• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    التوكل (أهميته - أسباب تحصيله - مجالات التوكل - ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    إسقاط الجنين (WORD)
    عبدالله بن مقبل الحربي
  •  
    قراءات اقتصادية (85)
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الموائد اليومية من الموارد العلمية - باللغة ...
    إبراهيم بن محمد بن حميد
  •  
    ضابط اليسير عند الفقهاء: دراسة استقرائية تأصيلية ...
    عبدالعزيز بن علي المنصور
  •  
    الأربعون النبوية في الأطعمة الصحية (PDF)
    طاهر بن نجم الدين بن نصر المحسي
  •  
    قواعد وضوابط في الأعيان النجسة من الدروس الفقهية ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    الإمام شهاب الدين القسطلاني: دراسة تعريفية (PDF)
    صالح بن سليمان بن صالح العقيل
  •  
    الخمر أم الخبائث
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    {يرسل السماء عليكم مدرارا} (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    نحو سلامة مرورية (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    من أسباب السلامة المرورية (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (6)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    تحريم الاستكبار على الله أو على رسله عليهم الصلاة ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطمأنينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    العظة والاعتبار (خطبة)
    سالم بن محمد الغيلي
  •  
    أصل في الدوائر القضائية المشتركة، وتأييد الحكم ...
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    تعلقي بصديقتي هل هو لله؟
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    شرح كتاب لمعة الاعتقاد (من علامات الساعة خروج ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    كلمة عن القرآن الكريم
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تدبر سورة البينة (PDF)
    عبدالله عوض محمد الحسن
  •  
    تقييم البحث وخطواته الإجرائية (PDF)
    د. عفيف المبارزي
  •  
    الأبواب اليتيمة في رياض الصالحين (الأبواب ذات ...
    سالم معروف الجزائري
  •  
    تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب - أبو حيان ...
    عمر المتولي الغباري
  •  
    أثر استخدام الهواتف الذكية على سلوكيات الأطفال من ...
    توفيق عبدالله الكامل
  •  
    أنتم شهداء الله في الأرض: شهادة الصالحين بشرى ...
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    تعريف القصص القرآني
    سهام دسوقي شحاتة
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / روافد
علامة باركود

والنوبيون يدفعون الثمن!!

محيي الدين صالح

المصدر: نشر بجريدة الشعب يوم 29 سبتمبر 1998.
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/4/2010 ميلادي - 12/5/1431 هجري

الزيارات: 6201

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مرَّة أخرى يستدير الزَّمان كهيئته يوم تقرّر إغراق بلاد النوبة وحضارتها، وتشتيت أهلها بين الجنوب والشَّمال، بدون مراعاة لصلات الرَّحِم الَّتي باتت تتقطَّع أوصالها بسبب المسافات المتباعدة الَّتي استجدَّت بين أفراد الأسرة الواحدة المنقسمة بين كوم أمبو وحلفا الجديدة، وبينهما أكثر من 1500 كيلومتر.

 

وقد كانت النوبة هي همْزةَ الوصْل بين أهل وادي النيل في الشَّمال والجنوب (مصر والسودان)، وعند بناء السَّدّ العالي، قامت حكومات ذلك الزَّمان بتفْريغ أكثر من 500 كيلومتر طوليًّا على امتِداد نهر النّيل من سكَّانها، رافضة اقتِراحات وطلبات وتوسُّلات أهلها، بإبقائهم في أماكنِهم عند أعلى منسوب متوقَّع للبحيرة؛ حفاظًا على حياتهم وعلاقاتهم الطَّبيعيَّة، ولكن وبقرارات عسكريَّة من الجانبين، تمَّ الإطاحة بكلِّ المعاني الإنسانيَّة والعلاقات الأسريَّة والاجتِماعيَّة، كما تمَّ وأْد بقايا أحلام الوحْدة التي كانت تراود أهل الطّموح في الدولتَين، حيث انقطع التَّواصُل البشري المتلاحِم، ليحلَّ محلَّه عقبات الجمارك والجوازات والأمْن والحجْر الصّحّي والحجْر الزِّراعي، وسلطات كثيرة ومكثَّفة، بكلِّ ما يصاحبُها من بيروقراطيَّة وتعنُّت وتعسُّف.

 

وفي الوقت الَّذي هبَّت فيه كلُّ الأُمَم - متمثِّلة في منظَّمة اليونسكو - لإنقاذ آثار النّوبة ومعابدها، لم يفكِّر أحدٌ يومَها - ولا بعدها - في إنسان النّوبة الَّذي سينتزَع من أرْضِه ليواجِهَ الاغتِراب أينما ذهب، وكأنَّه كُتِب عليْه وحْده أن يدْفع من ماضيه وحاضره - ومستقبلِه أيضًا - ثمن التنْمية الوطنيَّة، فبقينا حينًا من الدَّهر نجترُّ أحزانَنا مع كلِّ جزئيَّة من تفاصيل الحياة اليوميَّة.

 

ويوم قامت مشروعات التَّكامُل بين مصر والسودان، ودخلت مراحل التَّنفيذ، تنفَّسْنا الصعداء، خصوصًا عندما اهتزَّت بعض مظاهر البيروقراطيَّة، وأُتيحت حرّيَّة العبور بدون جوازات السَّفر بين البلدَين، ليعود الحال كما كان قبل سنة 1962 (أي: قبل التَّهجير) ولكِن سرعان ما أجهضت تلك البشائر، بل عادت الأمور أسوأَ ممَّا كانت عليه، ومع الأيَّام فرضت السلُطات شرطَ الحصول على تأْشيرة مسبقة للتحرُّك بين القطرين "الشَّقيقينِ سابقًا".

 

ومع أنَّ النّوبيِّين في مصر والسودان ذوو أرْحام متداخِلة تمامًا، وهم بذلك نواة وحْدة ناجحة بين البلدين، إلاَّ أنَّ ولاة الأمر أو الحكَّام هم الَّذين يُديرون بيْننا دفَّة العلاقات الاجتماعيَّة والأسريَّة كلها بدون استِثْناء، ويتحكَّمون في الأرحام وصْلاً وقطعًا، وتجميدًا وتهميشًا.

 

وأصبح لزامًا على النّوبيّ الَّذي يريد أن يَزور أخاه أو أُخته أو أحد أفراد أسرته في الجانب الآخر، أن يستأْذِن سلطات وزارة الخارجيَّة أوَّلا، فإذا تفضَّلت وتكرَّمت وأنعمتْ عليه بالموافقة، يَجتهد بكلّ الوسائل لتدْبير تكاليف السَّفر الباهظة جدًّا، مع وجود احتِمال قويٍّ أن لا تسمح له سلطات وزارة الدَّاخليَّة في الجانب الآخر بالدُّخول إلى أراضيها بدون إبداء الأسباب، (حيث لا توجد أسباب إطلاقًا)، فيعود من المطار أو الميناء إلى حيث أتى بخفَّي حنين غير مأسوف عليه، فما هذا يا مَن تولَّيتم أمر المسلمين في وادي النّيل؟!

 

ولو كانت هذه العلاقات بيْننا تجاريَّة أو سياحيَّة أو أي شيءٍ من هذا القَبيل، لقلنا: إنَّ البدائل كثيرة إلى كلِّ اتِّجاه؛ ففِي النَّاس أبْدال، وفي التُّرْك راحةٌ، كما يقول الإمام الشافعي - رحمه الله.

 

ولكن، ماذا نفعل والأمر يتعلَّق برضا الله الَّذي لا يدخل في رحمته قاطع رحِم، وأرض الله الَّتي كانت واسعة بنصِّ القرآن الكريم، ضاقتْ عليْنا بما رحبت، وعثراتُنا المتواصلة - ونحن بشر - في كافَّة الأصعِدة الاجتِماعية تحت سمع وبصر الجميع، لا يَخشى أحدٌ من المسؤولين أن يُحاسبه الله عليها.

 

ويبدو أنَّ الَّذين تولَّوا أمرنا ضربوا عُرْض الحائط بقوله تعالى في سورة محمَّد: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22، 23].

 

معنى ذلك أنَّ الأمر جدّ خطير، فملعون من الله ومن النَّاس كلّ مَن يضع العراقيل أمام الزّيارات الأسريَّة بين أبناء الوادي، ملْعون من الله ومن النَّاس كلّ مَن يتسبَّب في قطْع الأرْحام الَّتي أمر الله بها أن تُوصل، ملْعون من الله ومن النَّاس كلّ مَن تسوِّل له نفسه التَّلاعُب بمقادير طائفة من المسلمين لضعف قوَّتِهم وقلَّة حيلتهم وهوانِهم على النَّاس.

 

وأُهيب بأعلى سلطةٍ في الدَّولتَين سرعة تدارك الأمر، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإعادة الأمور إلى نصابِها، بتذْليل العقبات التي فرضت نفسها بدون وجْه حقٍّ على شعب وادي النِّيل، في علاقاتهم الاجتِماعيَّة، تمهيدًا لإزالة الحواجز المروريَّة بين كلِّ شعوب العالم العربي، مع التَّذكير أنَّ ولاة الأمر سيأْتون أمام الله يوم القيامة وأيديهم مكبَّلة بالحديد خلف أعناقهم، إلى أن يقضي الله بين الرَّعيَّة ويردّ المظالم إلى أصحابها، ولا خير فينا إن لم نقلها، ولا خيرَ فيكم إن لم تسمعوها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • السودان وحقوق الجوار المفقودة
  • المعقول واللامعقول بين الخرطوم والقاهرة
  • اللغة النوبية ونصر أكتوبر

مختارات من الشبكة

  • بيع العربون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما حكم زيادة الثمن في البيع لأجل الأجل؟(مقالة - موقع د. طالب بن عمر بن حيدرة الكثيري)
  • حينما تهدم البيوت تزداد الحسرات!
    (مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • إلى ماذا ندفع أبناءنا؟ - قصة واقعية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قاعدة للحياة الطيبة (ادفع بالتي هي أحسن)(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • ميانمار: مسلمو الروهنجيا يدفعون إتاوة لإقامة صلاة العيد(مقالة - المسلمون في العالم)
  • صحف فرنسية: مسلمو إفريقيا الوسطى الأبرياء يدفعون ثمن البربرية المزدوجة(مقالة - ملفات خاصة)
  • الأسرى يدفعون الاضطهاد بالإضراب المرابطون يدافعون بضرب الرقاب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الحديث الثامن عشر: السماحة في البيع والشراء والقضاء(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/3/1448هـ - الساعة: 13:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب