• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح كتاب: كشف الوقيعة في بطلان دعوى التقريب بين ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الخلاصة في سيرة الخلفاء الراشدين الأربعة (WORD)
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    ظاهرة قلة الاستعمال في اللغة العربية: دراسة لغوية ...
    دكتور صباح علي السليمان
  •  
    الرضا بوابة السعادة والطمأنينة (PDF)
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (عزة النفس)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    التأهيل القانوني لخريجي كليات الشريعة (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف ...
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    أحاديث: "سيأتي على الناس زمان..." (PDF)
    أبو جعفر عبدالغني
  •  
    أشهر الحج.. والمطر وخوف الضرر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مع سورة المطففين (WORD)
    د. خالد النجار
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (القناعة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الفرائض [5] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

جناية اللسان على صاحبه

سعيد مصطفى دياب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/9/2014 ميلادي - 5/12/1435 هجري

الزيارات: 15935

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

جناية اللسان على صاحبه


كثير من الناس لا يقدِّرون اللسانَ حق قدره، ولا يدركون مدى خطرهِ، حتى يصيبهم من بأسه، وينالهم من شرره، فيصبح أحدهم عبرة للمعتبرين، وأثرًا في الغابرين، وما جال بخلده طرفةَ عينٍ أن يكون قتيلَ لسانهِ، أو أسيرَ بيانهِ، أو ذليلًا بسبب كلمة خرجت من فمه لم يلق لها بالاً، ولم يعرها التفاتًا، لذا قالوا: (آفَةُ الإنْسَانِ في اللِّسانِ)، وقالوا أيضًا: (اللسانُ أجْرَحُ جَوَارحِ الإنْسَانِ)، وقالوا: (القَوْلُ يَنفْذُ ما لا تَنْفُذُ الإبَرُ).


وقال الشاعر:

1 وَقَدْ يُرْجَى لِجُرْحِ السَّيْف iiبُرْءٌ        وَجُرْحُ الَّدهْرِ مَا جَرَحَ اللَّسانُ

 

وقيل:

1 جِرَاحَاتُ السِّنَانِ لَهَا التِئَامٌ        وَلا يَلْتَامُ مَا جَرَحَ  iiالِّلسَانُ

ويروى:

1 وَجُرْحُ  السَّيْفِ  تَدْمِلُهُ  iiفَيَبْرَا        وجُرْحُ الَّدهَرِ مَا جَرَح اللِّسانُ

ومن جناية اللسان على صاحبه ما رواه البخاري في صحيحه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُقَالَ لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: قُلْتَ طَهُورٌ كَلَّا بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ تُزِيرُهُ الْقُبُورَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَنَعَمْ إِذًا".[1]


وفي رواية: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "نَعَمْ فهو كذلك فمات الرجل".[2]


وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما علق البلاء بالمنطق فعن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ".[3]


ومن جناية اللسان على صاحبه ما حدث ليعقوب بن السكيت، جلس أبو يوسف يعقوب بن السكيت يوماً مع المتوكل، وكان يؤدب أولاده، فجاءه المعتز والمؤيد ولدا المتوكل فقال له: يا يعقوب أيما أحب إليك ابناي هذان أم الحسن والحسين؟ فقال: والله إن قنبرًا خادم علي بن أبي طالب خير منك ومن ابنيك. فقال المتوكل للأتراك: سلوا لسانه من قفاه، ففعلوا به ذلك، فمات. ومن العجب أنه كان قبل ذلك بيسير أنشد لولدي المتوكل وهو يعلمهما:

يصاب الفتى من عثرة بلسانه ** وليس يصاب المرء من عثرة الرجل
فعثرته بالقول تذهب رأسه  ** وعثرته بالرجل تبرا على مهل [4]

قال الشافعي:

احفظْ لسانَكَ أيها الإِنسـانُ ** لا يقتـلنـكَ إِنـه ثعبـانُ
كم في المقابر من قتيلِ لسانهِ ** كانت تخـافُ لقاءَه الأقرانُ [5]

ومن جناية اللسان على صاحبه ما ثبت عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لَا، فَقَتَلَهُ، فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً، ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ؟ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللهَ فَاعْبُدِ اللهَ مَعَهُمْ، وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ، فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ، فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ، فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ: جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلًا بِقَلْبِهِ إِلَى اللهِ، وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ: إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ، فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ، فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ، فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ، فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ"، قَالَ قَتَادَةُ: فَقَالَ الْحَسَنُ ذُكِرَ لَنَا، أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ"[6].


ومن جناية اللسان على صاحبه ما حكاه أبو بكر الخطيب البغدادي عن صالح بن عبد القُدُّوس الأزدي، وكان يعلن في البصرة مذهبه في الثنوية. ويقال أن أبا الهذيل العلاف المتكلم ناظره فقطعه، ثم قال له: على أي شيء تعزم يا صالح؟ فقال: أستخير الله وأومن بالاثنين. ولما علم بأن ديوان الزنادقة يرصده هرب إلى دمشق؛ فطلبه المهدي وزجَّ به في سجن تلك الفئة الباغية، حتى يحاكمَ، فقال في سجنه:

1
2
خرجنا  من  الدنيا  ونحن  من  iiأهلها        فلسنا  من  الأحياء  فيها  ولا  iiالموتى
قُبِرْنَا   ولم    ندفن    فنحن    iiبمعزلٍ        من الناس لا نُخْشَى فنُغْشى ولا نَغْشى

وقيل: إنه صلى صلاة تامة الركوع والسجود؛ فقيل له: ما هذا ومذهبك معروف: قال سُنَّة البلد وعادة الجسد وسلامة الأهل والولد. وأحضر للمحاكمة بحضرة المهدي الخليفة فنوظر فيما اتُّهم به من الزندقة؛ فأظهر التوبة، فقال له المهدي ألست القائل في حفظك ما أنت عليه:

1
2
رُبَّ   سرٍّ    كتمتُه    iiفكأني        أخرسٌ أو  ثَنَى  لسَانِي  iiخَبْلُ
ولو أني أبديتُ  للناس  iiعلمي        لم يكن لي فِي غير حَبْسىَ أَكْلُ

قال: فإني أتوب وأرجع، فقال له المهدي: هيهات! ألست القائل:

1
2
وَالْشَيخُ  لَا  يَترُك   iiأخلاقَهُ        حَتَى يُوارَى فِي ثَرَى iiرَمْسِهِ
إِذَا ارْعَوى عادَ  إِلى  iiجهلِهِ        كَذِي الْضَّنَى عادَ إِلى نكْسِهِ

ثم قُدِّم، فقتل وصُلب على الجسر ببغداد[7].


وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ: "قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ- أَوْ يَعْصِبَ - َعلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ"[8].


ومن جناية اللسان على صاحبه ما حكي عن أبي الطيب المتنبي أنّه لما وفد علي عَضُدِ الدولة وَصَله بثلاثة آلاف دينار وثلاثة أفراس مُسْرَجَة مُحلاة وثياب مُفْتَخَرة، ثم دسّ عليه من سأله: أين هذا العطاء من عطاء سيف الدولة؟ فقال: هذا أجْزَل إلّا أنّه عطاءُ مُتَكَلَّفٍ، وسيف الدولة كان يُعطي طبْعًا، فغضب عَضُدُ الدولة، فلما انصرف جهّز عليه قومًا من بني ضبّة، فقتلوه بعد أن قاتل قتالًا شديدًا، ثم أنهزم، فقال له غلامه: أين قولك:

1 الخَيْلُ   واللَّيْلُ    والبَيْدَاءُ    iiتعرِفُنيِ        والحربُ والضَرْبُ والقِرْطَاسُ والقَلَمُ


فقال: قتلتني قاتلك الله، ثم قاتل حتى قُتل[9].


ومن جناية اللسان على صاحبه ما حكاه أبو عبيد من سبب قولهم: (مَحَا الَّسْيفُ مَا قَالَ ابْنُ دَارَهَ أَجْمَعا).


وسبب هذا المثل أن سالم بن دارة أحد بني عبد الله بن غطفان كان قد هجا رجلا من بني فزارة يقال له زميل وبالغ في هجائه فاغتاله الفزاري حتى ضربه بالسيف.


ثم قال القاتل:

أَنَا زُميلٌ مِنْ بَنِي فَزاره

أَنا زُميلٌ قَاتِلُ ابنِ دَارَه

ثُمَّ جَعَلتُ عَقْلَهُ البكَاَره

 

ولما عوتب في فتكه به وقتله قال:

1 فَلا  تُكْثِرُوُا  فِيِه  الضِّجاجَ  iiفَإنَّهُ        محَا السَّيْفُ مَا قَالَ ابْنُ دَارَةَ أجمْعَا

ولما قيل له ويحك يا زميل لِمَ قَتَلْتَ سالماً؟ قال أحرقني بالهجاء.



[1] رواه البخاري، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام - حديث: ‏3440‏

[2] رواه معمر بن راشد في جامعه - المرض وما يصيب الرجل، حديث: ‏919‏

[3] رواه البيهقي في شعب الإيمان، فصل في فضل السكوت عن كل ما لا يعنيه حديث: ‏4727‏، والشهاب في مسنده، البلاء موكل بالمنطق حديث: ‏219‏

[4] حياة الحيوان الكبرى - 2 / 99

[5] حياة الحيوان الكبرى - 2 / 99

[6] رواه البخاري- كتاب أحاديث الأنبياء-‏ بَابُ حَدِيثِ الغَارِ، حديث: ‏3301، ومسلم-كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله- حديث: ‏5074 ‏

[7] انظر في أخبار صالح أمالي المرتضي-1/ 144 وما بعدها، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي- 9/ 303، وتاريخ دمشق لابن عساكر- 23/ 347

[8] رواه أبو داود بسند حسن

[9] تاريخ الإسلام للذهبي - رضي الله عنه 26/ 105)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حفظ اللسان
  • حفظ اللسان: وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه
  • استقامة اللسان استقامة للجوارح
  • اللسان من أعظم أسباب دخول الجنة أو النار
  • وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن
  • بكم بعت صاحبك؟
  • حفظ اللسان وفوائده
  • النهي عن بذاءة اللسان
  • عقوبات اعوجاج اللسان الدنيوية والأخروية

مختارات من الشبكة

  • اختيارات ابن أبي العز الحنفي وترجيحاته الفقهية في كتاب الجنايات - دراسة فقهية مقارنة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الديات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة اللسان (النطق بالشهادتين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة اللسان (رد السلام)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة اللسان (ذكر الله تعالى)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عندما يصوم اللسان في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • المشروع التاسع صوم اللسان ... لغة الطاعة (بطاقة دعوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة (حصائد اللسان)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (6): حين يحفظ اللسان ويغيب القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من آفات اللسان (5) كثرة الحلف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/11/1447هـ - الساعة: 15:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب