• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فقه النفقة والإنفاق (WORD)
    د. خالد النجار
  •  
    محنة الإمام الطبري مع الحنابلة
    محمد تبركان
  •  
    عقد الإجارة: أصوله الفقهية وتطبيقاته المعاصرة في ...
    إبراهيم بوحمرة
  •  
    فلسفة البكور: قراءة تحليلية في كتاب "البكور لحياة ...
    الهادي إبراهيم الدكام
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    العقل المتدبر منحة ربانية (PDF)
    سيد عبدالعاطي بن محمد الذهبي
  •  
    مسلم يبحث عن اليقين (PDF)
    أسماء موسى
  •  
    شرح كتاب لمعة الاعتقاد (الإيمان بعذاب القبر ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التنمر سلوك مرفوض
    كمال عبدالمنعم محمد خليل
  •  
    التربية القرآنية
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    توجيهات للاعتصام بالكتاب والسنة ونبذ الشرك والبدع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ابتكار المحامد "لا أحد أحب إليه المدحة من الله" ...
    نايف بن علي بن عبدالله القفاري
شبكة الألوكة / مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب السيرة والتاريخ والتراجم
علامة باركود

محنة الإمام الطبري مع الحنابلة

محمد تبركان

عدد الصفحات:7
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 15/9/2026 ميلادي - 4/4/1448 هجري

الزيارات: 55

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب


محنة الإمام الطبري مع الحنابلة محمد تبركان

مِحنَةُ الإِمامِ الطَّبرِيّ معَ الحَنابِلَة[1]

كانَ المذهبُ الحنبليُّ المذهبَ السّائدَ بأرضِ العِراق خِلال القَرنين الثّالث والرّابع الهِجريَّيْن، وذلك بفَضل صُمود الإمام أحمدَ بن حنبل - رحمه الله - في مِحنَةِ خلقِ القرآنِ، هذا الصُّمودُ أعلى مِن شأنِ الحَنابلَة، ورفعَ قَدرَهم في أَعيُنِ النّاس والعامّة؛ فأقبَلوا على تَعلُّم العلم وَفقًا لمذهبِ أحمد، حتّى أصبحَ الحَنابلةُ أغلبيّةً بأرضِ العراق، وكان رأسُ الحنابلَة بالعراق الإمامُ أبوبكر محمّد بن الحافظ أبي داود صاحبِ السُّنَن، الّذي كانت بينَه وبين الإمام ابنِ جَريرٍ الطّبريّ مُشاحَناتٌ وخِلافاتٌ[2]، وكان كِلاهما لا يُنصِفُ الآخَر، ووقعَ بينهما ما يقعُ عادةً بين الأقْران في كلّ عَصرٍ ومِصر.

 

ولو وقفَ الخِلافُ بين الرّجلين عند هذا الحَدّ لَكانَ الأمرُ هَيِّنًا ويَسيرًا، لِتَوافُر أمثالِ هذه الخِلافات في مختلف العصور، ولكنّ الخِلافَ بينهما أخذَ مَنحنًى جديدًا، إلى أنْ تَحوّلَ إلى مِحنَةٍ كبيرةٍ على الإمام ابنِ جَرير الطّبريّ؛ ذلك أنّ الحنابلَةَ حزبَ أبي بكر بن أبي داود دفعَهم التَّعصُّبُ المذهبيّ لِأن يُشَنِّعُوا على ابنِ جَرير، ويُشيعُوا عنه الأكاذيبَ والأباطيلَ الّتي هو منها بَراءٌ، بل إنّه مِن أبعدِ النّاس عمّا اتّهَمُوه به. فقد أشاعُوا عليه أنّه مِن الرَّوافِض، فرَمَوْه بالتَّشَيُّع والإماميَّة، وشَغَبُوا عليه بشِدَّة؛ فصَدَّقَهم كثيرٌ مِمَّن لا عقولَ لهم من العوامّ، وبعض الخاصّة.

 

ويُعزَى رَواجُ هذه الشَّناعات، وذُيوعُها إلى أسبابٍ عِدَّة، لعلّ أهمَّها:

الأمر الأوّل:أنّ ابنَ جَريرٍ الطّبريّ صحَّحَ حديثَ (غَدير خُمّ)، بعدَما جمعَ طُرُقَه في أربعة أَجزاء باهِرَة، تَدلُّ على سَعَة علمِه ومَرويّاته، ونصُّ حديث الغَدير: (مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ...). وهو يُعَدُّ العمدَةَ عند جميعِ طَوائفِ الشِّيعة، وبه يَستدِلُّون على أَحَقِّيَّةِ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه في الخِلافَة. والحَقُّ أنّ تَأويلَه لا يستقيمُ بالكُلِّيَّة وما ذهبَ إليه الشِّيعةُ الرَّوافِضُ.

 

وإنّما جمعَ ابنُ جرير الطّبريّ طُرُقَ هذا الحديث لمّا بلغَه أنّ الإمامَ أبا بكر بنَ أبي داود، وغيرَه من علماء الحَنابلَة أذاعُوا في النّاس أنّ الحديثَ ضعيفٌ لا يثبُتُ؛ فما كان من الإمام الطّبريِّ إلّا أن قامَ بواجب البيان، نُصْحًا منه للمسلمين، وإبراءً للذِّمَّة، وأداءً للأمانة العلميّة، وليس – كما زعموا - مَيْلًا منه للرَّفض، ولا تأثُّرًا بمذهب التَّشَيُّع. على أنّ الإمامَ أبا بكر بن أبي داود أَقَرَّ بعدُ بصِحَّة حديثِ الغَدير.

 

الأمر الثّاني، والّذي كان سببًا لتَصديق كثيرٍ مِن البُسَطاء والعامّة لِفِرية تَشَيُّع الطّبريّ يرجعُ إلى وجود عالِم مِن علماء الشِّيعة الإماميّة يشتركُ مع الإمام محمّد بن جرير الطّبريّ السُّنّيّ في: الاسم (محمّد بن جرير)، والكُنيَة (أبو جعفر)، والنِّسبة (الطّبريّ).

 

وأعني به: أبا جعفرٍ محمّد بنَ جرير بن رُستُم الطّبريّ الرّافِضيّ، له مصنَّفَاتٌ كثيرةٌ في ضَلالات التَّشَيُّع، مثلَ كتاب "المُستَرشِد في الإمامة" و "الرّواة عن أهل البيت".

 

وقد أدَّى هذا الاشتباهُ العَجيبُ إلى وقوع اللَّبْس، والخَلط بين الرّجلين. لكن، شَتّان ما هما.

 

ولقد أحسنَ الإمامُ الذّهبيُّ رحمه الله غايةَ الإحسان حين أتبعَ ترجمةَ الإمامِ ابنِ جريرٍ الطّبريِّ السُّنِّيِّ بترجمةِ الطّبريِّ الرّافِضيِّ؛ رغبةً منه في التّمييز بين الرّجلين، ولِيقطَعَ سبيلَ الاشتباه في أمرِهما.

 

الأمر الثاّلث: موقفُ ابن جَرير الطّبريّ من الإمام أحمد بن حنبل، وانتقادُه بعضَ آرائه، بل الغمزُ مِن مَكانتِه الفِقهيَّة - على ما قيل -. وتَجلّى ذلك حين قام الإمام الطّبريّ بتَأليف كتابٍ ضَخمٍ في اختلاف الفقهاء، فلم يَذكر فيه الإمامَ أحمدَ بنَ حنبلٍ؛ على اعتبار أنّه مِن كبار المُحدِّثين؛ فظنَّ الحَنابلةُ أنّ الطّبريَّ قد تَعمَّدَ ذلك للتَّقليل مِن شَأن فقهِ الحَنابلة، فاستجلَبَ بذلك لِنفسِه عداوةَ علماء الحَنابِلَة الّذين تَعَصَّبُوا عليه، ووَقعُوا فيه، وتَبعَهم على ذلك عَوامُّهم من الغَوغاء والدّهماء، الّذين ما فَتِئُوا يَشْغَبُونَ عليه، ويُطلِقُونَ في حَقِّه العَظائمَ والفَظائعَ. ولعلّ هذا الأمرَ كان السّببَ الرّئيسَ في مِحنَةِ الطّبريّ، واضطهاد الحَنابلة له.

 

هذه الأمورُ وغيرُها، جعلَتْ فصولَ المِحنَة تَستحكِمُ، وتَضيقُ حَلقاتُها على الإمام الطّبريّ؛ فبعدَ هَجمةٍ شرِسَةٍ من الشَّناعات والأَباطيل والأَكاذيب بحَقّ هذا العالِم الجَليل قامَ الحَنابلةُ بالتَّشْويش على الطّبريّ في مَجالِسِه، وتَنْفيرِ الطَّلبة مِنها، لكنّه - رحمه الله - ظّلَّ صابِرًا مُحتَسِبًا مُواظِبًا على الدّرس، لا يَنقطِعُ عنه، إلى أنْ قامَ بعضُ الحَنابلة ذاتَ يومٍ - وهو في حَلقةِ الدّرس - بسَبِّه وشَتْمِه، وأَقامُوه بالقُوّة، ومَنعُوه مِن الجُلوس للتَّدريس، وأَلزَمُوه القُعودَ في بيتِه؛ فَنَقلَ الطّبريُّ دروسَه إلى دارِه؛ وكانَ يجتمعُ فيها مع طَلَبة العلم؛ فأغاظَ ذلك الأمرُ الحَنابلةَ بشِدَّة، فدَفَعَهم التَّعصُّب المَذموم لِأبعد دَرَجات الغُلُوّ والظُّلم؛ حيث قاموا بمُحاصَرَة بيتِه، ومَنعِه مِن الخروج مِنه، ومَنعُوا طُلّاب العلم مِن الدّخول عليه.

 

وعليه؛ فجميعُ طَلَبة العلم والحديث الّذين دخلوا بغدادَ سنة 309هـ لم يتمكّنوا من الاجتماع بالطّبريّ، ولم يَروُوا عنه شيئًا بسببِ هذا الحِصار الّذي كان مفروضًا عليه مِن عَوامّ الحَنابلة وجَهَلَتهم. ومِن هؤلاء الطّلبَة الإمام أبو أحمد الحسين بن عليٍّ حُسَيْنَك التّميميّ النَّيسابوريّ، فإنّه حين دخلَ بغدادَ، لم يكتب شيئًا عن الإمام الطّبريّ، وعندما علمَ أستاذُه ابنُ خزيمةَ ذلك قال له: "لَيْتَكَ لم تَكتبْ عن كلِّ مَن كَتبتَ عنهم، وسمعتَ مِن أبي جعفرٍ، وبئسَ ما فعلتِ الحَنابلةُ بحَقِّه".

 

وظَلَّ الطّبريُّ حَبيسَ بيتِه، يُعاني الاضطهادَ الشّديدَ، فلا يدخلُ عليه أحدٌ إلّا القَليلُ مِن خاصّتِه، وكان قد جاوزَ الخامسة والثّمانين، قد أَنهَكَته السِّنُونُ، ورحلاتُ طلبِ العلم في شَتّى بقاع الأرض، وزادتِ المِحنَةُ مِن آلامِه وأوجاعِه، والجَهَلَةُ والمُتَعَصِّبُون لا يَرُدُّهم شيءٌ، لا مَكانةٌ عِلميَّةٌ، ولا كِبَرُ سِنٍّ، ولا مُصَنَّفاتٌ عظيمةٌ مُحَرَّرَةٌ في التّفسير والتّاريخ وغيرها ...

 

وبلغتِ به المِحنَةُ أَوْجَها، ووصَلَ التَّعصُّبُ ذروتَه، وظَلَّ جَهَلَةُ الحَنابلة مُحاصِرينَ بيتَه، ولم يُسمَحْ له بالخروج حتّى بعدما بلَغَهم خبَرُ وفاتِه؛ مِمّا دفَعَ أصحابَ الطّبريّ لأَن يَدفِنُوه في صَحنِ دارِه برَحْبَةِ يَعقوب ببغداد.

 

لكنّ هذا الحِصارَ المَقيتَ، والتَّعصُّبَ البَغيضَ لم يَمنعِ النّاسَ أن يَأتُوا إلى بيتِه للصّلاة عليه، بل رُوِيَ أنّهم ظَلُّوا عِدَّةَ شُهورٍ يُصَلُّونَ على قبرِه لَيْلًا ونَهارًا.

 

رحلَ الطّبريُّ عن دنيانا الفانية مُحاصَرًا مَظلُومًا مُضطَهَدًا مِن إخوانٍ له في الدّين!.

 

لقد راحَ ضَحِيَّة مِحنَةٍ مَقيتَةٍ، غَذّاها الجهلُ، وأَذْكاها وأَجَّجَها التَّعَصُّبٍ الأعمى؛ فكانت له تَطْهيرًا وتَمْحيصًا، ولِشانِئِيهِ خِزْيًا وتَبْكِيتًا.

 

ولئِن كان خُصومُه قد نالُوا مِن دُنياه، فإنّه - ولا شَكَّ - قد نالَ مِن آخِرتهم؛ فباؤُوا في الأولى بخُمول الذِّكْر، ومَذَمَّة النّاس، وفي الأخرى بالخُسران والنُّكران.

 

نعم، رحلَ – رحمه الله -، ولكنّ ذِكرَه لم يَرحَلْ، بل رفعَ اللهُ عزّ وجلّ شأنَه بين النّاس، وأقامَ له سوقَ الحَمد والثّناء، وأورثَه في القلوبِ المَحَبَّةَ والإجلال والإِكْبار.



[1] أصول الدّين عند الإمام الطّبريّ (ص23 – 33 المبحث الثّاني/مِحنَتُه مع الحَنابلة)، الإمام ابن جرير الطّبريّ للزّهيريّ.

[2] وتأثّرَ الحنابلةُ أيضًا باتّهامات أبي سليمان داود بن عليّ الظاهريّ، وابنِه محمّد.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • الذكاء الاصطناعي بين نعمة التمكين ومحنة الانحراف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • محنة أخي(استشارة - الاستشارات)
  • نعمة الطعام ومحنة الجوعى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العطايا والمنح بعد المحن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دعاء الربانيين: مفتاح النصر وسر المحن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفقد واللقاء: درس الحزن والصبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وفاة الإمام محمد بن جرير الطبري سنة عشر وثلاثمئة 310 هـ(كتاب - ثقافة ومعرفة)
  • حول مصنفات وآثار الإمام ابن جرير الطبري (16) كتاب المناسك- مناسك الحج(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حول مصنفات وآثار الإمام ابن جرير الطبري (12) كتاب القراءات(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب