• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أهل زوجي يتدخلون في تربية ابنتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    أحببت امرأة متزوجة، فكيف أتزوجها؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    كيف يكون الله رحيما بنا على رغم البلاء؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    خطيبتي لا تهتم بالدين، لكن أحبها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    بعد الإجهاض شعرت بجفاف علاقتي بزوجي
    أ. منى مصطفى
  •  
    مجبورة على دخول كلية الطب
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    زواجي تهدده امرأة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في تعلقي بصديقي
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    خطيبتي تسخر مني وتشتمني، فهل أتركها؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أمي تتدخل بيني وبين زوجي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أعيش أنا وزوجتي شبه منفصلين
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    ابنتي سبع سنوات وتشاهد الإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية
علامة باركود

زوجي يشاهد الإباحيات

زوجي يشاهد الإباحيات
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/1/2023 ميلادي - 23/6/1444 هجري

الزيارات: 13830

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة متزوجة اكتشَفت أن زوجها – وهو إمام مسجد – يشاهد المقاطع الإباحية، فذكَّرتْه بالله، وتسأل: هل تفعل معه شيئًا آخر؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


زوجي - والحمد لله - ذو أخلاق رفيعة، لكن علاقته معي ليست جيدة؛ فهو غير صريح، وإذا أراد الجماع، فهو يريد المبادرة مني، وإذا بادرت، فلا يمارسه معي جيدًا.


وضع زوجي جهاز تلفاز في السيارة لابننا، وذات مرة كان ابني يبكي، وطلب مني أن أشغل له اليوتيوب، وقبلها بأيام كنت قد وضعت له مقاطع، فقلت له: إنه لا يحتاج أن أكتب بالبحث، سأدخل السجل وأضع المقاطع مباشرة، وعندما دخلت السجل، وجدت مقاطع إباحية، صدمني الأمر؛ لأنه إمام مسجد ودائمًا يظهر لي أنه لا يهتم بالنساء، ولا يشعر بأي شعور تجاههنَّ، غضبت من المقاطع، وقلت له: اتقِ الله؛ فهو ينظر إليك، ولا تجعله أهون الناظرين إليك، وانتهى الموضوع، لكني أشعر أنه يجب عليَّ أن أفعل شيئًا، فما رأيكم؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فسأجيبكِ مباشرة؛ لأن مشكلتكِ واضحة جدًّا لا تحتاج إلى تلخيص عناصرها، فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: ما دام زوجكِ على قَدْرٍ من الدين والأخلاق، وأيضًا إمام مسجد، فأرى أن تحسني الظن به، وألَّا تنظري له نظركِ للمجرم ولا للخائن؛ لأن إحسان الظن به، مع المناصحة الحكيمة - فيه إعانة له على الخير، بينما سوء الظن به وتسفيهه قد يقطع عليه حبل التوبة، ويؤدي به إلى الاستسلام للمغريات الإبليسية.

 

ثانيًا: ومن إعانته على التوبة النظرُ له على أنه مسكين، ومريض مرضًا معنويًّا أشدَّ فتكًا من الأمراض الحسية؛ ومن ثَمَّ الفزع إلى الله سبحانه بطلب شفائه وصرفه عن الفتن.

 

ثالثًا: لا تُلقي باللوم كله على زوجكِ، وتفقَّدي علاقتكِ به، ورومانسيتكِ وتجملكِ له، وحنانكِ وعواطفكِ؛ فقد تكونين جافة عاطفيًّا، فأنتج جفافكِ لديه جفافًا أشد، وانصرافًا عنكِ.

 

رابعًا: انصرافه عن المبادرة للجماع، وعدم تفاعله معكِ إذا بادرت، له عدة احتمالات؛ منها:

١- ما قد يحصل منكِ من جفاف وانشغال عنه بالأولاد.

 

٢- ما قد يحصل منكِ من تقصير أو تفريط في التجمل في البدن والملابس والتلطف.

 

خامسًا: قد يكون زوجكِ لديه قوة جنسية، لكنه لم يجد ما يُطفئها عندكِ؛ وبسبب ذلك ولضعف الإيمان، فُتِنَ بالنظر إلى الصور الخليعة.

 

سادسًا: قد تكونين غير مقصرة معه في شيء، ولكن فتنة إغراء عرضت له، وزينها له الشيطان؛ ولذا لا بد من تشخيص للسبب الحقيقي، ثم معالجته بما يناسبه.

 

سابعًا: إن كان السبب هو ضعف حبه لكِ؛ ومن ثَمَّ ضعف استعفافه بكِ، فقد يكون من الحلول المناسبة وإن كان مُرًّا عليكِ هو السماح له بالزواج من أخرى.

 

ثامنًا: ينبغي أن تستمر المناصحة له تخولًا وتذكيرًا بالله سبحانه وبعظمته واطلاعه، ولكن بالحكمة والرفق، وبطريقة يُحس معها أنكِ تحبينه، وتحبين له الخير، وتشفقين عليه، وليس بطريقة تحمل في طياتها السخرية والتسفيه والانتقاص.

 

تاسعًا: ويمكن تنويع النصيحة ما بين كلام مباشر هادئ، بعد أن تذكري له مدى حبكِ له، وتثني على ما فيه من صفات طيبة، ثم تُتْبِعي ذلك بنصيحة رفيقة، ليس فيها أيُّ تعالٍ عليه ولا ازدراء له، وما بين رسالة واتس مؤثرة، ومقطع مؤثر، وهكذا.

 

عاشرًا: أشعريه دائمًا بحبكِ له، وثقتكِ فيه، وأنكِ واثقة أن ما حصل منه زلة شيطانية، وفتنة، وأنكِ واثقة في سلامة دينه وأخلاقه، وأنكِ متأكدة من ندمه على ما حصل منه.

 

حادي عشر: أنصحكما معًا بكثرة التوبة والاستغفار، والاسترجاع والدعاء، والبعد عن مواطن الفتن؛ ويُذكَّر بقوله سبحانه: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ [النور: 30].

 

وبقوله تعالى: ﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [يونس: 61].

 

وبقوله سبحانه: ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر: 19].

 

ثاني عشر: ويُذكَّر بخطورة التعرض للفتن؛ وبالحديث الآتي قالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ((تُعْرَضُ الفِتَنُ علَى القُلُوبِ كالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فأيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَها، نُكِتَ فيه نُكْتَةٌ سَوْداءُ، وأَيُّ قَلْبٍ أنْكَرَها، نُكِتَ فيه نُكْتَةٌ بَيْضاءُ، حتَّى تَصِيرَ علَى قَلْبَيْنِ، علَى أبْيَضَ مِثْلِ الصَّفا فلا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرْضُ، والآخَرُ أسْوَدُ مُرْبادًّا كالْكُوزِ، مُجَخِّيًا لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، ولا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إلَّا ما أُشْرِبَ مِن هَواهُ)).

 

حفظكما الله، وأعاذكما من الفتن، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أخي يشاهد الإباحيات
  • أبي والإباحيات

مختارات من الشبكة

  • أقارن بين زوجي وزوج صديقتي(استشارة - الاستشارات)
  • أهل زوجي يتدخلون في تربية ابنتي(استشارة - الاستشارات)
  • أمي تتدخل بيني وبين زوجي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي تحرش بابنتنا فهل أواجهه؟(استشارة - الاستشارات)
  • حديث: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • زوجي مازوخي(استشارة - الاستشارات)
  • هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي شاذ جنسيا(استشارة - الاستشارات)
  • أخت زوجي تحرض علي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يسب الدين، فماذا أفعل؟(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/4/1448هـ - الساعة: 12:24
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب