• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطيبي يرفض عملي بعد الزواج
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    زوجي يجامع أمي وأختي في خياله
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أنا البنت الوحيدة وأمي تفضل إخوتي علي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    فتاة تنشر محتوى غير أخلاقي، هل أخبر أهلها؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    هل ذنوبي السابقة تمنع عني الزواج؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    صديق من خلال لعبة هاتفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    صديقي سيتزوج من أخت زوجتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ثوب ذو أزرار فهل يجوز الإحرام فيه؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    حزن يلازمني لا أدري سببه
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أحببت بائعة الهوى
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعبت من ملاحقته لي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أعشق النساء ولا أجد الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء
علامة باركود

التفرقة في المعاملة بيني وبين أختي

أ. زينب مصطفى

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/10/2011 ميلادي - 9/11/1432 هجري

الزيارات: 9881

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أختي تصغُرني بسنتين وأحبُّها كثيرًا، ولكن من شدَّة التفرقة في المعاملة بيني وبينها أشعُر أنِّي بدَأت أكرَهُها؛ وذلك بسبب والدتي، فأختي أقرَبُ لها منِّي وتحترمُها وتُلبِّي جميع طلباتها، في حين أنها تُعامِلني بعكسَ ذلك، أنا أعلم أنها تحبُّني، ولكن ما فائدةُ الحب دون أنْ تظهره لي؟ حاولت أنْ أُصارِحُها أكثَرَ من مرَّةٍ ولكن دُون جَدوى، كيف لي أنْ أتقرَّب منها وأتخلَّص من شُعور الغيرة، هل الخطأ منِّي أنا أو منها؟ أصبح هذا الشيء هو أكبر همِّي دائمًا، أفكِّر في طريقةٍ تُقرِّبها منِّي، لا أنكر أنَّني كنت سابقًا بعيدة عنهم ولا أتقرَّب منهم كثيرًا، ولكنِّي تغيَّرت في الآوِنة الأخيرة، ولكنها ما زالت تراني بشخصيَّتي السابقة، ولا تريدُ أنْ تتقبَّلنِي، كما أنها تريدُ منِّي أنْ أصبح نسخةً من أختي الصغيرة، أرجو لو أجدُ طريقةً تُقرِّبني منها وتحدُّ من التَّفرِقة في المعاملة بيني وبين شقيقتي.

الجواب:

أهلاً بكِ عزيزتي في (الألوكة).

قبل أنْ أبدَأ أودُّ أنْ أُهنِّئك على أُسلوبك العَقلاني في طرْح المشكلة وتحليلها، وتوضيح مَشاعرك السلبيَّة والإيجابيَّة، والتِماس الأعْذار لوالدتك، والتي تنمُّ عن فتاةٍ ذات عقلٍ واعٍ ناضج يسبق عُمرَها.

 

في الحقيقة لقد طرَحتِ المشكلة، وبيَّنتِ سبَبَها، وأشَرْتِ إلى الحلِّ بين سُطورك!

 

الوالدان يا عزيزتي يحبّان أولادهما جميعًا بلا استثناء، ولكن درجة الحبِّ لكلِّ ابنٍ تختلفُ، والذي يُحدِّدها هو الابنُ نفسُه، فالذي يحنُّ ويعطفُ ويسأل ويُقبِّل ويُدلِّل والدَيْه أكثر، يحصل على حُبِّهما أكثر من الذي يكتَفِي بسؤالهما عن حاجاتهما دُون أيِّ عَواطِف أو مَشاعِر، رغم أنَّه يهتمُّ بهما بنفْس القدر الذي يهتمُّ به الآخَر، ولكنَّ الطريقة في ترجمة هذا الاهتِمام هي التي فرَّقتْ بين مَكانتَيْهما.

 

لقد قُلتِ: إنَّ أختك ألطَفُ منك، وأكثر دَلالاً لوالدتك، وأنتِ "كنتِ" بعيدةً عنها ولا تتَقرَّبين منها، ومن ثَمَّ فإنَّ ابتعادك وجَفاءكِ أعطى قيمةً كبيرة لما تفعَلُه أختُك، لذا صار تقديرُها لها واهتمامها بها أكبرَ من اهتمامها بكِ؛ لأنها أعطَتْها ما لم تُعطِيه أنتِ، وهي شَعرتْ بالفرْق بينكما، تمامًا كما يكونُ اللون الأبيض وحدَه باهتًا، لكنْ إذا وضَعْنا بجانبه قطعةً سوداء سنجدُه ازدادَ بياضًا، وصار أكثر صَفاءً من ذي قبل، لماذا؟ لأنَّ تبايُنَهما واختلافهما جعَل الأبيض يبدو أكثر بَياضًا والأسود أكثر سَوادًا!

 

الآن يا عزيزتي أنتِ تغيَّرتِ، وهذا أمرٌ رائعٌ وممتازٌ، ولكنَّ والدتك ما زالت تَراكِ بنفس الصور القديمة، وهذا يُزعِجك جدًّا، لكن لا تقلَقِي أو تنزَعِجي؛ لأنَّ الإنسان يحتاجُ وقتًا حتى يقتنعَ أنَّ الشَّخص الذي أمامَه تغيَّر فعلاً وصار بشخصيَّةٍ جديدة؛ لأنَّ الشخصيَّة القديمة اعتاد عليها لسنواتٍ طوال، فلا يمكن أنْ تتغيَّر صُورتها في عَقلِه خِلال أسابيع أو أيَّام؛ لذا لا تيئسي واصبِري، واستمرِّي على هذا التحسُّن والتغيُّر، واقتَرِبي منها أكثر، واهتمِّي بها أكثر، واطلُبي منها الاهتمامَ بكِ؛ كأنْ تذهبي لوالدتك وتضَعِي يدَها عليكِ وتجعَلِيها تضمُّك، أو أنْ تُقبِّليها وتطلُبي منها أنْ تدعو لكِ، واهتمِّي أنتِ بها بأنْ تُحضِري لها ما يُسعِدها مهما كان يسيرًا، حتى لو كان قطعةَ كعك أو شوكولاتة صغيرة، لا تستَهِيني بأثرها.

 

واطلُبي من أختكِ مُساعَدتكِ على الاقتِراب من والديك أكثر، فيبدو من رسالتك أنَّ عَلاقتك بها قويَّة وجيِّدة، والأمر الوحيد الذي يُزعِجك وأثار غيرتك هو اهتمام والدتكِ بها؛ لذا استَعِيني بها واطلُبي منها النصائح والحلول لتكسبي اهتمام والديكِ، وتسعديهما وتقتَرِبي منهما كما تتمنين.

 

وتأكَّدي أنَّ والدتك لا تريدُك نسخةً من أختك، ولكنَّها تريدكِ أنْ تكوني مثلها في لُطفها وقُربها واهتِمامها بها؛ لأنَّ هذا يُسعِدُ الوالدين بشكلٍ كبيرٍ جدًّا، ويعطيهما شُعورًا بأنهما ربَّيا أبناءهما جيِّدًا؛ لأنَّ أبناءهما يحبُّونهما ويهتمُّون بهما!

 

أخيرًا يا عزيزتي، تذكَّري أنَّ البرَّ أمرٌ عظيم وليس سهلاً أبدًا، ويحتاجُ مِنَّا إلى الصبر والمجاهدة، لكنْ جَزاؤه سيكون في الدنيا قبلَ الآخرة، وما تفعَلِينه اليوم مع أمِّك سيفعَلُه لكِ أبناؤكِ غدًا، وكلَّما صِرْتِ أكثر برًّا صارت حَياتكِ أجملَ وأفضلَ.

 

وفَّقكِ الله عزيزتي ورزقكِ برَّ والديك.

 

وتابعينا بأخبارك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شجار دائم بين ابنتي وابنة أختي
  • معاناة مع السمنة

مختارات من الشبكة

  • القرآن ميزان المعاملات – 100 فائدة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معاملة الرسول- صلى الله عليه وسلم- مع خصومه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قاعدة: الأصل في العقود والشروط الصحة واللزوم من نظام المعاملات المدنية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خمسون حديثا من رياض السنة النبوية: في السلوك والأخلاق والمعاملات (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • {وإنك لعلى خلق عظيم} معاملة النبي صلى الله عليه وسلم مع المخطئين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التحذير من المعاملات الربوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • أثر الجهالة في المعاملات المعاصرة(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواج بناته للسيد إبراهيم المتولي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • المسائل المجمع عليها في مواد أهلية المتعاقدين في نظام المعاملات المدنية: جمعا ودراسة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/5/1448هـ - الساعة: 8:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب