• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   أخبار   نور البيان   سلسلة الفتح الرباني   سلسلة علم بالقلم   وسائل تعليمية   الأنشطة التعليمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تدريب على التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على الشدة مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد اللازم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    تعليم الحرف المشدد مع الفتحة للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    الضمة والشدة
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع الكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التشديد مع الفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم السكون للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين بالضم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    شرح التنوين بالكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد المتصل للأطفال
    عرب القرآن
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب
علامة باركود

خطبة الكذب

خطبة الكذب
د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/1/2026 ميلادي - 24/7/1447 هجري

الزيارات: 736

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الكذب

 

الخطبة الأولى

الحمد لله العزيز الحميد، المحصـي المبدئ المعيـد، علام الغيوب، فعال لما يـريـد، خلق الخلـق وبعث الرسل، وأنزل الشرائع وحد الحدود ليبتلي عبيده، أيُّهم ينقاد لأمره ويخضع لسلطانه، وأيهم يتبع كل شيطان مريد، فسبحانه ما أعظم شأنه! وما أحكم أمره! وما أعدل شرعـته! وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اتصف بكل وصف حميد، شهادة ندَّخِرها ليوم الوعيد، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، وصفيُّه من خلقه وخليلُه، بعثه الله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، رسولًا للمرحمة، ونبيًّا للملحمة، رحيمًا بعباد الله المؤمنين، وشديدًا على كل جبار عتو عنيد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وزوجه ومن اقتفى أثره واستن بسنته وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الفصل بين الخلائق بالحق، فمنهم شقي وسعيد، ألا وإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، أما بعد:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، فالصدق منجاةٌ، والكذب مُذْهِبٌ للمروءة والجمال، ولكن لماذا يكذب الإنسان؟ ما هو الدافع الذي يحمله على الكذب؟


تأملت في دوافع الكذب فوجدت أسبابها إما خوفًا أو هروبًا أو انتصارًا وتشفيًا أو استعذابًا للمجالس واستطرافًا لها، فيكون الكذب عادته، فيكذب الكذَّاب أحيانًا خوفًا من تأنيبٍ أو عقوبةٍ، وهروبًا من تبعات ومسؤوليات، وانتصارًا للنفس والذات، فيكذب حتى يُحَسِّنَ صورته أمام الناس، ويكذب حتى لا يؤاخذ على تعديه، ويكذب حتى يُبدي للناس ظاهرًا ما لا يخفيه باطنًا؛ لذلك تتحقق فيه آية النفاق، ﴿ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾ [المنافقون: 1]، ولو امتلأ القلب خوفًا من الله وعلم أن الله أحقُّ أن يخشاه لما تجرَّأ بهتانًا وزورًا وفجورًا، ولو علِم عقوبة الكذاب في الآخرة لهانت عليه أي عقوبةٍ في الدنيا، وربَّ اعترافٍ بذنبٍ أو خطيئةٍ يجرُّ عفوًا وصفحًا، فالاعتراف بالحق فضيلةٌ، وربَّ استكبارٍ عن قول الحقِّ والاعتراف به يجرُّ ويلًا وويلاتٍ، وما قد يخفيه الإنسان تُبديه الدلائل والقرائن والشواهدُ، فالوجوهُ مرايا تُريك أسرار البرايا، وحبلُ الكذب قصيرٌ وقصيرٌ جدًّا، والكذاب مظهره أمام الناس وضيعٌ، ولو صدق لعلا منزلةً ومكانةً حتى لو كان مُدَانًا، والكذب كما يكون قولًا يكون فعلًا، كما فعل إخوةُ يوسفَ عليه السلام ﴿ وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ﴾ [يوسف: 18]، فكذبوا بتلطيخ القميص بدم، وإن كان الكذب يكون بإخبار عكس الحقيقة، فمن الكذب أيضًا اختلاقُ حوادثَ من نسج الخيال على أنها حقيقةٌ واقعيةٌ وهي لم تقع البتة، أو يُزادُ وينقصُ في الحقيقة فيُغَيِّرُ معناها ومبناها، ومن كبائر الذنوب الكذب على الله عز وجل والكذبُ على رسوله صلى الله عليه وسلم من تحريمِ حلالٍ أو تحليل حرام، وقد قال الله عز وجل: ﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النحل: 116، 117]، وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((إنَّ كَذِبًا عَلَيَّ ليسَ كَكَذِبٍ علَى أَحَدٍ، مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))؛ متفق عليه، واللفظ للبخاري.

 

وأخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ: رَجُلٌ حَلَفَ علَى سِلْعَةٍ لقَدْ أَعْطَى بهَا أَكْثَرَ ممَّا أَعْطَى، وَهو كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ حَلَفَ علَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ العَصْرِ؛ لِيَقْتَطِعَ بهَا مَالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ، فيَقولُ اللَّهُ: اليومَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كما مَنَعْتَ فَضْلَ ما لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ))، ومقصود الحديث أن الحلف المنعقدة إذا صدرت من كاذب في تعاملات الناس فيما بينهم، فالوعيد شديد، وأي وعيدٍ أشد من أن الله عز وجل مالك الملك يحجب عنك يا عبد الله الكلام معه بما يَسُرُّكَ؛ بل لا ينظر إليك نَظَرَ رَحْمةٍ وعطْفٍ وإحسانٍ، فأي شقاءٍ بعد هذا الشقاء، فلنتق الله يا عباد الله في تعاملنا مع الناس، ولا نتعامل معهم إلا بكل صدقٍ ووضوح، وقد صدقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نصحه لنا حيث قال: ((وإيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الكَذِبَ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذّابًا))، وأما مَنْ يتحلَّى بالصدق ويجانب الكذب، فقد بشَّره رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم فقال: ((أنا زعيمٌ ببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ لمن ترك الكذبَ وإن كان مازِحًا))، وعن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: ((مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْكَذِبِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَكْذِبُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْكَذِبَةَ، فَمَا يَزَالُ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ مِنْهَا تَوْبَةً))؛ رواه أحمد في "المسند" (42/101)، وصحح إسناده المحققون.

 

الكذب- أيها المؤمنون- محرمٌ بلا شك، بل ويعد من كبائر الذنوب؛ لما يترتب عليه من المفاسد والمهالك، إلا إذا كان الكذب سيؤدي إلى دفع مفسدة أعظم، أو جلب مصلحة أكبر؛ صار الكذب جائزًا حينئذٍ، فقد أخرج مسلم في صحيحه عن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليسَ الكَذّابُ الذي يُصْلِحُ بيْنَ النَّاسِ، ويقولُ خَيْرًا ويَنْمِي خَيْرًا)).

 

قالَ ابنُ شِهابٍ: ولَمْ أسْمَعْ يُرَخَّصُ في شيءٍ ممَّا يقولُ النَّاسُ كَذِبٌ إلَّا في ثَلاثٍ: الحَرْبُ، والإِصْلاحُ بيْنَ النَّاسِ، وحَديثُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وحَديثُ المَرْأَةِ زَوْجَها.

 

فالكذب جائزٌ في ثلاث حالات: في الحرب فالحرب خدعة، وأي وسيلةٍ تسبب فك النزاع بين طرفين وترك الهجران بينهما وتؤدي إلى الإصلاح بينهما فهي وسيلةٌ جائزة، وأي سبب يجعل البيت الزوجي فيه استقرارٌ، ويحقق فيه الطمأنينة وحسن العشرة بمدح الرجل لزوجته مدحًا يؤلف قلبها ويطيب خاطرها أو بكلمات إشادةٍ وتقديرٍ للزوج على ما يقوم به من إنفاقٍ ونحوه، فهي وسيلةٌ مباحةٌ لعلوِّ مقصدها، وإلا فالكذب يُورث فساد الدين والدنيا، ودليلٌ على خِسَّةِ النفس ودناءَتِها.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن والسُّنَّة، ونفعني وإياكم بما فيهما من آيات وحكمة. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات من كل ذنب وخطيئة، استغفروه إنه غفورٌ رحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله المحمودِ على كل حال، ونعوذ بالله من حال أهل الضلال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الكبير المتعال، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، جبله ربُّه على جميل الفعال، وكريم الخصال، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه خير صحب وآل، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المآل.

 

أيها المؤمنون، استمعوا إلى وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنصتوا فقد قال لكم: ((المسلمُ أخو المسلمِ لا يخونُهُ ولا يَكذِبُهُ، ولا يخذلُهُ، كلُّ المسلمِ علَى المسلمِ حرامٌ: عِرضُهُ ومالُهُ ودمُهُ. التَّقوَى ههُنا. بِحسبِ امرئٍ منَ الشَّرِّ أن يحتقِرَ أخاهُ المسلمَ)).

 

تأملوا أيها المؤمنون حال رجلٍ من أهل النار يُعَذَّبُ فيها عذابًا مُهِينًا، فقد أخرج البخاري- رحمه الله تعالى- عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ رضي الله عنه في حديث الرؤيا: «انْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِي أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِهِ فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الجَانِبِ الآخَرِ فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِالْجَانِبِ الأَوَّلِ، فَمَا يَفْرُغُ مِنْ ذَلِكَ الجَانِبِ حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الجَانِبُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ مِثْلَ مَا فَعَلَ المَرَّةَ الأُولَى» قَالَ: «قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ مَا هَذَانِ؟»، قَالَا: «إِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ، فَيَكْذِبُ الكَذْبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ» فإياكم أيها المؤمنون بالكذب ونشره عبر وسائل التواصل، فإما أن تنشر حقًّا فتنجو وتؤجر، وإياك أن تنشر باطلًا وزورًا وبهتانًا وكذبًا فتهلك وتتحمَّل أوزارًا لما لآثار ما نشرته من مفاسد وإضلال.

 

وإيانا أيها المؤمنون أن نستهين بالكذب؛ فقد أخرج الترمذي في سننه عن معاوية بن حيدة القشيري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ، ويلٌ لَهُ ويلٌ لَهُ))، فلنحفظ ألسنتنا يا عبدالله ولا نجعلها سببًا في الويل والثبور ولو على حساب إضحاك الغير ومؤانسة المجالس.

 

أيها المؤمنون، سمعت آذاننا في هذا اليوم وعيدًا شديدًا للكذَّابين: سمعت الويل والثبور والمهانة والتحقير وحجز المقعد في جهنم وعدم التحدُّث مع الله يوم القيامة، وفي المقابل سمعت آذاننا الوعد بالجنة لمن ترك الكذب، فالله الله في التخلي عن الكذب ودوافعه.

 

اللَّهمَّ إنا نسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ في الرُّشدِ، وأسألُكَ شكرَ نعمتِكَ، وحسنَ عبادتكَ، ونسألُكَ قلبًا خاشعًا سليمًا، وخلقًا مستقيمًا، ولسانًا صادقًا، وعملًا متقبلًا، ونسألُكَ من خيرِ ما تعلمُ، ونعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلمُ، ونستغفرُكَ لما تعلمُ، فإنَّكَ تعلمُ ولا نعلَمُ، وأنتَ علَّامُ الغيوبِ، اللهم ألِّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدِنا سُبُل السلام، اللهم نجِّنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، اللهم بارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، اللهم اجعلنا شاكرين لنعمك مُثْنين بها عليك، قابلين لها، وأتممها علينا، اللهم قنا الفتن ما ظهر منها، وما بطن، اللهم ارزقنا الصدق في القول والعمل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صهر الكذب المسبوك لتحليل فوائد البنوك
  • انتشار الكذب في هذا الزمان (خطبة)
  • يجب على الصائم اجتناب الكذب والغيبة والشتم
  • الكذب والإشاعة (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • من آفات اللسان (3) الكذب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الكسوف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الترف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحقوق عند الله لا تضيع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تكريم الشريعة للمسلمة (خطبة)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • خطبة عن الرضا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: اليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل شهر شعبان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثمرات تعظيم الله تعالى (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • قسوة القلب (خطبة) (باللغة البنغالية)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/7/1447هـ - الساعة: 15:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب