• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مقالات


علامة باركود

الاجتهاد في رمضان

الاجتهاد في رمضان
مالك مسعد الفرح


تاريخ الإضافة: 5/3/2026 ميلادي - 16/9/1447 هجري

الزيارات: 154

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الاجتهاد في رمضان


رمضان مضمارُ سباق في الأعمال الصالحة، يَصدَح فيه منادي الأرواح الطيبة في كل ليلة من لياليه: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر"[1]، شهر يتسابق فيه الصالحون مع أنفسهم، وكلما غرفوا من لذات نفحات أيام وليالي هذا الشهر المبارك، زادهم حرصًا وتنعمًا بأوقاته، فمن عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل، ومن عرف غرف، والمقبول من كان يومه خيرًا من أمسه، وغده أفضل من يومه، ولنا في رسولنا أسوة ومثال، كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَجْتَهِدُ في العَشْرِ الأوَاخِرِ، ما لا يَجْتَهِدُ في غيرِهِ[2]، وكانَ رسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُجاوِرُ في العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رمضَانَ، ويَقُول: "تحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في العشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضانَ"[3]، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ[4].


كان البخاري يختم في رمضان في النهار كلَّ يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كلَّ ثلاثَ ليال بختمة، وكان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين، وقتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاثٍ، فإذا جاء العشر الأواخر ختم كل ليلة، وكان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة، وفي كل شهر ثلاثين ختمة، وابن عساكر يختم كلَّ جمعة، ويختم في رمضان كل يوم؛ قال ابن رجب في لطائفه: وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة؛ كشهر رمضان، خصوصًا الليالي التي يُطلب فيها ليلة القدر، أو في الأماكن المفضلة؛ كمكة لمن دخلها من غير أهلها، فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن؛ اغتنامًا للزمان والمكان، وليس الاجتهاد بالتلاوة والقيام فحسب، بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة"[5].


وكان ابن عمر رضي لله تعالى عنهما يصوم، ولا يفطر إلاَّ مع المساكين، وكان ابن شهاب الزهري يقول: إذا دخل رمضان فإنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام، وكان حماد بن أبي سليمان يفطِّر في شهر رمضان خمسَمائةِ إنسانٍ، وكان يعطيهم بعد العيد لكلِّ واحدٍ منهم مائة درهم، فلنغتنم هذا الشهر بكثرة فعل الخير، وما أكثر أبوابه في ديننا، والسعيد مَن وفَّقه الله لكثرة الطاعات، وخاصة في هذا الشهر الكريم الذي تضاعف فيه الحسنات، وتنال أعلى الدرجات، ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7]، ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [البقرة: 110]، اللهم وفِّقنا لفعل الخيرات وترك المنكرات.

 



[1] البخاري.

[2] مسلم؟

[3] البخاري.

[4] البخاري.

[5] متفق عليه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة