• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    صداقة طريق إلى الشرك
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أخي يمارس الاستمناء
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أبي يميل إلى أبنائه من زوجته الأخرى
    أ. منى مصطفى
  •  
    هل الله غاضب علي؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    محنة أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل النظر إلى غير زوجتي يعد خيانة؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    محتارة بين المال والحب
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    حلمي بدخول الجامعة يتحطم
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    تفشي العلاقات المحرمة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    والدتي مصابة بالهلوسة
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    انفصال بعد علاقة لمدة خمس سنوات
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أم زوجي تهينني أمام الناس
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الوسواس القهري
علامة باركود

صداقة طريق إلى الشرك

صداقة طريق إلى الشرك
أ. رضا الجنيدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/4/2026 ميلادي - 13/10/1447 هجري

الزيارات: 52

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

طالبٌ يشكو وساوس ترادوه حول صديقٍ له، تعلق به كثيرًا، ثم قطع صلته به، ثم عادا صديقين، لكنه يظن هذا التعلق شركًا، ويريد تغيير المعهد الذي يدرسان فيه، ويسأل: ما الرأي؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ من تونس عمري 17 سنة، أدرس في المرحلة الثانوية العامة في تخصص الرياضيات، أعاني من عدة مشاكل في حياتي أثَّرت عليَّ كثيرًا، وأتمنى أن تقرؤوا رسالتي بتمعُّنٍ، وتجيبوني بكل صراحة ووضوح، فأنا أثق بهذا الموقع جدًا.

 

نبدأ مع المشكلة الأولى؛ وهي أنني مرَّت عليَّ عدة سنوات، وأنا وحيدٌ دون أصدقاء، وأتعرَّض لإهمال كبير من قِبل عائلتي، مما أدى إلى تعلقي بزميلٍ لي في الدراسة بسبب شعوري معه بالأمان، ونقاط التشابه بيننا، فسرعان ما أصبحنا أصدقاء، لكن لم تلبث هذه العلاقة حتى أصبحت تعلقًا، وأقصد بذلك أنني أصبحت أتألم لفراقه وابتعاده عني، وعندي القليل من الغَيرة تجاهه، عندما يتعامل مع أشخاص آخرين، وأنا أتعب من هذا التعلق منه، وأشعر بأنني إنسانٌ قذِرٌ وحقير إذ ليست لديَّ أي نية سيئة تجاهه أو شهوة؛ فلم يتحرك عضوي التناسلي تجاهه قط (المعذرة في ذكر هذه الكلمة، أردت التوضيح فقط).

 

طبعًا هذا التعلق أثر جدًّا على حياتي، إلى أن جاء يوم تشاجرنا فيه، فقمت بالابتعاد عنه، وأصبح التواصل بيننا شبهَ معدومٍ؛ فقد يكون مرةً كل شهر أو كل شهر ونصف، وبقيت خلال فترة ابتعادي عنه أدعو الله كثيرًا أن يخلصني من هذا الأمر، فالحمد لله بدأ يخف، لا أقول: إنني شفيت تمامًا، لكنني أشعر أنه أخف من ذي قبل؛ لأنني تقربت من الله ودعوته كثيرًا، وصرت أركز على هدفي؛ وهو النجاح هذه السنة.

 

إلا أن المشكلة ليست هنا، بل في أننا عُدنا نتواصل مرة أخرى لكن بطريقة مختلفة؛ أي: قليلًا جدًّا جدًّا، وقد نتقابل مرة في الأسبوع، وجلوسنا معًا أصبح شبه معدوم، وأنا خائف أن يكون الله غاضبًا عليَّ بسبب عودتي إليه؛ لأنني قرأت أن التعلق قد يؤدي إلى الشرك، وأنا خائف جدًّا جدًّا من هذا الأمر، وفي نفس الوقت لا أستطيع أن أبتعد عنه نهائيًّا، فمهما ابتعدت أعود أتواصل معه قليلًا، لا بد أن أطمئنَّ عليه.

 

أفيدوني جزاكم الله خيرًا، ولا تُحيلوني على إجابة أخرى.


كذلك أردت أن أضيف شيئًا قد يساعدكم في فهم حالتي: وهو أنني هذا العام أدرس معه في نفس القسم، ولا يوجد قسم آخر في تخصصي، وحتى تغييري من المعهد قد يتعبني كثيرًا، وأنا أصلًا غير متقبل فكرة الانتقال من المعهد، وكذلك أعاني من وسواس قهري في هذه المشكلة؛ فكل تواصل بيننا حتى لو كان طبيعيًّا أقول: "خلاص، أشركت"، أنا ابنكم الصغير، ما عندي غير الله، وأنتم تساعدوني في مشكلتي، وشكرًا لكم، أرجو الرد بسرعة.

 

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا بك مجددًا في استشارات الألوكة، أسأل الله أن يجعلنا خيرَ عونٍ لك، وأن ينعم عليك براحة البال، وحُسنِ الحال.

 

لقد راسلتنا من قبل، وأجَبْنَا عن مشكلتك وفق المعلومات التي أرسلتها لنا، واليوم أنت تراسلنا بمشكلة جديدة، وتفاصيل مختلفة تمامًا، هذه التفاصيل أوضحت لنا حقيقةَ ما تعاني منه، فأرجو منك أن تقرأ الإجابة بتمعُّن، وأن تهتم بما سأوصيك به في هذه الرسالة، ففيها كلُّ الخير لك بإذن الله عز وجل.

 

ليس من الحقارة، ولا من القذارة أبدًا أن يحب الإنسان أصدقاءه، بل إن هذا الحب قد يكون سببًا في كل الخير لهما في الدنيا والآخرة، إذا جعلا هذا الحب في الله ولله.

 

وكذلك لا إثمَ عليك أبدًا في أن تجد صديقًا يشبهك، وأن تحبه، وتحب وجودك معه، وأن يكون في قلبك قليلٌ من الغَيرة عليه، عندما يتعامل مع آخرين كما قلت، ولا إثم عليك كذلك أن تعود إليه بعد أن افترقتما، وهذا الحب لا يؤدي إلى الشرك، وليس من قبيل التعلق المنهيِّ عنه.

 

فكلُّ هذه المشاعر طبيعية لمن في مثل عمرك، وبُغض النظر عن العمر، فحبُّ الأصدقاء شعورٌ إنساني طبيعي، ولا مشكلة فيه، ما دمتَ توجِّه هذه المشاعر توجيهًا صحيحًا، ولا تحولها لسلوكٍ يُغضب الله عز وجل.

 

يصبح حبك لصديقك مشكلة حين تُغضب ربك من أجل إرضاء صديقك، وحين يكون هذا الحب عائقًا لك في طريق الالتزام، أو حين ينقلب حالك إلى الحزن والهم والغم، وتضعُف عن مواصلة طريقك في الحياة، إن غاب عنك لبعض الوقت.

 

أنت تقول: إنكما افترقتما لفترة، وإنك دعوتَ الله عز وجل أن يخلصك من التعلق به، وقد بدأ التعلق يقل بعد التزامك بالدعاء، وتقول: إنكما عدتما لصداقتكما ولكن بشكلٍ أهدأ من ذي قبل، وأنا أقول لك: يا بني إن كان صديقك هذا صديقًا صالحًا، ولا يبعدك عن الله عز وجل، ولا يعينك على معصية الله فلا تفارقه، وتنعم بصداقتك له، وادعُ الله أن يحسن صحبتكما في الدنيا، وأن يجعلكما متعاونين على طاعة الله عز وجل، وأن يجمعكما في الفردوس الأعلى بإذن الله في الآخرة، ولا تُطِلِ التفكير في هذه المخاوف حول صداقتكما، فواضح أنك تعاني من بعض الوساوس القهرية، وهذه الوساوس تدور حول التعلق وحول الشذوذ.

 

اطمئن يا بني؛ فهذه الوساوس لا تعبر عن حقيقتك، ولا عن قِيَمِك، فلا تهتم بها، ولا تركز معها، ولا تُلقِ لها بالًا، وتعامل معها على أنها شخص متطفل ومزعج يُلِحُّ عليك كي تمنحه شيئًا ما، فإن استجبتَ له سيزيد من إلحاحه أكثر وأكثر، حتى يستنزفك تمامًا، بينما الأسلوب الأمثل للتعامل مع مثل هذا الشخص ألَّا تستجيب له أبدًا، حتى ينصرف عنك ولا يعود إليك مجددًا.

 

ولتقريب الفكرة إلى ذهنك، تخيَّل أن لديك نباتًا تنبعث منه رائحة كريهة للغاية، هذا النبات ينمو كلما عرضته لأشعة الشمس، وسقيته بالماء يوميًّا، فإن واظبت على ذلك، ازداد نموه واشتدت رائحته المزعجة، أما إذا منعت عنه الضوء والماء، فسيبدأ بالذبول تدريجيًّا، ويضعف يومًا بعد يوم، حتى يموت.

 

وهكذا هي الأفكار الوسواسية، حين تُغذيها بالاستجابة لها تزداد وترهقك وتتعبك، وحين تتوقف عن الاستجابة لها، تضعف وتذبُل، حتى تنتهي بإذن الله عز وجل.

 

فلا تستجِب أبدًا لأفكارك الوسواسية، ولا تبتعد عن صديقك هذا، ولا تنتقل من مدرستك بسبب هذه الأفكار.

 

واعلم كذلك أن كل ما يأتيك من أفكار وسواسية، من أن حبك لصديقك سيؤدي بك إلى الشرك، فهذا كله من قبيل الوسوسة، فلا تُرهق نفسك، وتكلِّفها فوق طاقتها.

 

أسأل الله أن يشفيك ويعافيك، وأن يرزقك نفسًا مطمئنَّة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الصداقة ومعادن الناس
  • شخصيَّتي الغريبة ومشكلتي مع الصداقة
  • صداقة على الهاتف
  • أدمنتُ الصداقة عبر الإنترنت حتى بعد الخطبة
  • هل صداقتي لمعلمتي خطأ؟
  • الصداقة بين الغيرة وشدة التعلق

مختارات من الشبكة

  • يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التسبيح فرصة للحصول على ثواب الصدقات بدون إنفاق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقسام الشرك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الحادي عشر: الصدق سبب في نجاح الدنيا والآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم الشرك في القرآن الكريم: قراءة تفسيرية موضوعية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصديق الوفي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقوال العلماء في الصداقة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الخامس: خطورة الرياء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرك الأوائل وشرك الأواخر: دراسة مقارنة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/10/1447هـ - الساعة: 14:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب