• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

دماج .. قلعة الشموخ في زمن انكسار العزائم

عبدالله غالب الحميري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/11/2013 ميلادي - 25/1/1435 هجري

الزيارات: 4826

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دماج... قلعة الشموخ

في زمن انكسار العزائم

 

صحيح أن التضحيات باهظة، والمعاناة كبيرة، وحجم الدمار مهول وفادح، والقرح مؤلم وشديد، ولكن: ﴿ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ... ﴾ [النساء: 104].


ما أراده الله وقضاه لدماج من الابتلاء والتمحيص والتهيئة والإعداد والدماء والأشلاء والشهداء ووووو، خير مما أراده لها أهلها ولأنفسهم.


صيح أن السلامة لا يعدلها شيء في الدنيا، ولكن الجنة لا يعدلها ثمن مهما بلغ، ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ... ﴾[البقرة: 216].

 

دماج... هي بإذن الله تعالى الصخرة القوية الصلبة، التي ستتحطم عليها صنمية الحوثية وأحلامهم وأطماعهم وتكسر بها شوكتهم.

 

دماج... هي رمز الشموخ، ورأس حربة المقاومة للمشروع الرافضي الفارسي التدميري للأمة عقيدة وأخلاقاً، فكراً وسلوكاً، دولة وشعباً دنيا وآخرة.

 

وإذا كان الله هو الذي زرع السنة والعلم في تلك الأرض المجدبة منهما ردحاً من الزمن، وشاء ذلك ورعى نموه لأكثر من ثلث قرن، فلن يستطيع الحوثي ولا غيره قلع ما زرعه الله، مهما بلغت قوتهم واشتد جبروتهم.

 

إذا الله أحيا أمة لن يردها
إلى الموت جبار ولا متكبر

 

دماج... هي الفئة المؤمنة المرابطة التي ظنها الحوثي هينة الاقتلاع، سهلة الابتلاع! ولعل الله قد أراد أن يجعل هلاكه على يدها كما يجعل سره سبحانه في أضعف خلقه!


﴿ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ.... ﴾ [القصص: 5].


دماج... قلعة الحديث ودوحة العلم ومهوى أفئدة المريدين، وقبلة الدارسين، ومصنع الرجال وعرين الأبطال، والدار والمركز والجامعة والمسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم.

 

دماج... وما أدراك ما دماج؟!!

تقف اليوم دون الوصول إليها وكسر عزيمتها أحلام الرافضة وأطماعهم، وتتحطم أمام شموخها وثباتها فلول الحوثي ومشروعه الطائفي العنصري السلالي العدائي والإقصائي.

 

وتقف حائرة عاجزة بعد أن استنفدت في حربها كل ما لديها من شراسة وحقد وإجرام!.

 

وبهذا الصمود والإباء والصبر والثبات، الذي ضربت به دماج أروع الأمثلة، تستعيد كل القبائل اليمنية حزمها وتعقد عزمها على مواجهة طغيان الحوثية وصلفهم، وتحشد قواها لمنازلتهم، بعد أن خذلت تلك القبائل من النظام المتآمر السابق ويئست من نصرة النظام العاجز اللاحق!


وأيقنت ألا مناص من المنازلة والمناجزة لهذا الفكر العدائي الدخيل، والإقصائي العميل، الذي أفلست في كبح جماحه كل الحلول، وعجز عن مداواة حماقاته كل دواء وطبيب!!

 

كيف لا وقد صار له مع كل قبيلة ثأر وفي كل بيت وأسرة وتر وقود؟!

فالحوثي لم يستثن في حربه على اليمن أحدا خالف فكره، لا جماعة ولا قبيلة ولا حزبا ولا أسرة! بل ناصب الجميع العداء وآذنهم بالحرب، وسل عليهم سيف البغي والعدوان، ورفع فيهم شعار الفتنة، ووسمهم بالنواصب، وكل مدع للحكم سواه غاصب!

 

وسل عامة الشعب هل بقي مع الحوثي ممن لم يوافقه من صاحب؟!

وغدا سوف يدرك الحوثي وأشياعه أنهم في هذا الشعب جسم غريب، ونبتة خبيثة وسوف تجتث من فوق الأرض ما لها من قرار!

 

وسيدركون أن جموعهم وأسلحتهم وإيرانهم التي امتنعوا بها وظنوها مانعتهم من الله وجنده، لن تغني عنهم شيئا، ولن تجدي لهم نفعا ولا عن رد ما نزل بهم من عقوبة الله ونقمته، دفعاً ولا منعاً.

 

فالقصاص العادل في انتظارهم، وعليهم أن يعتبروا بما حل من السنن بأمثالهم، فالحجة قائمة والأدلة عليهم قادمة، ﴿ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴾ [الشعراء: 227].

 

أما دماج وأهلها فسوف تظل مجاهدة مرابطة، عزيزة شامخة، فمن قتل من أبنائها فسبيله إلى الشهادة التي أكرمه الله بها، ومن جرح منهم أو كلم ففي سبيل الله ما لاقى، ومن عاش عاش مهاباً شامخ الرأس لن تكسر إرادته ولن تنحني هامته ولن تنثني عزيمته.


ولن يخرجوا من ديارهم إلا شهداء إلى قبورهم.

 

ولن يستطيع الحوثي ولا المتحوثون له أن ينفردوا بالبقاء أو ينعموا بالحمى لا بدماج ولا بصعدة ولا بغيرها، وسيصبح حلمهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء... ! وحينها سوف يعود الفأر إلى جحره ذليلا مدحوراً، مغموساً بنفاقه ومتستراً بتقيته، وغداً الموعد.

 

﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132] ﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 21].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • القبورية في اليمن (WORD)
  • يا حكماء اليمن
  • اليمن بعد الوفاق
  • مظاهر لغة شعر باكثير في المرحلة اليمنية
  • دماج .. قرية السكينة
  • قلعة يحصب (قلعة بني سعيد)

مختارات من الشبكة

  • انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • بيع الصوف على ظهر الحيوان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة دماج وحدث التهجير ( خطبة )(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفترة مدة معترضة بين زمنين، وليست مطلق زمن(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عبودية الانكسار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • احترس فالجرة لن تنجو كل مرة من الانكسار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قراءة في كتاب: أفكار على ضفاف الانكسار(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مخطوطة الذل والانكسار للعزيز الجبار(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • بوح الانكسار (وقفات مع عُدْ يا هلال للدكتور الدالاتي)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الذل والانكسار للعزيز الجبار(كتاب ناطق - المكتبة الناطقة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/7/1447هـ - الساعة: 0:51
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب