• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب / خواطر صائم


علامة باركود

رمضان والرحيل المر

رمضان والرحيل المر
رشيد العطران


تاريخ الإضافة: 29/7/2014 ميلادي - 1/10/1435 هجري

الزيارات: 10120

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رمضان والرحيل المر


جئت على قدر، ومضيت - يا حبيبي - على قدر..


ألِفناك ولا سبيل إلى بقائك، وأحببناك ولم نرتوِ من هنائك..


أواهُ يا حبيبي ما أقرب اللقيا وأسرع الرحيل!


لقد كنت ضمأً يروي القلوب، وريحاً تطيب النفوس، وسكوناً يحيي الخمول من العدم!


لقد كنت - يا حبيبي - قصة حبٍّ عميق تجدده الأيام والليالي، أو طموحٍ تحققه ليلة هي خير من ألف شهر، أو عملٍ صالح يستمد عطاءه منك، لم تكن شهراً من ثلاثين يوماً، بل عمراً من أعوامٍ كثيرة!


واحَتُك الغناء كانت إيماناً، وأنهارك العذبة كانت قرآناً، وأفياؤك العامرة كانت حمداً وثناءً، على جنباتك يتكئ العصاة المذنبون، وفي غدواتك يدلف المستغفرون، وعند الغروب أمل في دعوة صائم لا ترد.. فما أحلاك يا رمضان!


ذكراك يا حبيبي عالقة في مخيلتي، أنت تسبيح وتحميدٌ وتكبير وتهليل، أنت قرآنٌ وتحديث وتعليم، أنت صلاة وصيام وزكاة وصدقة وعمرةٌ وتيسير، أنت رحمة وإحسان وتطهير، أنت كلِّية الخير، وجامعة الصلاح، وملاذ ووجاء!


هل ترانا سنلتقي أم أنها..


لقيا على وجه السراب؟


هل سنعانقك بعد عامنا هذا كما نشتاق إليك الآن؟


هل ستأتي إلينا في العام المقبل ونكون في كنف أمةٍ تستقبلك؟


واهاً علي إذ فرطت فيك الآن!


واهاً علي إذ لم أكن صادق العهد بك، لازماً لخيراتك، مترقباً لنفحاتك!


يا رمضان..

نستودعك آمالاً حفت بك، وأمنياتٍ انطلقت منك، وأهدافاً تحققت فيك!


يا رمضان..

أنت عيدنا من قبل أن يأتي العيد، فأي عيد يفرح به عبد عصى اللهَ فيك، وأي سعادة ينشدها عبد لم يتعرف على الله فيك؟.. الفرح لمعتوقٍ مقبول، لا لشقيٍّ محروم.


رغمت أنوفٌ أدركت رمضان فلم يُغفر لها، وسعدت نفوسٌ أدركت رمضان فأعتقت من النيران.


وداعاً رمضان.. وفي القلب لوعة مفارق مشتاق.

وداعاً رمضان.. وفي العين دمعة مذنبٍ منكسر.

وداعاً رمضان.. وفي الحياة أمل اللقاء.

وداعاً رمضان.. وفي العمل صفحةٌ منك لا تطوى برحيلك!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- تحية لصاحب المقال
سمير لطف - اليمن 30/07/2014 02:15 AM

أشكر الشيخ الفاضل على مقالته التي حركت النفوس وأججت الأشجان لتوديع الشهر المبارك، كما أشكر مرقع الألوكة لتميزه في اختيار المواضيع النافعة وانتقاء الكتاب الموهوبين المتميزين بطرحهم وأفكارهم، جعل الله ذلك في ميزان حسنات الجميع ولا حرمكم الله الأجر والثواب.

1- شكر
حسين عمر عبدالقادر - نيجيريا 29/07/2014 05:24 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكركم على هذا الموقع

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة