• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   أخبار   نور البيان   سلسلة الفتح الرباني   سلسلة علم بالقلم   وسائل تعليمية   الأنشطة التعليمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تدريب على التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على الشدة مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد اللازم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    تعليم الحرف المشدد مع الفتحة للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    الضمة والشدة
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع الكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التشديد مع الفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم السكون للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين بالضم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    شرح التنوين بالكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد المتصل للأطفال
    عرب القرآن
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

عندك رحمة... فكن رحيما

عندك رحمة... فكن رحيما
عبدالرؤوف عفيف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/6/2026 ميلادي - 8/1/1448 هجري

الزيارات: 242

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عندك رحمة... فكن رحيمًا

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله وأهله وصحبه أجمعين.

 

ما من مخلوقٍ إلا وقد نالَ حظًّا من الرحمة التي فطَرَ اللهُ عليها الخلائق؛ فهي القوةُ الخفيَّةُ التي تجعلُ الطيرَ يحنو على فرخِه، والوحشَ يرقُّ لوليدِه. والدابة ترفع حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه.

 

عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا، وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ، حَتَّى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عن ولدها، خشية أن تصيبه»؛ (رواه البخاري ومسلم).

 

الكلُّ يستعملُ رحمةَ الله بفِطْرتِه السوية، إلا الإنسان! فقد جُعِلت الرحمةُ في بني البشر أمانةً واختبارًا؛ فمنهم مَن أحْسَنَ استعمالها فكان رحمةً للعالمين كأنبياءِ اللهِ ورُسُله، الذين قال الله في حقِّ إمامهم صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107]، فساروا بالرحمةِ بين الناس فغيَّروا بها وجه التاريخ. ثم سار على نهجهم خيارُ الناس؛ فكانوا بَلْسَمًا يداوي جراحَ المحتاجين، يحنون على يتيمٍ آووه، ويمسحون دمعةَ فقيرٍ أضناه العوز، ويلينون في قولِهم وفعلِهم مع الضعفاء والأجراء. ويا للعجبِ مِمن انقلبت لديهم موازينُ هذه الفطرة! فتجدُ أحدهم يحنو على حيوانٍ أعجم، ويذرفُ الدمعَ لمرآه، بينما يمتلئُ قلبُه غلظةً على بني جِنْسه؛ فيقسو على خادمه، ويجفو القريب، ويقطعُ رَحِمَه، وكأنَّ هذا الإنسانَ المكرمَ أهونُ شأنًا من ذاك الحيوان!

 

إنَّ الرحمةَ فينا ليست مجردَ شعورٍ عابرٍ، بل هي ميزانُ إنسانيتنا؛ وتأمل في كتاب الله كيف عرَّفنا اللهُ بنفسِه في أول آيةٍ من كتابه بـ ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾، فبدأ برحمته، ثم أتبعها بالحمد في قوله: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾، ثم أتبعَ الحمدَ برحمةٍ أخرى في ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾؛ وكأنَّ الحمدَ يكونُ على الرحمةِ ابتداءً، وكأنَّ رحمتَه تحيطُ بثناءِ الحامدين من قبلُ ومن بعد. بل حتى في عاداتنا وفطرتنا؛ فبين كل شربةِ ماءٍ وإطعامِ طعامٍ رحمةٌ تحفُّنا، نبدؤها بالبسملةِ "رجاءَ رحمته"، ونختمها بالحمدِ شكرًا عليها، وبين كل زوجين جعلَ بينهما مودةً ورحمةً. ولنعلم يقينًا أنَّ أعمالنا التي نعملها- على عِظَمها- لا تُدْخِلنا الجنةَ إلا برحمته وفضله؛ فمبتدأُ الوجودِ ومُنْتهاه، وطريقنا لدار الكرامة.. هي الرحمة.


فبقدرِ نصيبكَ منها، يكونُ حظُّكَ من الفلاح.. عندك رحمة فكن رحيمًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تأملات في صلاح قلب كليم الله موسى (عليه السلام)

مختارات من الشبكة

  • {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول}(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • ضيفكم يستأذنكم فودعوه بأجمل ما عندكم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخلال النبوية (30) ﴿يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • تفسير: (وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى ...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أختي تحسدني لأني موظفة(استشارة - الاستشارات)
  • رحمة الله واسعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صور من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام يدعو إلى الرحمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعظيم الأشهر الحرم ووقفات مع شهر ذي القعدة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان موسم الغفران(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/1/1448هـ - الساعة: 9:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب