• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    حين تهدم أسوار الحياء عبر وسائل التواصل (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر القوة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حارس ذاكرة دمشق.. رحلة بين أعلام الأدب واللغة ...
    أحمد بن أيمن ذوالغنى
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفكر المتوهم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    العلم.. والتعلم..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الخلاف في نسبة (قحطان) إلى إسماعيل
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    حديث: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

أشنع جريمة في التاريخ كله

أشنع جريمة في التاريخ كله
فهد عبدالله محمد السعيدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/7/2025 ميلادي - 9/1/1447 هجري

الزيارات: 4221

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أشنع جريمة في التاريخ كله

 

ذكر ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [آل عمران: 21].

 

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: "قتلت بنو إسرائيل ثلاثمائة نبيٍّ من أول النهار، وأقاموا سوقَ بقلهم من آخره"؛ [رواه ابن أبي حاتم].

 

ما زال كلام ابن مسعود هذا يجول في خاطري، ويضطرب له قلبي؛ لأن هذه الجريمة فريدة من نوعها، منذ خلق الله هذا الكون وإلى قيام الساعة.

 

ما زلت أتساءل: كيف رتَّبوا لهذه الفعلة الشنيعة؟ وكيف خططوا لها؟ وكيف تجرؤوا عليها؟ ألم يكن فيهم من يحبسهم عن فعل هذه الجريمة، ولو عن نبي واحد من هؤلاء الأنبياء؟

 

أين قاداتهم ووجهاؤهم وأصحاب البأس فيهم؟

بل أعجب من هذا؛ ألم يكن لهؤلاء الأنبياء آباء وأبناء، وأعمام وأخوال، وأصهار وجيران وأصدقاء؟ كما كان لسائر الأنبياء أبناء عمٍّ ينصرونهم ولو لم يؤمنوا بهم؛ فقد ناصر بنو هاشم وبنو المَطْلَبِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ولم يُسلم منهم إلا عدة رجال ونساء؛ حتى عاشوا معه في الحصار ثلاث سنوات.

 

وفي بني إسرائيل ثلاثمائة نبيٍّ، يكفي أن يكون أنصارهم من أقاربهم وأصدقائهم عشرات الآلاف، فأين هم من هذه الفعلة الشنيعة؟ لا خير في القتلة، ولا خير في أنصار هؤلاء الأنبياء، هل لو كان القتل في غير الأنبياء كانوا سينتقمون لهم؟

 

ربما؛ والشاهد أمامنا حين يُظلم أهل الخير فلا ناصر لهم، وحين ينتقم المظلوم من أهل الشر فالأنصار كثير.

 

أن تتم هذه المجزرة الشنيعة في صبيحة واحدة، ثم يقيم القتلة سوق بيع البقل؛ يدل أن الأمور مشَتْ وكأن لم يكن شيء.

 

لا ردة فعلٍ ولا خوف من ردة فعلٍ، بل كان يومهم ذلك كسائر أيامهم، يا ألله! ما أنكر تلك الحادثة! وما أشد خبث صانعيها!

 

ثم تأمل معي خاصة أنت أيها المظلوم في هذه الأيام من هذه الأمة الخبيثة، تأمل حال أولئك الأنبياء عند مقتلهم، يُقتل النبي جوار النبي وهم ينظرون للناس ولا ناصر لهم، ولا يوجد من يغضب لهم إلا علماء من بني إسرائيل، أنكروا ذلك فطالتهم أيدي القتل والتنكيل.

 

تأمل والنبي ينظر إلى سكوت جمهور الناس الذين كان يعلِّمهم الخير ويدلهم عليه، وإذا بهم كأن الأمر لا يعنيهم، كأن الذي يُذبح الآن أمامهم حيوانٌ يجوز ذبحه.

 

تعزَّ بمصيبة أولئك؛ لعلها تخفف ألم المصيبة، وقهر الخذلان الذي يحيط بك من إخوانك في الدين والنسب؛ فَلَكَ في ثلاثمائة نبي أسوة حسنة، ثلاثمائة نبيٍّ يُقتلون دون سابق إنذار.

 

جميع الأمم المكذِّبة توعدت أنبياءها، لكن لم تُقدم على قتلهم، فقوم صالحٍ كانوا أشدَّاء، وما فكروا بقتل صالح إلا تسعة نفر منهم في آخر ليلة عاشوا بها، حين انتهت مهلة ثلاث الليالي التي سيأتيهم في آخرها عذاب الله تعالى، فلم يصلوا إليه لأن العذاب سبقهم.

 

وكذا قوم إبراهيم أرادوا قتله غيظًا منهم على ما فعله بآلهتهم، وقد ذكروا في قصته أنهم مكثوا عدة أشهر يجمعون الحطب؛ ليُشعلوا الوادي؛ أي كانوا أكثر تأنيًا من بني إسرائيل، بل أرادوا قتل إبراهيم لأنهم يخالفونه في دينه، أما بنو إسرائيل فقد كانوا يرَون أنهم مسلمون، وأن قتلهم للأنبياء كان كأي معصية يفعلونها.

 

وبالمناسبة هنا نذكر أن قريشًا لم تخطط لقتل النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد مكوثه فيهم ثلاث عشرة سنة، يسفِّه آلهتهم، ويقرأ عليهم الآياتِ الزاجرةَ لهم.

 

أما كفار اليهود في المدينة المنورة، فمنذ أول سنتين خانوا العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أرادوا قتله عدة مرات؛ وكان آخرها حادثة أكل السم الذي وضعوه له في لحم شاةٍ، قدموها له ضيافةً من عندهم، وهم يعرفون أنه نبي كما يعرفون أبناءهم، فكانوا أسرع إجرامًا من كفار قريش، مع علمهم أنه نبي حقًّا، بل لما أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب تسميم لحم الشاة، قالوا: نريد أن نختبرك: هل أنت نبي أو لا؟ ومع ذلك كان الاختبار ناجحًا؛ حيث بانَ لهم أنه رسول الله خاتم الأنبياء، ولم يؤمن ولو واحدًا منهم بعد هذا الاختبار.

 

إننا نقف عند أعجب الأمم في تاريخ البشر، قوم لا تعرف الخليقة من هم أجرأ منهم على الخبث، وعلى الفساد في الأرض.

 

قوم لا يصالحونك إلا لمصلحتهم فقط بنسبة 100%، لو تستفيد من الصلح معهم 1%، لَحسدوك عليه، وأرادوا نزع هذا المكسب الضئيل منك، هذه أمة غريبة في أخلاقها وأساليب عيشها، وكيفية التعايش معها؛ لهذا ضرب الله عليهم الذِّلَّة والمسكنة إلى يوم القيامة؛ لأنها أمة لا تستحق أن تكون في يوم من الدهر في مقدمة الأمم، بل لا يصلح أن تكون بعدها أمة وثنية أو أمة ملحدة، فهم في آخر الأمم على الإطلاق، فمن يرِدْ أن يؤخِّر نفسه، فليتقرب منهم، ليصير في آخر صفوف الأمم، ولينزل دركات كثيرة حتى يبلغ دركتهم السافلة.

 

هم لم يرضوا عن جميع الأنبياء منهم ومن غيرهم، وتريدونهم أن يرضوا عنكم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • زجر الإخوة عن جريمة الرشوة (خطبة)
  • كيف عالج الإسلام جريمة القتل
  • جريمة نكراء تلقي بصاحبها في مهاوي الهلاك
  • الخيانة والجريمة
  • جريمة ناهض في رأس نيق

مختارات من الشبكة

  • الجواب المبين فيمن سب الله وسب الدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • جريمة الخروج على السكينة العامة والنسيج الاجتماعي العام في الشريعة والنظام السعودي (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • جريمة الطارف غريم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: جريمة الطغيان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصص القرآن والسنة دروس وعبر: نبي الله سليمان وقصة الملكين وتبرئته من جريمة السحر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الحديث الثاني عشر: شهادة الزور جريمة كبرى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دعوة تركي الحمد لتصحيح عقيدة الرسول من أشنع الزيغ والضلال والإجرام(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • خطبة: أسباب ودوافع الجريمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة الكذب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الجريمة وطرق علاجها(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/3/1448هـ - الساعة: 12:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب