• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب


علامة باركود

صلة الأرحام

صلة الأرحام
السيد مراد سلامة


تاريخ الإضافة: 4/3/2026 ميلادي - 15/9/1447 هجري

الزيارات: 320

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صلة الأرحام

 

الحمد لله الحكيم الرؤوف الرحيم الذي لا تَخيب لديه الآمال، يعلم ما أضمَر العبد من السر وما أخفى منه ما لم يخطر ببال، ويسمع همسَ الأصوات وحسَّ دهس الخطوات في وعس الرمال، ويرى حركة الذر في جانب البر، وما درج في البحر عند تلاطُم الأمواج، وتراكُم الأهوال، أفلا يستحيي العبد الحقير من مبارزة الملك الكبير بقبح الأفعال، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

 

الكل تحت قهره ونظره في جميع الأحوال، فتبارك مَن وفَّق من شاء لخدمته، فشتان ما بين رجال ورجال.

 

عبد الله، يا مسكين:

يا غافلًا والجليل يَحرسه
من كل سوء يدبُّ في الظلمِ
كيف تنام العيون عن ملك
تَأتيه منه فوائد النعمِ


وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه.

ماذا يقول المادحون وما عسى
أن تجمع الكتاب من معناكَ
صلى عليك الله يا علمَ الهدى
ما اشتاق مشتاقٌ إلى رُؤياكَ


وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نَهجه، وتمسَّك بسنته، واقتدى بهديه، واتَّبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ونحن معهم يا أرحم الراحمين.

 

الجوهرة الأولى: السعة في الأرزاق والبركة في الأعمار:

اعلَم علَّمني الله تعالى وإياك أن من أسباب السعة في الرزق والبركة في العمر - صلة الأرحام، وهذا هو موعود الله تعالى لمن وصلها؛ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ ‌يُبْسَطَ ‌لَهُ ‌فِي ‌رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"[1]؛ ينسأ له في أثره؛ أي: يؤخَّر له في أجله، وبسط الرزق: توسيعه وكثرته، وقيل: البركة فيه، وأما التأخير في الأجل، فقيل: هذه الزيادة بالبركة في عمره والتوفيق للطاعات، وعمارة أوقاته بما ينفعه في الآخرة، وصيانتها عن الضياع في غير ذلك، ورجحه النووي.

 

وقيل: إن التأجيل في العمر بالنسبة لما يظهر للملائكة وفي اللوح المحفوظ، ونحو ذلك، فيظهر لهم في اللوح أن عمره ستون سنة، إلا أن يصل رحمه، فإن وصلها زيد له أربعون، وقد علِم الله عز وجل ما سيقع من ذلك وهو من معنى قوله تعالى: ﴿ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾ [الرعد: 39].

 

فيه النسبة إلى علم الله تعالى وما سبق به قدره، ولا زيادة، بل هي مستحيلة، وبالنسبة لما ظهر للمخلوقين تتصور الزيادة، وهو مراد الحديث، وقيل: إن المراد بقاء ذكره الجميل بعده، فكأنه لم يمت، حكاه القاضي، وهو ضعيف أو باطل، والله أعلم[2].

 

عَن عَائِشَة رضي الله عنها أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا: إِنَّه من أعطي حَظَّه من الرِّفْق، فقد أعطي حَظه من خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وصلَة الرَّحِم، وَحسن الْجوَار أَو حسن الْخلق، ‌يَعمُرَانِ ‌الديار، وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَار»[3].

 

فكم رأينا من أناس يعيشون في سعة وفي بركة في الأوقات، فإذا بحثت عن سر ذلك تبيَّن لك أنهم من أوصل الناس إلى أرحامهم.

 

الجوهرة الثانية: صلة الأرحام من أول الأمور المهمة التي دعا إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - في أول بعثته، وها هو صلى الله عليه وسلم يبيِّن ذلك عند أول لحظة من دخوله المدينة المنورة؛ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ، وَقِيلَ: قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ، قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثًا، فَجِئْتُ فِي النَّاسِ، لِأَنْظُرَ، فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ، عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، ‌وَصِلُوا ‌الْأَرْحَامَ، ‌وَصَلُّوا ‌بِاللَّيْلِ، وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ»[4].

 

الجوهرة الثالثة: التوفيق والسداد والبعد عن الخذلان:

فقد استدلت السيدة الرشيدة خديجة رضي الله عنها على حماية وتوفيق الله تعالى لنبيه بأفعاله الكريمة التي منها صلة الرحم، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصل الناس لرحمه؛ كما قالت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها له: ((...فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، فَقَالَ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ: لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي، فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: كَلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ، فَانْطَلَقَتَ بِهِ خَدِيجَةُ...))؛ (متفق عليه) [5].

 

الجوهرة الرابعة: صلة الأرحام شهادة ضمان لدخول جنة الرحمن:

إذا أردت أن يكون معك شهادة ضمان لدخول جنة عرضها السماوات والأرض، فعليك بالوصفة النبوية؛ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: مَا لَهُ مَا لَهُ، وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَرَبٌ مَا لَهُ، تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، ‌وَتُؤْتِي ‌الزَّكَاةَ، ‌وَتَصِلُ ‌الرَّحِمَ»[6].

 

وعن عبدالله بن سلام رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام))[7].

 

الجوهرة الخامسة: صلة الأرحام من أحب الأعمال عند الكبير المتعال:

واعلم أنك لن تصل إلى محبة الله إلا بطاعته، ومحبة ما يحب جل جلاله؛ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: «ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: «ثُمَّ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: «ثُمَّ الأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمَعْرُوفِ»[8].

 

الجوهرة السادسة: إعانة الله الواصل على من قطعه:

أخي المسلم، إذا أردت أن يكون الله تعالى في عونك وناصرك، وحاميك ممن ظلمك من ذوي أرحامك، فعليك بصلة من قطعك؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونَ، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيؤُونَ إِلَيَّ، وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ، قَالَ: «لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ كَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ»؛ (مسلم)[9]؛ أي: إن كنت كما قلت: إنك تصلهم وهم يقطعونك، وتُحسن إليهم وهم يسيؤون إليك، وتحلم عن جهلهم وعن سخطهم وعن شتمهم، وهم يجهلون ويسيؤون إليك؛ فكأنك تحط في فم هؤلاء الرماد الحار، ولا شيء عليك؛ لأنك تحسن إليهم؛ فلا تدع فرصة لهؤلاء أن يقولوا عنك: إنك قاطع للرحم، ولا تضيع على نفسك ثوابًا عند الله تبارك وتعالى، فالمفترض في الإنسان المسلم أن يتعامل مع الله سبحانه ولم ينتظر إلى إحسان الناس.

 

الجوهرة السابعة: صلة الأرحام علامة من علامات الإيمان بالله واليوم الآخر:

إخوة الإسلام، للإيمان دلائلُ وبراهينُ تدل على مدى إيمان صاحبه، ومن تلك الدلائل صلة الأرحام؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»؛ متفق عليه)[10].

 

الجوهرة الثامنة: صلة الرحم من صفات أصحاب أولي الألباب:

الذين وعدهم الله تعالى بجنته ودار كرامته؛ قال الله تعالى: ﴿ أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴾ [الرعد: 19 - 21]، قال ابن كثير رحمه الله: ((وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ)): من صلة الأرحام والإحسان إليهم، وإلى الفقراء والمحاويج، وبذل المعروف)).

 

الجوهرة التاسعة: الصدقة على ذي الرحم اثنتان:

اعلموا أن الصدقة تضاعف لمن وصل رحمه؛ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَالصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ"[11].



[1] أخرجه البخاري في الصحيح 3/ 119 كتاب البيوع باب من أحب البسط … حديث رقم 2067، 8/ 8 كتاب الأدب باب من بسط له.. حديث (5985)، ومسلم في الصحيح 4/ 1982 كتاب البر والصلة والآداب (45)، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها (6) حديث رقم (20/ 2557).

[2] شرح النووي على صحيح مسلم (16/ 350).

[3] - (حم) 25298، الصَّحِيحَة: 519، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2524، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

[4] أخرجه الترمذي، وابن ماجه رقم (13353251) وغيرهما، وصححه الألباني في إرواء الغليل تحت الحديث رقم (77)، وهو في السلسلة الصحيحة رقم (569).

[5] أخرجه البخاري في: 1 كتاب بدء الوحي: 3 باب حدثنا يحيى ابن بكير

[6] أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (49)، ومسلم (13) (12)، وأبو عوانة (3)، والشاشي في "مسنده" (1124 - 1127).

[7] أخرجه الترمذي، وابن ماجه رقم (13353251) وغيرهما، وصححه الألباني في إرواء الغليل تحت الحديث رقم (77)، وهو في السلسلة الصحيحة رقم (569).

[8] أبو يعلى (12/ 229) (6839)، صَحِيح الْجَامِع: 166، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:

[9] أخرجه مسلم (4/ 1982، رقم 2558)، وابن حبان (2/ 195، رقم 450).

[10] أخرجه: البخاري 8/ 39 (6138)، ومسلم 1/ 49 (47) (74).

[11] مسلم: (2/ 694 -695) (12) كتاب الزكاة (14) باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين، ولو كانوا مشركين -رقم (45).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة