• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    (ما) المحذوفة الصلة إيجازا
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية ...
    نايف عبوش
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

الخُرمة في الخَرمة

الخرمة في الخرمة
سيرة عكرة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/12/2012 ميلادي - 2/2/1434 هجري

الزيارات: 5363

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الخُرمة في الخَرمة


في غرفتها في سكن الجامعة حيث تكمل سنوات دراستها بعيداً عن أهلها، نسمع أفكار تيما وهي تفتح ثّلاجتها ببيجامتها وشعرها المبعثر كالعهن المنفوش على أكتافها: دائماً ثلاجتي هكذا خاوية على أعقابها.. الحمد لله لا ينقصني المال ولكن مِزاجي والتسوُّق لا يتفقان! آآآه..

 

يضطر الجوع تيما لأن تنحني قليلاً لتبحث أكثر في الطبقة السُّفلى و... يا سلام! حبة خَرْمة في الزاوية لا تزال تحتفظ بتألقها!

 

تنظر إلى الخرمة بلهفة العاشق وهي تلتهمها بعينيها... وهمّت بها لولا أن ظهرت لها تلك الخُرْمة! حُفرة صغيرة وكأنها وخزة دبوس سميك من خلفها، لكنها استحالت لناظرها عيناً تنظر إليها بتشفٍّ!

 

احمرَّ وجه الصِبيّة غضباً ونظرت إلى ساعتها: هل سألحق بمحاضرتي؟! كيف تستولي دودة وَقِحة على طعامي وتنعم في أحضان خَرمتي وأنا أذهب إلى الدرس دون طعام!

 

وأقسمتْ على نفسها إلا لقنت الدودة درساً وأكلت ما بقي من خرمتها مهما كلَّف الأمر.

 

تناولت سكيناً وشوكة وبدأت بعملية جراحية تقطّع الخرمة شرائح صغيرة، حتى خرجت الدودة تهزّ لها حاجبيها وقد حفرت الخبيثة أنفاقًا، ولم ترعَ فيها إلّاً ولا ذمّة!

 

انتصب الشعر على يد تيما تقزّزًا، فرمت باقي الخَرمة مع المهملات، ثم التفتت ورفعت السكين تلحق بالدودة في أنحاء الغرفة! ويكأنها ذُبابة من سرعتها! لا تظهر في مكان حتى تختفي في آخر، ولا تكاد تحسب نفسها قتلتها حتى تظهر لها فوق السرير أو على المكتب أو بين الأوراق، ثم على الأرض، وهنا أمسكت صديقتنا بحذائها وقفزت في الهواء كأنها «جاكي شان» ذاته، حتى استوت على بطنها وسوّت بحذائها الدودة أرضاً و...

 

كاااااات! صرخ أبوها المخرج بعصبيته المعهودة وقال: أخبرتك أنك هنا تقتلين شرور العالم كلّها! نريد هذا الفيديو أن يكون مميزاً لنفاجئ به العائلة، وبما أنه قصير جدًا فيجب أن يكون التمثيل متقنًا! هنا يجب أن يظهر عليك الانفعال مع لذّة الانتصار لأّنك... قاطعته ابنته في ملل وهي تجلس على الأرض بعد قفزتها العجيبة وتلهث: نعم نعم انتصرت على مفسدات الإخلاص التي هي الدودة والتي قضت على عملي وزادي الوحيد في اليوم الذي احتجتُ فيه إلى هذا العمل، والمؤمن يرقُب نفسَه دائمًا ويحاول تخليصها من الشوائب الخَفِية كالعُجب والرياء والمَنّ إلخ إلخ.. هيا هيا أبي سأتقنها هذه المرة.. رمقها الأب بعتاب ثم قال: ٣ ٢ ١ أكشن!

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شبحُ الكيس.. قصة للأطفال
  • صدمة (قصة قصيرة)
  • ليكون لها شمعة..! (قصة قصيرة)
  • بطولة ( قصة قصيرة )

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 18:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب