• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح كتاب لمعة الاعتقاد (الشفاعة)
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عقائد الشيعة الاثني عشرية - سؤال وجواب (إسباني) ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    الاستقامة على الدين منهج الصالحين (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    الدر المنضود: شرح حائية ابن أبي داود (PDF)
    د. بدر بن سويلم المقاطي
  •  
    طرق حل المسألتين العمريتين في الفرائض (PDF)
    محمد بن قحطان سندي
  •  
    أسباب إيجاب الحجاب وتحريم نزع النقاب (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    البلاء.. وأنواعه
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأربعون حديثا في فضل تسوية الصفوف (PDF)
    طاهر بن نجم الدين بن نصر المحسي
  •  
    ذم الدنيا (PDF)
    عماد أحمد عبدالعظيم
  •  
    الاختلاف في تعريفات دلالات الألفاظ: أسبابه وآثاره ...
    سيف الله بانتينا
  •  
    آداب الأكل والشرب من الكتاب والسنة (PDF)
    مؤيد بن أحمد بن محمد المقري
  •  
    أثر القراءات القرآنية في تفسير معاني القرآن ...
    د. أحمد زكريا أحمد محمد
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / أ. د. فؤاد محمد موسى / مقالات
علامة باركود

جوهر أسس مناهج التربية

جوهر أسس مناهج التربية
أ. د. فؤاد محمد موسى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/10/2026 ميلادي - 9/5/1448 هجري

الزيارات: 1227

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

جوهر أسس مناهج التربية

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ [المائدة: 1]

 

لقد حدد الله ضوابط الحياة، حياة المرء مع نفسه التي بين جنبيه، وحياته مع غيره من الناس ومن الأحياء والأشياء عامةً؛ الناس من الأقربين والأبعدين، من الأهل والعشيرة، ومن الجماعة والأمة، ومن الأصدقاء والأعداء. والأحياء مما سخر الله للإنسان ومما لم يسخر، والأشياء مما يحيط بالإنسان في هذا الكون العريض، ثم حياته مع ربه ومولاه وعلاقته به وهي أساس كل حياة. حددها الله كلها كعقود بين الله وعبده.

 

والقرآن الكريم يحددها بدقة ووضوح، ويربطها كلها بالله سبحانه، ويكفل لها الاحترام الواجب، فلا تنتهك، ولا يستهزأ بها، ولا يكون الأمر فيها للأهواء والشهوات المتقلبة، ولا للمصالح العارضة التي يراها فرد، أو تراها مجموعة، أو تراها أمة، أو يراها جيل من الناس! فالله يعلم والناس لا يعلمون! وما يقرره الله خير لهم مما يقررون! وما علينا إلا الطاعة والقبول والاستسلام، مع الرضا والثقة والاطمئنان.

 

هذه الضوابط يسميها الله "العقود"، وفي أولها عقد الإيمان بالله، ومعرفة حقيقة ألوهيته سبحانه، ومقتضى العبودية لألوهيته.

 

هذا العقد تنبثق منه، وتقوم عليه سائر العقود، وسائر الضوابط في الحياة.

 

هذا العقد أخذه الله ابتداءً على آدم -عليه السلام- وهو يسلمه مقاليد الخلافة في الأرض، بشرط وعقد هذا نصُّه القرآني: ﴿ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [البقرة: 38-39].

 

ولقد تكرر هذا العقد مع ذرية آدم، وهم بعد في ظهور آبائهم: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴾ [الأعراف: 172-173].

 

وعلى عقد الإيمان بالله، والعبودية لله، تقوم سائر العقود؛ سواء ما يختص منها بكل أمر وكل نهي في شريعة الله، وما يتعلق بكل المعاملات مع الناس والأحياء والأشياء في هذا الكون في حدود ما شرع الله. فكلها عقود ينادي الله الذين آمنوا، بصفتهم هذه، أن يوفوا بها؛ إذ إن صفة الإيمان ملزمة لهم بهذا الوفاء، مستحِثَّة لهم كذلك على الوفاء، ومن ثم كان هذا النداء: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ [المائدة: 1].

 

ويذكر الذين آمنوا بمصدر ذلك الميثاق: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ﴾ [المائدة: 1].

 

إن المنظور القرآني الشامل "العهد والميثاق" كبنية تشريعية ووجودية متكاملة، ويمتد من نقطة "ما قبل خلق الكون البشري" وصولًا إلى أدق تفاصيل التعاملات اليومية:

المستوى الأول: الميثاق الأزلي/ ميثاق الفطرة (الكل والأكبر والأعلى):

أو العقد الإيماني الأكبر (مظلة الألوهية والربوبية). فهو الميثاق الغليظ الذي أخذه الله على الفطرة البشرية، وعقد المبايعة الذي يدخل به الإنسان في الإسلام. وهو العقد الوجودي الأول والأعم الذي وقَّع عليه كلُّ بني آدم وهم في عالم الذَّرِّ قبل بدء الخليقة الأرضية: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا ﴾ [الأعراف: 172]. هذا "العقد الدستوري الكوني" جعل التوحيد مغروسًا في الفطرة.

 

المستوى الثاني: الميثاق النبوي (ميثاق قيادة البشرية):

عقد خاص ومغلق أخذه الله على جميع الأنبياء والمرسلين بأن يصدق وينصر بعضُهم بعضًا، وأن يبلغوا الرسالة دون تحريف: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ﴾ [آل عمران: 81]، وكذلك في سورة الأحزاب: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴾ [الأحزاب: 7].

 

المستوى الثالث: ميثاق الاستخلاف والأمم (تنزيل الرسالات):

العقود التي أُخذت على الأمم عقب إرسال الأنبياء إليهم للالتزام بالشريعة والعمل بالكتاب، مع بني إسرائيل: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ ﴾ [البقرة: 63]، ومع المسلمين بعد الهجرة وتأسيس الدولة: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ﴾ [المائدة: 7].

 

المستوى الرابع: المواثيق السياسية والدولية (تنظيم حركة المجتمع):

عقود تنظيمية لسياسة الدولة الإسلامية مع محيطها الخارجي ومع أفرادها بالداخل، عقود المعاهدات الدولية والصلح: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ﴾ [التوبة: 4].

 

المستوى الخامس: عقود المعاملات البينية (الجزء/التفاصيل اليومية):

وهي القوانين المدنية والاجتماعية والمالية التي تضمن استقرار حياة الأفراد، وهي منبثقة تمامًا من مستويات المواثيق العليا:

1- عقد النكاح (الزواج): وسمَّاه القرآنُ ميثاقًا غليظًا: ﴿ وَأَخَذْنَ مِنكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴾ [النساء: 21].

 

2- العقود المالية والمداينات: المتمثلة في أطول آية في القرآن (آية الدين): ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ﴾ [البقرة: 282].

 

3- عقود الأيمان والنذور الشخصية: ﴿ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ﴾ [المائدة: 89].

 

والقرآن الكريم يربط نقض "العقود الصغيرة البينية" (كأكل أموال الناس أو الغدر بالعهد) بنقض "العقد الأكبر" مع الله؛ ففي سورة الرعد يصف الله أصحاب العقول الراجحة بأنهم: ﴿ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ ﴾ [الرعد: 20]. فالوفاء بعقد البيع والشراء أو النكاح اليوم ليس مجرد التزام مدني، بل هو تطبيق مباشر لـ "ميثاق الاستخلاف" الذي وقَّعه الإنسان مع ربِّه.

 

وعلى هذا فإن مناهج التربية يجب أن تنطلق من هذه العقود لتحقيقها في تربية أبناء الأمة، وإن أي تفريط في هذه العقود في التربية يكون في ضياع الأمانة مع الله؛ ومن ثم ضياع الأمة وضياع مجتمعاتها، وضياع كل فرد فيها.

 

وهذا هو واقع المسلمين الآن؛ لأنهم لم يوفوا بالعقود.

 

فمناهجنا التعليمية الآن مستوردة من أعدائها، ويتم اعتمادها من أعدائها، تحت اسم الجودة والاعتماد الذي وضعه أعداؤها ووضعوا أسسه ومعاييره.

 

فكم من مدارس وجامعات أعداء الله تتولى تربية أبناء المسلمين في داخلها وخارجها. وكم نتفاخر بالانتماء لهذه المدارس والجامعات، التي تتعدد مشاربها ومذاهبها ومعتقداتها التي تبعُد كلَّ البعد عن ذلك العقد الرباني؛ فشتَّتَتْ وفرَّقَتْ أبناء الأمة، يقاتل بعضُهم بعضًا.

 

ووالله، إن سبب كل الحروب بين دول العالم الإسلامي هذه المناهج المستوردة.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ [المائدة: 1]، فهل لنا عودة لنوفي بعهدنا مع الله؟ ﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِيَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 111].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • معلم التربية الإسلامية بين الواقع والمأمول
  • التكنولوجيا والتربية الإسلامية: بين التحديات والفرص
  • التربية بالقدوة: النبي صلى الله عليه السلام نموذجا
  • التربية النبوية منهج حياة
  • التربية النفسية وأسسها
  • شهر التربية
  • التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر التحديات ورؤية المملكة 2030
  • التربية الإيمانية في زمن الفتن

مختارات من الشبكة

  • التربية الوقائية ودورها في بناء الفرد والمجتمع في ضوء التربية الإسلامية(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أساليب التربية في ضوء القرآن والتربية الحديثة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (13) التربية بالطاعات.. عندما تصبح العبادة منهج حياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية بالقدوة الحسنة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مخاطر التربية الانفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية الحديثة وتكريس الاتكالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (14) التربية بالقدوة.. حين تكون أنت الكتاب الذي يقرؤه أبناؤك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • منهج نبينا في التربية والتعليم(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • علم مناهج التربية من المنظور الإسلامي (عرض تقديمي)(كتاب - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • التربية النبوية بضرب الأمثال (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/5/1448هـ - الساعة: 17:50
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب