• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطيبي لا يلتزم بضوابط الخطبة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أشك في رجولتي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    محبوسة خلف قضبان التحرش
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    هل النساء تحب هذه المداعبات؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خطيبي يرفض عملي بعد الزواج
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    زوجي يجامع أمي وأختي في خياله
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أنا البنت الوحيدة وأمي تفضل إخوتي علي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    فتاة تنشر محتوى غير أخلاقي، هل أخبر أهلها؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    هل ذنوبي السابقة تمنع عني الزواج؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    صديق من خلال لعبة هاتفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    صديقي سيتزوج من أخت زوجتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ثوب ذو أزرار فهل يجوز الإحرام فيه؟
    د. صغير بن محمد الصغير
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية
علامة باركود

أعيش قصص الحب في عالم الخيال

أ. أريج الطباع

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/9/2008 ميلادي - 4/9/1429 هجري

الزيارات: 52217

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم،
يؤرِّقني فعلاً ما أصنعه بيدي، ولكني وكأني أدمنتُ ذلك، فلا أرتاح إلا إذا أرضيتُ غروري الأنثويَّ، بسماع كلمات الحب والغزل، وهذا لا يكون إلا في ثنايا المسنجر، حيث أصور نفسي بالمقياس الجمالي الذي أريد، وبالشخصية التي أحِبُّ، أعلم أن ما أصنعه خطأٌ كبير، وحرامٌ، وخلوة غيرُ شرعية مع شباب أجنبي عني، ناهيك عن الكذب، لكن للأسف! لم أستطع التخلصَ من هذا؛ بل حتى إن أحدهم أراد أن يتقدَّم إليَّ، لكن لمَن يتقدَّم، فأنا لستُ أنا، أقصد أن كل بياناتي له خطأٌ، أرجوكم ساعدوني، فأنا فتاة ملتزمة أمام الناس، ولا أقيم علاقاتٍ أبدًا، إلا عَبرَ الإنترنت، وتأخُّري في الزواج يجعلني أشعر بحاجتي إلى الجنس الآخَر، حتى لو كانتْ مشاعر زائفة، أعرِف خطئي جيدًا، لكن كيف التخلص منه؟ 

أنا أعمل، وأشغل نفسي طوال اليوم، ولكن عندما أعود وأرى الإنترنت، أجد نفسي منغمسةً في سماع كلام الحب، ووعود الزواج، و... 

ساعدوني أرجوكم؛ فقد كرهتُ نفسي، ومَلَلت من الأمر، أنا أعاني خواء عاطفيًّا، كيف أملؤه؟

جزاكم الله خيرًا؛ لسعة صدوركم.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
لا شك أن مشكلتكِ تحتاج الكثير من الوقفات، فهي لا تتعلق فقط بالخواء العاطفي الذي تَذكُرينه؛ بل تتعدَّاه لتصلَ إلى مشكلة أخرى، وهي الدور الذي تقومين به.

رائع أن يكون لديكِ خيالٌ خصب، تَخرُجين به مِن واقعِك لأحلامٍ أكثرَ سَعةً، ومن الرائع أن تستطيعي نسجَ هذه الأحلام على الواقع؛ لكن المشكلة تكمن في أنكِ استخدمتِ هذه المَلَكةَ بطريقة تَضرِّين بها نفسَك وغيرَك، ولا تحقق لك أيَّ رضا أو راحة، إلا سرابًا مؤقَّتًا.

هل فكرتِ لماذا؟ ألستِ راضيةً عن شكلك وظروفك؟ لماذا تخرجين منها بأن تجعلي نفسك في صورة ترضيك أكثر؟

أم أن قلقك من فعلِك، وشعورك بحُرمته، يجعلك ترمين الذنبَ على تلك الشخصية الخيالية التي تنتحلينها، وفي كل الأحوال لن يعرفك أحدٌ؟!

برغم أن اسمك وطريقتك لفتتْ نظري جدًّا، وأثارت الكثيرَ من التساؤلات، وتتفاوت خطورة ما تفعلينه حسب ما يدفعك من أفكار، لكنك في كل الأحوال لا زلتِ بِبَرِّ الأمان، فاختيارك لاسم ملاك يوحي أيضًا برغبة دفينة أن تكوني بلا أخطاء، فهل تنسين أنك بشرٌ، يا ملاكُ؟ يراودني اعتقاد أنك بطريقتك هذه تحاولين أن تحمي نفسك قدرَ استطاعتك، فحتى الأخطاء خشيتِ أن تنسبيها لنفسك، فانتحلتِ لها مَن يحملها عنك، أو على الأقل يحمي سمعَتَك في حال تسرُّب شيءٍ مما تقومين به، لكن هل يحميك أن تختبئي خلف تلك الأقنعة، ولو لم يعرفك البشر، ألن يعرفك خالقُهم؟!

أثقُ أنك تشعرين بهذا؛ ولذلك تقلقين، لكن هل تشعرين بمعية الله ومراقبته؟

تسيرين في طريق مفتوح لا نهاية له، ولا حتى بأمل زائف، فتتعبين ويتعب مَن تشاركينه اللَّعب، برغم المتعة المؤقَّتة التي تَحصلين عليها، وقد حماك الله إلى الآن؛ أن قلبك لم يتعلق بأحدهم بزيادة، تجعلك تتعبين وتعجزين عن تركه.

لابُد لك من وقفةٍ - عزيزتي - تَحسمين بها الأمر مع نفسك، فإلى أين تريدين أن تَصِلِي؟ وأيَّ طريق تَسلُكين؟

عالجي نفسَك مما ألمَّ بها، ولو اضطرَّك الأمرُ للقسوة عليها، فتركُها سيزيدها تمردًا عليكِ، وستعجزين عن ضبطها بعد ذلك، لكن المهم أن تفهميها، وتتلمسي حاجتها، وتُشعِريها بالثقة أن لها خالقًا تكفَّل برزقها، وهو معها يعلم بها ويراها، فإن أردتِ السعيَ للزواج، فابحثي عنه من طُرُقه المشروعة، وتذكَّري أنه رزق في النهاية من الله.

ملاكُ - عزيزتي - كلُّنا نفتقد أشياءَ، ونملِك أخرى، فلن يفيدنا الوقوفُ على ما لا نملك، والتحسرُ عليه، بقدر ما يفيدنا أن نتعرَّف على ما نملك، ونتصالح معه، ونثق به، فقد وهبَنا الله القدرةَ على ذلك، وكلما كان شعورُك بالثقة بالله أولاً، ثم بالرضا عن نفسك، والثقة بها قويًّا، كانت لديك القدرة على الاستفادة مما وهبه الله لكِ من مَلَكات ومزايا.

أغلقي الإنترنت لأيام، ولو اضطررتِ لإلغاء اشتراكك، وعُودِي إلى نفسك؛ أنتِ بحاجة أن تعرفيها، وأن تتصادقي معها، اعترفي بعيوبك؛ فأنت بشر، ولا يخلو بشر من عيوب، ونقاط ضعف، فكِّري كيف تتجاوزينها، وتحسمينها في حال كانت ضمن ما تملكينه، وكيف يمكنك تقبُّلُها، واغتنام أفضل ما فيها في حال كانت ضمن ما لا تملكينه.

لن يكون الأمر سهلاً، فهو كما وصفتِه قريبًا من الإدمان، والتخلص منه سيتعبك في بدايته، لكن سيساعدك كثيرًا معرفتُك بخطورته عليك، وضرره من كل النواحي.

ضعي لك أهدافًا في حياتك تَسعَينَ لتحقيقها، واسعي للوصول لها، وَفقَ طبيعتك وقدراتكِ، ضعي لها خطة، خطة حقيقية تحوِّل الأحلامَ حقيقةً، وليس ذلك محالاً، فحينما نؤمن بأحلامنا نكون أقدرَ على تحقيقها بعون الله؛ لكن المهم أن ترتبط أحلامُك بما تملكينه من قدرات، وأن تثقي بالله، وتتوكلي عليه، وتربطي أحلامَك برضاه وجنته؛ أليستْ هي أكبرَ حلمٍ نتمنى أن يعقب حياتَنا على هذه الأرض، بما فيها من ابتلاء؟

صدِّقيني، ستجدين راحة وأمنًا، حينما تجدين نفسَك التي ضيعتِها بين متاهات الشخصيات الوهمية، التي تنتحلينها، وستجدين الأمن في قُربك من الله، وثقتك به.

الزواج - يا ملاكُ - رزقٌ من الله، ولن تموت نفسٌ قبل أن تستوفيَ رزقَها، ثقي بذلك.

أنتِ عليك أن تستخدمي الطرقَ المشروعة التي تُوصلك إليه، لكن احذري من خطوات الشيطان؛ فلن تَجُرَّك إلا إلى تعبٍ، وألمٍ، ومتاهاتٍ أنت في غنى عنها.

اكتشفي قدراتك واغتنميها، وأنصحُك كونَك تملكين هذا الخيالَ، أن تغتنميه في كتابة قصص، أو حتى رواية، تُفرِّغين فيها ما تشعرين به، وتوصلين بها رسالةً للقارئ يستفيد منها، ويمكنك عَرضُها للنشر حينئذٍ باسمك الصحيح، فسيكون وقتها خيالاً صحيًّا، وتفخرين بنسبته لك، عكس ما يحصل معك الآن.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أسمع أصواتا تتردد في رأسي
  • الزواج والمسؤولية
  • إدمان الخيال

مختارات من الشبكة

  • أعيش أنا وزوجتي شبه منفصلين(استشارة - الاستشارات)
  • أعيش وحيدة بلا أهل ولا حبيب(استشارة - الاستشارات)
  • أريد الطلاق كي أعيش وحيدا(استشارة - الاستشارات)
  • كيف نعيش يوم الجمعة؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوازن في الإسلام(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قراءات اقتصادية (87) تأثير الهالة أوهام تضلل المديرين في عالم الأعمال(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • صرخة عالم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مناظرة رائعة بين عالم مسلم وملحد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأستاذ الدكتور صابر عبد الدايم عالم الأدب والإنسان (WORD)(كتاب - حضارة الكلمة)
  • عالم الفساد والعفن: السحر والكهانة والشعوذة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/5/1448هـ - الساعة: 10:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب