• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لسان الخلود
    أبو محمد عبدالعزيز
  •  
    من حكايا أمي (حياتنا في الماضي)
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    لهجات المغرب النائية... كنوز لغوية مهددة
    بدر شاشا
  •  
    (مـا) الشرطية المفردة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    (ما) الاستفهامية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    القاموس
    أسامة طبش
  •  
    جامعة العبادات
    عمير الجنباز
  •  
    النكرة التامة (التعجبية)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    راعي الغنم
    أسامة طبش
  •  
    حذف (ما) المعطوفة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    اليقين في النجاح (قصة)
    أسامة طبش
  •  
    حذف (ما) غير المعطوفة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    إلى لفتة الكبد (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    ملخص بحث: بلاغة الحجاج في قصة نوح عليه السلام في ...
    د. نرمين محمد عمر إسماعيل
  •  
    تعاليق على نصوص من كتاب: "دلائل الإعجاز" للإمام ...
    الغالي الخياري
  •  
    نزيف أسري: رواية جديدة للكاتب عبد الباقي يوسف
    آسيا جمال
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / فن الكتابة
علامة باركود

لسان الخلود

لسان الخلود
أبو محمد عبدالعزيز

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/6/2026 ميلادي - 20/12/1447 هجري

الزيارات: 112

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لسان الخلود

 

الدنيا لا تعرف أحدًا إلا لمن يخضعها لأعماله، ويترك في صدرها أثرًا لإنجازه، ويقدر على أن يتحدث بلغة تعرفها، فتسمح بأن يسجل ذلك الاسم في قائمة العباقرة الأفذاذ الذين عاشوا غضًّا طريًّا بالقوالب بين المعاصرين، ولا يزالون يعيشون بأعمالهم وإنجازاتهم في صفحات التاريخ.

 

الكتابة والتأليف من تلك الأعمال التي يجعل صاحبها يحيا دهرًا دهرًا، غير أن نطاق حياتها يعتمد على لغته التي جرى عليها لسانه، فخط بها قلمه، فهو حي بين مجتمع محدد لو كانت لغته تختص به، وبين دولة فحسب لو كان لسانها ينحصر عليها، وبين مشارق الأرض ومغاربها لو كانت اللغة التي تناولها في أعماله لغة عالمية، لذلك قد صدق من قال: "ومن أسعد ممن صاغ أدبه باللغة الإنجليزية"؛ لأن كلمته قد وصلت إلى من يتمتعون بالأغلبية لسانًا وتحدثًا، والتي هيمنت سطوتها على أدق تفاصيل الحياة الإنسانية.

 

ومن ناحية أخرى، الفنون الإسلامية وعلومها من أثمن الذخائر في تاريخ الإنسانية وحضارتها، وهي تمثل مواد غير معدودة تناولها أقلام النوابغ من الأئمة والعلماء في الفقه والحديث والتفسير، والأدب والكلام والعقائد والبلاغة، إلى ما ذلك؛ حيث أتحفوا بأغلى الهدايا إلى أهل الكوكب الأرضي، وتركوا للبشرية إرثًا خالدًا يعترف بفضله القريب والبعيد، وتُطأطَأ له الرؤوس إجلالًا وتبجيلًا.

 

وكان من بين هؤلاء من نشأ عربيًّا ومن ترعرع عجميًّا، فالذين كانوا من العرب اعتاد قلمهم أن يخط بلغتهم الأم وهي العربية، بينما العجم ودعوا علومهم بين دفتي كتب تتمتع بنوعين من حيث اللغة: نوع بلغتهم الأصلية التي فتق عنها لسانهم، ونوع باللغة العربية اللغة الخالدة التالدة التي لا زوال لها ولا اندراس حتى قيام الساعة.

 

ولا شكَّ أن المكتبات اليوم تزدان بكتب كثيرة في مختلف الفنون، ومع ذلك إن ما بأيدينا من الحصائل العلمية لا يمثل إلا معشار ما صُنف منها وما بلغ إلينا، لأن بعضها لم يعد حبيس الرفوف بصورة مخطوط، وبعضها الآخر صار معرضًا للهلاك، والبعض الباقي ظل زينة للمكتبات، ورغبة للسائحين، ولكن قد حرم علم ونفعه!

 

ولو حاولنا تحليل الأسباب لوجدنا – في جملة ما نجد – أن كثيرًا من تلك الكتب لم يلقَ القبول لدى العلماء، إما لضعف موضوعه أو لقلة حاجة الناس إليه، عدا ذلك هناك عامل آخر أريد استرعاء الانتباه إليه، وهو عامل يبرز أكبر أثرًا وأشد خفاء؛ ألا وهو: اللغة، فكم من كتب جليلة القدر، عظيمة المنفعة، غالية المادة صارت إلى غياهب الجب، وغدت من موروثات التاريخ لما اندثر لسان مؤلفيها، فعجز اللاحقون عن إدراك معانيها، حتى أصبحت اللغة سدًّا منيعًا حال بينهم وبينها.

 

وفي المقابل، الكتب التي أُلفت بالعربية في أي علمٍ وفي أي فنٍّ قد رُزقت حياة ممتدة، وانتشارًا واسعًا، وقبولًا هائلًا بين العلماء والباحثين دون عناء، فهذا سيبويه - كان فارسي الأصل - ألف كتابًا صار أعجوبة الدهر، حتى قيل فيه: "من أراد أن يؤلف في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحِ"، هل بالَغَ القائل؟ لا أظن، ولكن دعني أسأل: هل لهذا الكتاب أن يلقى هذا الخلود لو أُلِّف بغير العربية؟ الجواب: قطعًا، لا، كلا.

 

وهذا عثمان ابن جني - الذي يرجح أنه غير عربي الأصل – قد خدم اللغة العربية خدمة جليلة؛ حيث قال فيه علماء اللغة: "ابن جني الإمام الأوحد، البارع المقدم، وهو من أشهر علماء النحو واللغة وأدقهم بحثًا وأكثرهم إنتاجًا"، فلو كانت خدمته بغير اللغة العربية، أكان ليبلغ هذه المنزلة؟ كلا.

 

ولو ألقينا نظرة إلى من هم أقرب منا زمنًا، لوجدنا شخصيات طبق صيتهم الآفاق، وذاعت شهرتهم في العرب والعجم على حد سواء، وارتقوا بأنفسهم إلى منصة عالمية سامية، حتى اضطر العلماء والباحثون من داخل البلاد وخارجها إلى مراجعتهم، والاعتماد على مؤلفاتهم، ولئن كان الفضل يرجع إلى مستواهم الفني ومكانتهم العلمية، فقد كان تمكنهم من اللغة العربية مدخلًا رئيسيًّا له؛ لأن الدار المغلَق بابه لا يهتدي إليه الطارق مهما كابد من مشقة وجهد، ومن أبرز هؤلاء الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله، والعلامة تقي العثماني حفظه الله.

 

دعك من العلماء الذين سبقونا وتركوا لنا تراثًا علميًّا زاخرًا كالناناتوي والمدني والتهانوي والكشميري، وغيرهم رحمهم الله، ولنذكر من لا تزال روحه تدب في جسمه، ورجلاه تخطوان في الأرض، فيجعل من في الأرض يتحيرون من أعماله الضخمة، وآثاره العميقة، وعطائه الواسع، ألا وهو الشيخ تقي العثماني - بارك الله في حياته، ومتعه بنعمة سابغة، ورفاهية بالغة - الذي ألف في الفقه والحديث، وفي قضايا معاصرة مؤلفات مطولة غزيرة، والذي أصبحت كتبه من أغنى الثروات للمكتبات الإسلامية، وجواهر ثمينة للأمة المسلمة، فمن يتأمل كتابته بنظر فاحص يلمس فيها براعة لغوية فائقة، وأسلوبًا متميزًا معاصرًا، ولمسة أدبية بديعة حتى ليشهد بأن مستواها يكون قد فاق العرب.

 

أما الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي الذي يعيش فينا بعلومه وأفكاره فحدِّث عنه ولا حرج، فقد شهد بفضله كبار الأدباء والكتاب منذ عقود، وكان خيرَ دليل على التمرس العميق بالعربية؛ إذ جمع بين عمق العلم وجمال البيان، فاستخرج اللآلئ من قعر العلوم ونثرها على صفحات من نور.

 

ومن هنا، أجدُني أغتبط على علماء الهند وباكستان، وأعجب للغاية بعلومهم وأعمالهم، وفراستهم وحذاقتهم، وبإحاطتهم بعلوم العصر إلى جانب علوم الدين، وبتمكنهم من اللغات التي يفهمها الناس، أغتبط على مشاركتهم الفعَّالة في نشر العلوم الإسلامية بالقول والقلم، وعلى ما نالوا من مكانة دولية مرموقة.

 

فمن يرد أن يعيش بعد مماته، ويبقى علمه وجهده، فليجعل اللغة العربية جزءًا من حياته، لأن اللغة العربية تُبقي لصاحبها ذكرًا حسنًا بين الناس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وسام الخلود
  • رحلة الخلود
  • لحن الخلود (قصيدة)
  • لغة الخلود (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • لسان الصدق وأثره الباقي بين الناس (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ألفية لسان العرب في علوم الأدب لزين الدين شعبان بن محمد القرشي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • اللسان الرطب(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • القيامة الكبرى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم القول بأن القرآن الكريم قول للبشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مكانة السنة وأئمة أهل السنة(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • من هو السني؟ وهل يخرج المسلم من السنة بوقوعه في بدعة جاهلًا أو متأولا؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح كتاب السنة لأبي بكر اشرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (70)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • مخطوطة تكمله لسان الحكام في معرفه الأحكام (غاية المرام في تتمة لسان الحكام)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • خطورة اللسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/12/1447هـ - الساعة: 16:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب