• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    اكتشفت أني مسحور منذ خمس سنوات
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء
علامة باركود

أمي تتحكم بحياتي

أمي تتحكم بحياتي
أ. شروق الجبوري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/12/2017 ميلادي - 15/3/1439 هجري

الزيارات: 7895

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لا تريد أن تكونَ سلبية أو مهمَّشة أمام تحكُّمات والدتها، وتسأل عن كيفية التعامل معها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمي تَرفُض أنْ أُكملَ دراستي الجامعيَّة بعد انتهاء الثانوية قائلة: إنَّ الجامعة فساد، ودائمًا ما تقول: أنا أُرَبيكم كما تربيتُ، مع العلم أنها أَكْمَلَتْ دراستَها الجامعيَّة.


أريد أن أكملَ دراستي مثلها ومثل أخي، فقد التحق أخي بمرحلة الماجستير، لكنها ترفض، ولا تُعيرني أيَّ اهتمامٍ، وترى أن الوقت لم يحن بعدُ للحديث عن الجامعة.


حتى الخطَّاب الذين يَتقدمون لي ترفُضهم أمي بدون رأي أو مشورة، حتى مللتُ مِن سيطرتها عليَّ.

لا أستطيع أن أكون مُهَمَّشَة أو سلبيَّة، ولا أستطيع أنْ أَظَلَّ هكذا يَتحكَّم فيَّ مَن حولي.

أشيروا عليَّ كيف أتعامَل معها؟

الجواب:

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا أن نُرَحِّب بك في شبكة الألوكة، داعين المولى القدير أن يُسددنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.

وأود أن أُحيِّيك على ما لمستُه فيكِ مِن طموحٍ وثقة في النفس، ورغبتك في بناء شخصية قوية ومتَّزنة، ومُتطلِّعة لمستقبل مهم يخلو مِن الاتكال على الآخرين، وهي سماتٌ أُشَجِّعك على الحفاظ عليها، مهما واجهتِ مِن ظروفٍ صعبة، مع الالتزام بعدم المُبالغة بها، حتى لا تتحوَّل إلى تمرُّد وغرورٍ.


عزيزتي، أتَّفق مع رأي والدتك في أنَّ الحديث عن دخولك الجامعة أمرٌ سابق لأوانه، فإنَّ إثارته الآن - مع اعتراض والدتك وأخيك - لا يعود عليك إلا بمشاعر من القلق والتوتر، والتي لا شك أنها ستُربك تركيزك في الدراسة وإصرارك عليها.


مِن جهة أخرى، فإنَّ تَكرار مثل هذه المشاحنات حول الموضوع - لا سيما أن اتخاذ قرار بشأنه ليس حتميًّا الآن - قد يقود والدتك وأخاك إلى التزام (العناد) في الرأي، أكثر من التزامهما بالرأي كوجهة نظر؛ ولذلك فإني أنصحك أن تركزي على دراستك حاليًّا، وأن تجتهدي في الحصول على معدلٍ عالٍ يُؤهلك لدخول الكلية التي تَرغبين أن تبني مستقبلك مِن خلالها، دون أن تشغلي فكرك بأية مشكلة هي لا تزال في علم الغيب.


واعلمي يا عزيزتي أنَّ حُصولك على مُعدَّل عالٍ سيكون أحدَ الأسباب المُحرجة لاعتراض والدتك وأخيك، كما أن بإمكانك لاحقًا التحدث مع والدك على انفراد؛ ليكونَ سندَك في الدفاع عن حلمك، فيتحدث إليهما حينها مِن موقع قوة، كذلك الأمر إن كان بإمكانك الطلَب مستقبلًا مِن أحد المُقرَّبين لوالدتك أو لأخيك بالتدخُّل لإقناعهما.

وأخيراً، أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يُصلحَ شأنَك كله، ويفتحَ لكِ أبواب العلم والخير، وينفع بك

وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف أتعامل مع أمي فقد فقدت صوابي؟
  • أمي تستولي على ميراثي من أبي
  • معاناتي مع أمي
  • ما الحل مع أمي؟!
  • مشكلتي هي أمي
  • أكره أمي
  • أمي تعاملني كالخادمة
  • أمي تضع العقبات أمام خاطبي
  • تضييق أمي علي بعد عقد زواجي
  • مرضي يمنعني من مواصلة حياتي
  • أختي تتحكم في
  • أمي تؤذيني

مختارات من الشبكة

  • من حكايا أمي (حياتنا في الماضي)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كلما أردت أن أكتب عن أمي أدركت أنني أمي(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • قبلة دمرت حياتي(استشارة - الاستشارات)
  • ماذا قدمت لحياتي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • التزكية ضرورة حياتية وغاية أخروية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بريق المنشورات وعتمة الواقع(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التحرش بإمام مسجد(استشارة - الاستشارات)
  • عندما نفقد التوازن الأخلاقي في حياتنا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة العمر(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/2/1448هـ - الساعة: 9:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب