• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب


علامة باركود

التراحم في شهر رمضان

التراحم في شهر رمضان
علي صالح طمبل


تاريخ الإضافة: 31/5/2019 ميلادي - 26/9/1440 هجري

الزيارات: 26895

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التراحم في شهر رمضان

 

مشهد يتكرر في رمضان، أن ترى مجموعة من الناس يقفون في انتظار المواصلات العامة تحت وهج الشمس، يتصببون عرقاً وتمرُّ بهم الحافلات العامة ملأى بالركاب، يلتفتون يمنة ويسرة وقد غلبتهم الحيلة، ويرددون النظر في ساعاتهم وهم لا يهتدون سبيلاً!

 

حتى إذا استيأس هؤلاء الصائمون؛ وقفت أمامهم سيارة فارهة وأشار إليهم سائقها بالركوب، فاندفعوا إليه غير مصدقين وهم يلهجون بحمد الله والثناء على من أنقذهم الله به من هذا الوقوف المضني، دون أمل في الحصول على مقعد شاغر في حافلة، بل دون أمل في الحصول على مكان للوقوف فيها.

 

ويلاحظ أن المسلمين ترقُّ قلوبهم في شهر رمضان، ويقبلون على فعل الخيرات أكثر من بقية الشهور، وعلى رأسها فضل الظهر الذي يمثل عنواناً للتآلف والتراحم، ومظهراً من مظاهر الأخوة الإسلامية.

 

جميل أن يحس المسلم بمعاناة إخوته في رمضان، وأن يسعى لتخفيف الآلام عنهم، وأن يتقاسم معهم الهموم والأحزان؛ تحقيقاً لوصف النبي عليه الصلاة والسلام للمسلمين بأنهم كالجسد الواحد في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم، إِذا اشتكى من هذا الجسد عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى، لكن الأجمل من ذلك أن يكون هذا ديدن المسلمين مع بعضهم البعض سائر الشهور، بل سائر السنوات.

 

وإذا كنا نسأل الله تعالى أن يتولانا برحمته وعطفه؛ فعلينا أن نرحم عباده حتى نستحق الرحمة، فقد جُعلت الرحمة الأرضية سبباً في الرحمة الإلهية كما قال رسول لله صلى الله عليه وسلم: (الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ)[1].

 

وفي المقابل، من لا يرحم خلق الله تعالى ولا يحسن إليهم فكيف سيتوقع رحمةً من الله، وإذا كانت بغيٌ دخلت الجنة لأنها رحمت كلباً فسقته ماءً، فكيف بمن يرحم إنساناً كرَّمه الله بالإسلام؟

 

وإن كانت امرأة دخلت النار في قطة عذبتها بحبسها حتى ماتت، فكيف بمن يرى المسلمين يقاسون حرَّ الشمس ولا يرأف بحالهم ولا يرحمهم؟ فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: (من لا يَرحم لا يُرحم)[2].



[1] رواه الترمذي (1924)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (922).

[2] رواه البخاري (5651).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة