• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي رحمه الله الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي شعار موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي / مقالات


علامة باركود

مفهوم المجمل

مفهوم المجمل
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

المصدر: المَصَادِرُ الأَوَّلِيَّةُ لتَفْسِيرِ كَلاَمِ رَبِّ البَرِيَّةِ: المَصْدَرُ الأَوَّلُ (تَفْسِيرُ القُرْآنِ بِالْقُرْآنِ) (بحث محكم) (PDF)

تاريخ الإضافة: 6/7/2026 ميلادي - 20/1/1448 هجري

الزيارات: 88

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مفهوم المجمل

أ - المجمل لغة:

"الذي اختلط فيه المرادُ بغير المراد، فسُمي مجمَلًا.


ب - المجمل اصطلاحًا:

ما ينطوي في معناه على عدة أحوالٍ وأحكام قد جمعت فيه، ولا يمكن معرفتها إلا بمبيِّن، ويكون البيان مَمن أجمَلَ الخطاب؛ أي: المشرِّع.


قال فخر الإسلام البزدوي (ت: 482ه) - رحمه الله -: هو ما ازدحمت فيه المعاني، واشتبه المراد اشتباهًا لا يُدرَك بالعبارة نفسها، بل بالرجوع إلى الاستفسار، ثم الطلب والتأمل" [1].


فالمجمَل إذًا:

"هو المبهَم الذي لا يتَّضِحُ المراد منه إلا بقرينة شرعية تزيل إبهامه وتوضِّحُ المراد منه".


فهو كما قال السرخسي (ت:483ه) - رحمه الله -: "لفظ لا يُفْهَمُ المراد منه إلا باستفسار من المجمَل، وبيانٍ من جهته يُعْرَفُ به المراد"[2].


فهو لفظ خَفِيَ المراد منه، بحيث لا يُدرَك إلا ببيان مِن المتكلم به؛ إذ لا قرينة تدل على معناه الذي قصَده المتكلم.


فسبب الخفاء في المجمل لفظي لا عارضي، أي: إن اللفظ المجمل لا يدل بصيغته على المراد منه، ولا توجد قرائن لفظية أو حالية تبيِّنه، بل لا بد من الرجوع إلى الشارع نفسه لمعرفة المراد من اللفظ" [3].


مثال ما يحتاج إلى غيره في تعيينه:

قوله تعالى:﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: 228]، فإن القرء لفظ مشترك بين الحيض والطهر، فيحتاج في تعيين أحدهما إلى دليل.


ومثال ما يحتاج إلى غيره في بيان صفته:

قوله تعالى: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ﴾ [البقرة: 43]، فإن كيفية إقامة الصلاة مجهولة تحتاج إلى بيان.


ومثال ما يحتاج إلى غيره في بيان مقداره:

قوله تعالى: ﴿ وَآتُوا الزَّكَاةَ ﴾ [البقرة: 43]،فإن مقدار الزكاة الواجبة مجهول يحتاج إلى بيان[4].



[1] أصول البزدوي: (1/54)،كشف الأسرار شرح أصول البزدوي المؤلف: عبد العزيز بن أحمد بن محمد، علاء الدين البخاري الحنفي (المتوفى: 730هـ) الناشر: دار الكتاب الإسلامي الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ - عدد الأجزاء: 4.

[2] أصول السرخسي: ج1، ص168،أصول السرخسي المؤلف: محمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي (المتوفى: 483هـ)، الناشر: دار المعرفة، بيروت عدد الأجزاء: 2.

[3] دراسات في علوم القرآن، محمد بكر إسماعيل، (1/ 232).

[4] الأصول من علم الأصول، (ص 46)،الأصول من علم الأصول المؤلف: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)، الناشر: دار ابن الجوزي الطبعة الرابعة، 1430 هـ - 2009م عدد الأجزاء: 1.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة