• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

وقد نطقت بحاجتها الحمير!

هشام محمد سعيد قربان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/6/2011 ميلادي - 11/7/1432 هجري

الزيارات: 6420

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اقبلوا المعذرة عن هذا العنوان الذي يَخْدش الذَّوق السليم، والحِسَّ الراقي؛ فهو عَجُز لبيت شعري، يفسِّر صدْرُه معناه، ويلطِّف قبح الصُّورة الكامنة فيه، ويبيِّن قوَّتَها في إيصال الفكرة.

 

يقول الشاعر محمود مفلح:

أَنَبْقَى فِي الْحَيَاةِ بِلاَ لِسَانٍ
وَقَدْ نَطَقَتْ بِحَاجَتِهَا الْحَمِيرُ

 

تبيِّن هذه الصُّورة الشعريَّة المكتملةُ - بذِكْر صدر البيت وعَجُزِه - نُبلَ مقصد الشاعر الذي يعطيه العذرَ لاستعمال هذه الصُّورة الجارحة، ولعلَّ حرارة المشاعر وألَمَ الموقف، أجبَرا الشاعر على الجمع بين هاتين الصُّورتين المتناقضتين، وبضدِّها تتبيَّن الأفكار.

 

نحاول في ظلال هذا البيت الشِّعري البحثَ عن جواب سؤالٍ يُحاصرنا، ويصادِمُنا في هذه الأيام المفاجئة بأحداثِها المُتسارعة والمتتابعة: ما الذي اضطرَّ هذه الجموع الحاشدة في ميادين التحرير، وساحات التغيير والاستقلال، إلى نَبْذ الراحة، والتجمُّع، والهتاف، والمعاناة والتضحية؟ إنَّه الغَبْن والشُّعور بالظلم، وتبخُّر خوف السِّنين، وسقوط أوهامها.

 

اكتشفَت الشُّعوبُ - بعد ليلٍ طويل - أنَّ لها لسانًا يتحرَّك ويشعر ويعبِّر، لسانًا يتحدى ويخيف، ويهزُّ الجبال، يا لها من قطعة لحمٍ صغيرة وعجيبة، وأوتار صوتيَّة دقيقة وضئيلة، تتحدى رشَّاشًا ومدرعة، ودبابة ومدفعًا، وطائرة وجيشًا بأكمله!

 

ما سرُّ قوة هذا اللسان؟ أهي الكلمات؟ ليست هذه الإجابة صحيحة؛ فجُموع المعتصمين تتكلَّم، والباطل كذلك، إنَّ مصدر قوَّة اللسانِ هو الحقُّ؛ الحق في الكلمة، الحقُّ في الفكرة، الحق في الحلم، الحق في الأمل، الحق في طلب الحقيقة، الحق في هَدْم الوهم، الحق في الشَّكوى، الحق في الموقف، الحق في المطلب والغاية.

 

إنَّ الباطلَ عبر التاريخ الإنسانيِّ لم يَخَفْ من شيء مثل خوفِه من الكلمة، وقائلها وسامعها، وناقلها ومُحبِّها، ولقد سطَّر التاريخُ - بكلِّ عارٍ وخجلٍ - محاولاتٍ بائسةً وفاشلة لخنق الكلمة، وإخماد صوت الحق، لقد أخافَتْهم الكلمة، وزلزلَتْهم وأرعبتهم، فحاولوا مرارًا إسكاتها بقصِّ لسان صاحبها، وقلعه وحرقه، وسَحْقِه وذَرِّ رماده في البحر ليلاً وسرًّا، ولكنهم فشلوا حين أدركوا أن أنَّات الذين نُزِعت ألسنتُهم أكثر بلاغة، وأشد تخويفًا من كلماتهم الأولى.

 

تأمَّر الباطلُ وتواصى أهْلُه على قتل من تجرَّأ بالنطق بتلك الكلمات المقدَّسات التي تُعرِّيهم وتفضحهم، قتلوه، ولكنَّهم فشلوا في إسكاته! فهذا جسده المقتول ما زال يتكلَّم وهو مطروحٌ في الطريق بأشلائه الممزقة، وجرحه النازف! لقد قتلوا الجسد، ولكنهم فشلوا في قتل الكلمة، ويملأ الرُّعب عينَي القاتل حين يرى الكلمات تُرَفرف بأجنحتها فوق جُثَّة قائلها، ترفرف فوق جنازته، وفوق قَبْرِه، وفوق ذِكْراه، وفوق خطواته، وفوق نظراته، وفوق أنفاسه التي لم تتوقَّف.

 

أزعجت الكلمةُ الباطلَ، فابتغى إسكاتَها بقلع لسان قائلها، وتقطيع أشلائه، وطَعْنِ قلبه الحُرِّ، قتلوه وتمنَّوا بعدها أنَّهم لم يَقْتلوه؛ فهذه كلماته - بعد مقتَلِه - لم تزَلْ حيَّة، يسمع دويّها، فتصدع رؤوسهم، وتطاردهم في صَحْوِهم ومنامهم، قتلوا صاحب الكلمة؛ لِيُسكتوه، أو هكذا ظنُّوا، ويا لجهلهم إذْ لم يعلموا أنَّ قتل المتكلِّم لا يسكته، بل يحرِّر كلماته من قَدْر الفناء، ويزفُّها إلى عرس الخلود!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صباغة الحمير

مختارات من الشبكة

  • خطبة الحاجة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لا يعرفوننا إلا وقت الحاجة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلاف العلماء في حكم استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حاجتنا إلى الصلاة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: أنه كان إذا أراد الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان أحب ما استتر به النبي صلى الله عليه وسلم إليه لحاجته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البناء والعمران بين الحاجة والترف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البلوغ وبداية الرشد: حين يكون الزواج عند البلوغ محور الإصلاح التربوي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تخريج حديث: رقيت يوما على بيت حفصة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم على حاجته، مستقبل الشام مستدبر الكعبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النهي عن إنزال الحاجة بالناس(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/7/1447هـ - الساعة: 10:48
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب