلْمِ.

لَا تَحْسَبِنَّ الْعِلْمَ يَنْفَعُ وَحْدَهُ
مَا لَمْ يُتَوِّجَ رَبُّهُ بِخُلَّاقِ

وَمَنْ لَمْ يَتَحَمَّلْ ذُلَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً، بَقِيَ فِي ذُلِّ الْجَهْلِ أَبَدًا، وَمَنْ لَمْ تَكْنِ لَهُ بِدَايَةُ مُحْرِقَةُ لَمْ تَكْنِ لَهُ نِهَايَةُ مُشْرِقَةُ.


وَتُذَكَّرْ أَيُّهَا الطَّالِبُ أَنَّ مُعَلِّمَكَ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ»، وَ «الْمَرْءُ مَعَ مِنْ أَحُبَّ» فَفَرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ!


وَالْمُعَلِّمُ هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْمِعْوَلَ- بَعْدَ اللهِ- فِي تَكْوينِ الطَّالِبِ، وَقَدْ كَانَ الْمُعَلِّمُ مَحَلَّ تَقْديرِ الْإِسْلَامِ؛ فَهُوَ الْأَبُ الرُّوحِيِّ لِتَلَاَمِيذِهِ، وَجَدِيرٌ بِالْمُعَلِّمِ أَنَّ يَنَالَ التَّقْديرَ اللائقَ بِهِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَعْرِفُ الْفَضْلَ لِأهْلِ الْفَضْلِ إِلَّا ذَوُوُهُ، وَكَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:

قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا
كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكْوُنَ رَسُولًا

مَعْشَرَ الْمُعَلِّمِينَ، مَهَنَتْكُمْ مِنْ أعَزِّ الْمِهَنِ، فَهِيَ وَظِيفَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، فَجَمِّلُوا هَذِهِ الْمِهْنَةِ بِالْإِخْلَاَصِ، وَأَدَاءِ الْأمَانَةِ، وَتَحْقِيقِ الْعَدْلِ، وَأَتْبِعُوا الْقَوْلَ بِالْعَمَلِ وَكَوَّنُوا خَيْرَ قُدْوَةٍ.


التَّرْبِيَةُ تُكْتَسَبُ مِنَ الْقُدْوَةِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ التَّلْقينِ وَالتَّعْلِيمِ، لِأَنَّ الطَّالِبَ يَتَأَثَّرُ وَيَقْتَدِي بِالسُّلُوكِ قَبْلَ أَنْ يَتَلَقَّى الْمَعْلُومَةَ.


هَذِهِ التِّرْبِيَّةُ يَنْبَغِي أَنْ تَكْوِنَّ حَاضِرَةً فِي الْبَيْتِ وَالْمَدْرَسَةِ، فَقَدْ كَانَ الْمُعَلِّمُ الْأَوَّلُ صلى الله عليه وسلم، مُعَلِّمَاً بِسُلُوكِهِ كَمَا كَانَ مُعَلِّمَاً بِهَدْيِهِ؛ فَكَانَ «خُلُقُهُ الْقُرْآنُ»، يَتَمَثَّلُ الْقُرْآنَ فِي تَعَامُلِهِ وَدَعْوَتِهِ وَشَأْنِهِ كُلَّهُ.


اللَّهُمُّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْعِلْمَ النَّافِعَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ، اللَّهُمَّ عَلِمَنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَزِدْنَا عِلْمًا وَعَمَلًا يَارَبِّ الْعَالَمَيْنِ.


أقوُلُ قَوْلِي هَذَا، واسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلكُم ولسَائرِ المُسلِمينَ مِنْ كُلِ ذنبٍ وخطيئةٍ، فاستغفِرُوهُ، إنَّهُ هوَ الغَفُورُ الرَحِيمُ.


الخُطبَةُ الثَّانيةُ

الْحَمْدُ للَّهِ وَكَفَى، وَسَلامٌ عَلَى عِبادِهِ الذينَ اصْطَفَى، وَبَعدُ؛ فاتقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- حَقَّ التقوَى، وَتَفَقَّهُوا فِي دِينِكُمْ، وَاِقْتَدَوْا بِهَدْيِ نَبِيكُمُ صلى الله عليه وسلم فِي تَعْلِيمِهِ، وَتَرَبَّيْتِهِ، واِقْتِفَاءِ أثَرِهِ؛ فَفِيهُ الْخَيْرُ وَالرَّشَادُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجَمْعَيْنَ.


اللهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمينَ، وَاجْعَلْ هَذَا البلدَ آمِنَاً مُطمئنًا وسائرَ بلادِ المسلمينَ.


اللهُمَّ وفِّق خَادَمَ الحَرمينَ الشَريفينَ، ووليَ عَهدِهِ لمَا تُحبُ وترضى، يَا ذَا الجَلالِ والإكْرَامِ.


عِبَادَ اللَّهِ: اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ.



[1] للشيخ محمد السبر، قناة التلغرام https://t.me/alsaberm





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة: الميزان يوم القيامة
  • خطبة: الورود على الحوض
  • خطبة: المرور على الصراط
  • خطبة: مجيء النار يوم القيامة وخزنتها وأبوابها
  • خطبة: الإيمان بالجنة
  • خطبة: شدة الحر

مختارات من الشبكة

  • ضعف المسلمين... بين لحظة المحنة وطريق العودة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • آخر خطبة في العام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة " بين يدي سورة العصر "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • مشاهد اللقاء يوم القيامة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شفقة الرسول وغفلة العقول (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تنقضي الشعائر وتبقى شعيرة واحدة هي الخالدة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تبسم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 18:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب