• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الأربعين في صحبة الصالحين (PDF)
    أحمد حسين الحبوبي
  •  
    تتمة الإنعام على رسالة فضل الإسلام للمجدد الإمام ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    الاختلاف على المدار وأثره في بيان العلل الواقعة ...
    عبدالباسط محمد السيد محمد
  •  
    فوائد من حديث (يا عبادي إني حرمت الظلم على ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الاحتفال بالمولد النبوي سنة أم بدعة؟ وهل عمرة ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    نكوص المربين (1)
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    بادر بالتوبة والندم قبل أن تندم فلا ينفع الندم ...
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    الصلاة علم وعمل.. تأملات في القرآن الكريم والسنة ...
    د. منى داود باوزير
  •  
    الهيئات في الأذان والصلاة بين المشروعية والمنع: ...
    د. أيمن محمد عبدالعال
  •  
    بهجة الطرف في شرح عنوان الظرف في علم الصرف (PDF)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    النجاح في الحياة الزوجية (بطاقة دعوية)
    د. منال محمد أبو العزائم
  •  
    منظومات الدكتور عبدالله إسماعيل عبدالله هادي
    د. عبدالله إسماعيل عبدالله هادي
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. زيد بن محمد الرماني / مقالات / قضايا الأسرة
علامة باركود

مفهومنا المعاصر لمعنى الطفولة

د. زيد بن محمد الرماني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/5/2015 ميلادي - 11/8/1436 هجري

الزيارات: 18225

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مفهومنا المعاصر لمعنى الطفولة


نشأ المجتمع المعاصر نتيجة تصميمات واعية، وكان من الضروري أن تصمم الفرص التعليمية في هذا الإطار، ولكن اعتمادنا الآن على التعليم المتخصص يستغرق الوقت كله من خلال المدرسة، ويحتم هذا الوضع أن توجد وسائل أخرى كثيرة للتعليم والتدريس، ويجب من ثم أن تزيد الخصائص التعليمية لكل المؤسسات، ويستدعى هذا التصور احتمالين:

أولاً: يمكن أن يعني ذلك أن الرجال في المدينة الحديثة سيظلون بصورة متزايدة ضحايا عملية تعليمية فعالة ومستقلة استقلالاً تاماً بمجرد أن يحرموا من التظاهر الضئيل بالاستقلالية النقدية والتي تمنحها المدارس الحرة في الوقت الحاضر على الأقل لعدد محدود من تلاميذها.

 

ثانيًا: يمكن أن يعني ذلك أن الرجال لا يستطيعون التستر وراء شهاداتهم التي حصلوا عليها في المدارس ويمتلكون الشجاعة التي تمكنهم من التحكم في توجيه المؤسسات التي يشتركون فيها. ويجب علينا - حتى يتأكد الافتراض الثاني - أن نتعلم كيف نقدر القيمة الاجتماعية للعمل والفراغ بأسلوب الأخذ والعطاء التعليمي، ذلك أن التأثير في سياسة الشارع ومكان العمل والمكتبة وبرنامج الأخبار يشكل أفضل الوسائل لقياس فعالية هذه الأشياء كمؤسسات تعليمية.

 

لذا، تصنف المدارس الناس بحسب أعمارهم، ويعتمد هذا التصنيف على ثلاثة أسس لا مجال لمناقشتها:

أولاً: الأطفال ينتمون إلى المدرسة.

ثانياً: الأطفال يدرسون في المدرسة.

ثالثاً: الأطفال لا يستطيعون أن يتعلموا إلا في المدرسة.

 

وتحتاج هذه الأسس إلى تساؤل جاد، فقد قررنا بحكم العادة أن يذهب الأطفال إلى المدارس ليفعلوا ما يؤمرون به، على ألا تكون لهم دخول أو عوائل خاصة، ونتوقع منهم يلزموا أماكنهم ويتصرفوا كأطفال.

 

ولعلنا نذكر بحب أو مرارة ذلك الزمن الذي كنا فيه أطفالاً، وذلك ما يحتم علينا أن نتحمل التصرفات الصبيانية للأطفال، ذلك أن النوع البشري محزون ومحفوظ بمهمة العناية بالأطفال، وننسى في خضم ذلك مفهومنا المعاصر لمعنى الطفولة.

 

ومن ثم يعتبر الأطفال بحسب التعريف السائد تلاميذ بالضرورة، ولا شك أن الرغبة في مرحلة الطفولة هي التي تخلق طلباً لا حدود له على المدرسين المؤهلين، ذلك أن المدرسة هي المؤسسة التي تقوم على فكرة أن التعلم هو حصيلة العملية التدريسية. وتستمر الحكمة المؤسسية في قبول هذا الاعتقاد على الرغم من الدلائل الدامغة على عدم صحته، إذ نعلم جميعاً أننا تعلمنا معظم معارفنا خارج نطاق المدرسة، وأن التلاميذ يحققون معظم تعليمهم دون مساعدة مدرسيهم، وقد يحققون في بعض الأحيان رغبة هؤلاء المدرسين أيضاً، وللأسف، يبدو أن معظم الرجال يتعلمون دروسهم بواسطة المدرسة حتى وان لم يذهبوا إليها.

 

إن كل فرد يتعلم كيف يعيش خارج المدرسة، إذ نتعلم جميعاً كيف نتكلم ونفكر ونحب ونشعر ونلعب ونمارس والعمل دون تدخل المدرس، حتى أوائل الأطفال الذين يخضعون لعناية الدرس ليلاً ونهاراً لا يشذون عن هذا الحكم، ذلك أن الأيتام والحمقى وأبناء المدرسين أنفسهم يتعلمون معظم ما يتعلمونه خارج العملية التعليمية التي عادة ما تنظم لهم.

 

ولكن أثبتت البحوث التعليمية بصورة متزايدة، أن الأطفال يتعلمون معظم ما يتظاهر المدرسون بأنهم ينوون تعليمه من مجموعات الأصدقاء ويتم ذلك عن طريق القصص، والملاحظات العابرة، علاوة على المشاركة في المناسبات المدرسية. ونلاحظ أن المدرسين يعطلون تعلم هذه الأشياء نتيجة ما يمارسونه في المدرسة.

 

ويبدو من ذلك أن إمكان تأسيس مجتمع حر على مبادئ المدرسة الحديثة هو من الأمور المتهافتة، ذلك أن ممارسة المدرس مع تلميذه، تلغى كل ضمانات الحرية الفردية، وحين يضفى المدرس على نفسه مهام القاضي والأيديولوجي والطبيب تنهار جميع الأسس المهمة في المجتمع بنفس العملية التي تستهدف أن تعد الأجيال للحياة القادمة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خواطر عن الطفولة
  • الطفولة تحت عيون الإسلام
  • حاجات الطفولة (1)
  • حاجات الطفولة (2)
  • عرض كتاب : دراسات في الطفولة

مختارات من الشبكة

  • التواسي لا التنازع: تأملات في هدي السلف وواقع الخلاف المعاصر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإلحاد المعاصر في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبد الحميد ضحا: تجربة شعرية ملتزمة بين الإبداع والفكر في الأدب العربي المعاصر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • العولمة وتشويه الغيب في وعي المسلم المعاصر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الجمال الإنساني بين الظاهر والباطن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التمكين لا يكون إلا بالعبودية: تأملات في معنى التمكين في ضوء التجارب المعاصرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأضرار والمخاطر الاقتصادية لنظام الفائدة من وجهة نظر اقتصادية معاصرة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • المسلم لا يهون على الله وإن هان على الناس: تذكرة مبصرة في ظل أحداث معاصرة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء المنهج النبوي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • النفاق خطر متجدد في ثوب معاصر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/3/1448هـ - الساعة: 12:8
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب