• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    أجمل يوم مع رجلي
    العنود بنت محمد الطيار
  •  
    مدخل عام إلى علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
  •  
    لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
  •  
    ما هي اللغة؟
    أسامة طبش
  •  
    عادت لي الدنيا (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    وسائل المترجمين (أفكار)
    أسامة طبش
  •  
    قرية سوق بغداد
    افتتان أحمد
  •  
    مسيرة حياة
    أسامة طبش
  •  
    بلاغة الخطاب النبوي: مراعاة أحوال الأنام
    د. إبراهيم سعيد السيد
  •  
    إلى الله الأمر (مقطوعة شعرية)
    نسرين عزوز
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

قضايا لغوية قديمة معاصرة (4)

قضايا لغوية قديمة معاصرة (4)
د. أحمد عيد عبدالفتاح حسن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/5/2012 ميلادي - 7/7/1433 هجري

الزيارات: 8691

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قضايا لغوية قديمة معاصرة (4)

(الضَّيْفُ)


تقتضي منك لغتنا الحبيبة - أخي القارئ العربي الكريم - إذا أردت أن تُعَبِّرَ عن مَعْنًى قَائِمٍ في نفسك، وهو: أنَّكَ أنْزَلْتَ رَجُلاً عندك ضَيْفًا، وقدَّمْتَ له الْقِرَى، تقتضي منك عَرَبيَّتُنَا حَبِيبَتُنَا أن تقول: أَضَفْتُ الرَّجُلَ إِضَافَةً، وضَيَّفْتُهُ تَضْيِيفًا، والمعنى: أَنْزَلْتُهُ عِندي ضَيْفًا، وقَدَّمْتُ له وَاجِبَ الضِّيَافَةِ، مِنْ طَعَامٍ، وشَرَابٍ، ونحوهما.

 

وفي الكتاب العزيز قول الله - تعالى -: ﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴾ [الكهف: 77]، ﴿ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا ﴾: رَفَضَ أَهْلُ هذه الْقَرْيَةِ أَن يُنْزِلُوا موسى والْعَبْدَ الصَّالِحَ - عليهما السلام - مَنْزِلَةَ الأضياف، وأَن يُقَدِّمُوا لَهُمَا الطَّعَامَ، والشَّرَابَ، وَغَيْرَهُمَا مِمَّا تَتَطَلَّبُهُ الضِّيَافَةُ.

 

أما إذا أردت أن تُعَبِّرَ عن أنَّك نَزَلْتَ ضَيْفًا عند فلانٍ، ومِلْتَ إليه، وسَأَلْتَهُ أن يُضِيفَكَ، فإنَّ لُغَتَنَا عَزِيزَتَنَا تَتَطَلَّبُ منك أن تقول: ضِفْتُ الرَّجُلَ ضَيْفًا وضِيَافَةً، وتَضَيَّفْتُهُ تَضَيُّفًا.

 

وشَاهِدُ قَوْلكَ: (ضِفْتُ الرَّجُلَ) قَوْلُ القطامي: [من بحر الطويل]

تَحَيَّزُ عَنِّي خَشْيَةً أَنْ أَضِيفَهَا
كَمَا انْحَازَتِ الأَفْعَى مَخَافَةَ ضَارِبِ

 

وشَاهِدُ قَوْلكَ: (تَضَيَّفْتُهُ)  قَوْلُ الأَعْشَى: [من بحر الطويل]

تَضَيَّفْتُهُ يَوْمًا فأَكْرَمَ مَقْعَدِي
وَأَصْفَدَنِي عَلَى الزَّمَانَةِ قَائدَا

 

وقول الفرزدق: [من بحر الطويل]

وَمِنَّا خَطِيبٌ لا يُعَابُ وَقَائِلٌ
وَمَنْ هُوَ يَرْجُو فَضْلَهُ الْمُتَضَيِّفُ

 

وكلمة (الضَّيْف) لها استعمالان في لغتنا الغالية ؛ فأولهما هو  الاستعمال المشهور، وهو منطوق عامة العرب، والآخر هو الاستعمال القليل، ودونك بيانهما:

الاستعمال الأول: إطْلاقُهَا على القليل والكثير بلفظ واحد، فتكون للواحد، والواحدة، والاثنين، والجماعة ؛ إذ أصْلُهَا مَصْدَرٌ، والْمَصْدَرُ لا يُؤَنَّثُ، ولا يُثَنَّى، ولا يُجْمَعُ، ومثلها: كلمة (الزَّوْر) بمعنى: الزَّائِر، وكلمة (الْعَدْل) بمعنى: الْعَادِل، وكلمة (الْخَصْم) بمعنى: الْخَصِيم.

 

فعليك أن تقول مُشِيرًا: هذا رَجُلٌ ضَيْفٌ، وهذه امْرَأَةٌ ضَيْفٌ، وهذان رَجُلانِ ضَيْفٌ، وهاتان امرأتان ضَيْفٌ، وهؤلاء رجالٌ ضَيْفٌ، وهؤلاء نساءٌ ضَيْفٌ.

 

وإن أردت دليلاً على ذلك فاقْرَأْ قَوْلَ الله - تعالى -:   ﴿ قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ ﴾ [الحجر: 68]، وقوله - جلَّ جلاله -: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ﴾ [الذاريات: 24]. وهذا الاستعمال هو الأفصح.

 

والاستعمال الثاني: جَوَازُ مُطَابَقَتِهَا لما قبلها، فقد قال بعض العرب: هذا رَجُلٌ ضَيْفٌ، وهذه امرأةٌ ضَيْفَةٌ، وهذان رَجُلانِ ضَيْفَانِ، وهاتان امْرَأَتَانِ ضَيْفَتَانِ، وهؤلاء رِجَالٌ أَضْيَافٌ، وضُيُوفٌ، وضِيفَانٌ، وهذا الاستعمال قليل.

 

قال الشاعر مادحًا: [من بحر الطويل]

إذَا نَزَلَ الأَضْيَافُ كَانَ عَذَوَّرًا
عَلَى الْحَيِّ حَتَّى تَسْتَقِلَّ مَرَاجِلُهْ

 

وجاءت كلمة (الأَضْياف) هنا بلفظ جمع الْقِلَّة ومعناه، وذلك أَبْلَغُ في الْمَدْحِ ؛ لأَنَّ هذا الْمَمْدُوحَ إذا قَرَى الأَضْيَافَ بمَرَاجِلِ الْحَيِّ أَجْمَعَ - وهي القدور التي يطبخ فيها - فَمَا ظَنُّكَ لو نَزَلَ به الضيِّفَانُ الْكَثِيرُونَ.

 

والضَّيْفَنُ هو: الذي يجيء مع الضيف ولم يُدْعَ، وهو مشتق من الضَّيْفِ عند غير سيبويه، والنُّونُ زَائدَةٌ، ووَزْنُهُ: (فَعْلَنٌ)، وجَعَلَهُ سيبويه مُشْتَقًّا من (ضَفَنَ)، فَوَزْنُهُ عنده: (فَيْعَلٌ)، وجَمْعُهُ: (ضَيَافِنُ). قال الشاعر: [من بحر الطويل]

إذَا جَاءَ ضَيْفٌ جَاءَ لِلضَّيْفِ ضَيْفَنٌ
فَأَوْدَى بِمَا تُقْرَى الضُّيُوفُ الضَّيَافِنُ

 

والأَسْمَاءُ الْمُتَضَايِفَةُ هي: التي يَثْبُتُ بثبوتها آخر، مثل: الأَب، والأَخ، والأُمّ، والْعَمّ، والْخَال، والرَّفِيق، والصَّدِيق، ونحو ذلك ؛ فإنَّ كلَّ اسْمٍ من هذه الأسماء يَقْتَضِي وُجُودُهُ وُجُودَ شَخْصٍ آخر معه.

 

فَوُجُودُ الأَبِ يَقْتَضِي وُجُودَ الابْنِ. وَوُجُودُ الابْنِ يَقْتَضِي وُجُودَ الأُمِّ. وَوُجُودُ الْعَمِّ يَقْتَضِي وُجُودَ ابْنِ الأَخِ أو بنت الأخ. وَوُجُودُ الْخَالِ يَقْتَضِي وُجُودَ ابْنِ الأُخْتِ، أو بنت الأُخْتِ.

 

هذا، وصَلَّى اللهُ - تعالى - وَسَلَّمَ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، وآله عَدَدَ الْحَصَى والرَّمْلِ والدَّقِيقِ، وعَدَدَ الْمَوْجِ الدَّفِيق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • قضايا لغوية قديمة معاصرة (1)
  • قضايا لغوية قديمة معاصرة (2)
  • قضايا لغوية قديمة معاصرة (3)

مختارات من الشبكة

  • الميسر: صوره القديمة والمعاصرة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية: الخوف من الإسلام(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • فتاوى - الجزء الرابع: العلم - فضائل الأعمال - الأدعية والأذكار - الآداب الشرعية - اللباس والزينة - أحكام النساء - قضايا معاصرة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • شبهة وجود الشر في الكون والرد عليها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حادثة تحرش قديمة(استشارة - الاستشارات)
  • حقوق البيئة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الخطة الصرفية قديما وحديثا(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الأضرار والمخاطر الاقتصادية لنظام الفائدة من وجهة نظر اقتصادية معاصرة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • المسلم لا يهون على الله وإن هان على الناس: تذكرة مبصرة في ظل أحداث معاصرة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء المنهج النبوي(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 30/1/1448هـ - الساعة: 9:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب