• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مولعة به وهو لا يدري
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أتقن بعض اللغات الأجنبية.. فكيف أخدم الإسلام؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التعدد بين حاجة الرجل وأنانية المرأة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أريد التوبة من الإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أفكار مزعجة وعلم قليل
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    علاقة مع رجل متزوج جعلتني أرفض الزواج
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    إخوتي يحرضون زوجي علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    لا يناسبني أي مجال دراسي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    ذنوب التعامل الإلكتروني
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    قطيعة أخوالي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي تواعد رجلا في بيتي
    أ. منى مصطفى
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة
علامة باركود

حاجز نفسي بيني وبين خطيبي

أ. شريفة السديري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/12/2013 ميلادي - 26/2/1435 هجري

الزيارات: 27085

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

أنا فتاةٌ مُلتزمةٌ، ودائمًا كان مبدأ حياتنا البُعد عن الحَرام، والاستمتاع بالمُباحات، فلم تكنْ أسرتي مُتشَدِّدة، بل تتبع منهج الوسطيَّة عن فَهْمٍ وليس عن حِفْظٍ، تربَّيْتُ على الأخلاق الحميدةِ، ولما بَلَغْنا سن الشباب كنا نتلقَّى دروسًا دينيةً عن الابتعاد عن مُصاحَبة الشباب، وعدم الدخول في علاقات محرَّمةٍ.


والحمد لله، لم أُصادِقْ يومًا شابًّا، ولا حتى زميل دراسة، بل كنتُ أنأى بنفسي عنهم؛ لكي لا أقَع في شيءٍ مِنَ المحظورات، ولم أؤمنْ يومًا بالحبِّ قبل الزواج، بل كنتُ أقول: قلبُ المرأة مثلُ اللؤلؤة، لا يُعْطَى إلا لشخصٍ واحدٍ، ولا يستحق أن يُخْدَشَ بعلاقةٍ زائفةٍ! واحتفظتُ بعواطفي ومَشاعري لزوج المستقبل الوحيد الذي يستحقها.


تعرفتْ أختي إلى الشباب، وأُصيبتْ بأمراضٍ نفسية، وعلِم والدي بالأمر، وبدأ في علاجها، ومِن وقتها وأنا أكره الشباب!


علمتُ - بعد شِفاء أختي - أنَّ الطبيبَ المعالجَ أخْبَر أبي وأمي أنَّ مرَضَ أختي سينعكس عليَّ في أحد اتجاهين:


الأول: بمُحاولة التجربة؛ أي: أخوض علاقات مع الشباب.


الثاني: أو بالبعد عنهم، وعدم التفكير في النظَر إليهم، والابتعاد عن الجنس الآخر!


والحمدُ لله لم أُفَكِّرْ يومًا في التجربة، بل كنتُ أكره كلَّ شاب يتلاعَب بمشاعر أي فتاة مسكينة.


الآن أنا مخطوبةٌ، وعُقِد عليَّ، وفقد اتفقتُ مع خطيبي على أن نُعطي لأنفسنا فرصةً للتعارُف والحبِّ قبل الزواج؛ لأني أخبرتُه أني لن أتزوَّج إلا إذا أحببتُه، وإن لم أحبه فلن أتزوَّج منه!


بعد مدة بدأ يُلمِّح لي بأنه يقدِّرني، وأن لي مكانًا في قلبه، حاولتُ تقييم هذه العلاقة فوجدتني لا أكلِّم خطيبي، بل أُكَلِّم أخي! أشعر أني أضع حاجزًا على قلبي، وكأنني أغلقتُ قلبي بمفتاحٍ ولن أفتحَه لأحدٍ!


لا أُنكِر أنني أشعُر بالارتياح والاطمئنان معه، لكني لا أشعُر بأي عاطفةٍ تجاهه، وأحيانًا لا أستطيع أن أستغنيَ عنه، فأفتقده إن مرَّ يومٌ ولم أتحدَّثْ إليه, كما أنَّ هناك تآلفًا ووُدًّا بيننا, فقد أصبح شخصًا أساسيًّا في حياتي، أنظر إليه كزوجِ المستقبل، لكن ما زال الحاجز موجودًا! أشعُر بالأسى والحزن على هذا الحال؛ لأني لا أفتح له قلبي، ولا يصل لي كلامه.


صارحتُه بذلك، وأخبرتُه أني لا أجِد لك عاطفةً في قلبي، فتقبَّل كلامي بسعة صدْر، وطمأنني، واتَّفَق أنه سيسير معي خطوة بخطوة، وقال: خُذي وقتك، لا أتعجَّل عليك! واتفقنا على أن نُقَلِّل الحديثَ بيننا؛ حتى لا يكونَ هناك نوعٌ مِن المَلَل، وأَمَلّ مِن كثرة الحديث.


فأخبروني كيف أحل هذه المشكلة التي تكاد تعصف بخطبتي؟


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أهلًا بكِ عزيزتي في شبكة الألوكة.


الأمرُ يعود أصلُه للوراء عند حادثةِ أختك ومرَضِها, فحين قال لكم الطبيب المعالجُ: إنك قد تتأثرين وتكرهين الشبابَ لم يذْكُرْ لكِ السبب, وهو أنكِ منذ صِغَرك وأنتِ تسمعين التحذيرات مِن مُصاحَبة الشباب وخطرها والأذى الذي سيلحقكِ إن صاحبتِ شابًّا, فتكوَّن لديكِ ارتباطٌ شرْطيٌّ ربَط العلاقات بين الجنسَيْن بالألم والأذى, ثم جاء مرَضُ أختك ليُؤَكِّد هذا الارتباط ويُرَسِّخه في عقلك ونفسك، فانعكس عليك بكرهٍ وخوفٍ مضاعفٍ مِنَ الأمر.

 

أنتِ كنتِ تحفظين قلبكِ لزوج المستقبل، ولكن عندما جاء الزوجُ وتمَّ العقدُ بينكما لم يحصُلْ عندكِ ما يفك هذا الارتباط الشرطي المخيف, ولكي تستوعبي قصدي فإنه بصورةٍ مبسطة هكذا تمامًا:

 

الرجال = الأذى!


لذلك أنتِ تعرفين أنَّ زوجَكِ طيبٌ ومحترم، وتأمنينه على نفسك، ولكنكِ غير قادرة على مبادلته المشاعر أو الاستمتاع بمشاعره تجاهك؛ لأنَّ عقلكِ الباطن يخاف عليكِ أن تتأذَيْ؛ لأنه رجلٌ، والعلاقةُ مع الرجال مُؤذِيَة!

 

ما الحل إذًا؟

 

الحلُّ - عزيزتي - أن تفكِّي هذا الارتباطَ الشرطيَّ لديك, كيف يكون ذلك؟ سأخبركِ!

 

بدايةً عليكِ أن تعرفي أنَّ الارتباطَ الشرطيَّ هو عبارة عن عنصرين أساسَيْنِ: مثير - استجابة.

 

المثيرُ لديكِ هو العلاقةُ والحديث مع الأولاد, والاستجابة الخوف والابتعاد والتجنُّب.

 

ما نريد أن نعملَه هو أن نُفَكِّك هذا الارتباط ونعكسه، فتصبح:

 

المثير: الحديث مع خطيبك، الاستجابة: إحساس بالسعادة والرِّضا والفرَح.

 

وإن استطعنا الوصولَ لهذا الإحساس؛ فستصبحين قادرةً على الشعور بالحبِّ والعاطفة نحو زوجك, وإن كنتِ تشعرين ببعضها الآن، وهو أمرٌ طيبٌ حين قلتِ: إنك تفتقدينه إن مرَّ يومٌ ولم تتحدَّثَا, وهناك تآلفٌ ووُدٌّ بينكما, وإنكِ لا تستطيعين الاستغناء عنه، وإنه صار شيئًا أساسيًّا في حياتك.

 

حسنًا، الحلُّ الآن هو أن تقومي بعكس مَشاعرك كلما تحدَّثْتِ إلى خطيبكِ, فحين يبدأ بالحديث معكِ والتعبير عن مَشاعرِه، حدِّثي نفسك بأنكِ سعيدة ومُستمتعة, أو اكتبيه على ورقةٍ أمامك؛ حتى تشتركَ أكثر مِن حاسة في الأمر؛ فيزيد رُسُوخُه في عقلك.

 

وفي أوقات خلوتك تحدَّثي مع نفسك، وناقِشي المشاعرَ التي تشعرين بها لكن خوفك يمنعها مِن الظهور, واعترفي بها بصوتٍ عالٍ, ثم أتْبِعيها بعباراتِ تطمين لنفسك بنفس النَّبْرة العالية, كأن تقولي لنفسك: أنا أشعُر بأنني أحبه وأستمتع بسَماعه وهو يخبرني بكلماتٍ لطيفةٍ ومحبة, هذا الأمرُ لن يُؤذيني، بل سيُسعدني؛ لأنه رجلٌ محترَمٌ وخَلوق، جاء وخطبني، وأراد علاقةً شرعيةً برضا الله ورسوله, وهذا يجعلني أثق فيه وفي حبِّه لي, ويجعلني أُحبُّه في المقابل.

 

وهكذا على غرار هذا الحوار كرِّري حواراتك مع نفسك، أو اكتبيها على الورَق, وحين تتحدثين معه حاولي أن تُخرجي نفسك مِن منطقة الراحة والأمان التي وضعَك فيها خوفك, وافتحي نفسك له قليلًا، وبادِليه بعض الكلمات اللطيفة لكي لا يشعرَ بالإحباطِ، أو يظن أنكِ لا تشعرين بشيءٍ نحوه!

 

أسأل الله أن يرزقك السكينةَ والحبَّ والسعادة والذرية الصالحة التي تبركما


وشكرًا لثقتك في الألوكة






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حالة ولدي النفسية
  • أنا وخطيبتي لسنا سعيدين بالخطبة
  • أنا وخطيبي غير متوافقين
  • خطيبي لديه حساب باسم بنت
  • حساسية خطيبي الزائدة

مختارات من الشبكة

  • حاجز بيني وبين زوجي(استشارة - الاستشارات)
  • إزالة الحواجز عن الإسلام Removing barriers to Islam(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حواجز اجتماعية تمنع الزواج(استشارة - الاستشارات)
  • تخط الحواجز(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اكسروا الحواجز(مقالة - موقع أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله الحميضي)
  • حاجز اليأس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أزل الحواجز(مقالة - ملفات خاصة)
  • سريلانكا: مظاهرة إسلامية ضد الحواجز التي تمنع الصيد التقليدي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • حواجز زجاجية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبر الحواجز(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 3:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب