• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مقالات


علامة باركود

الدعاء سلاح المؤمن

الدعاء سلاح المؤمن
مالك مسعد الفرح


تاريخ الإضافة: 1/3/2026 ميلادي - 12/9/1447 هجري

الزيارات: 728

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدعاء سلاح المؤمن

 

الإنسان ضعيف مهما ملَك مِن مقوِّمات القوة، فهو عاجزٌ عن حفظ نفسه وأجهزة بدنه، تؤلِمه الشوكة، وتقتُله الغُصة، ويؤرِّقه الهم، فلا قوي إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا به سبحانه.

 

نحن فقراءُ إلى الله، نَستمد منه العون والرعاية، فهو ربُّنا ونحن عبيدُه، والعبودية الكاملة تتطلب افتقارًا دائمًا إلى الله وتعلقًا ثابتًا به، وكلما كثُر تعلق العبد بربه، دلَّ على كمال العبادة، صح في الحديث: "إن الدعاء هو العبادة"[1]، ثم قرأ عليه الصلاة والسلام: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].

 

نَعَم الدعاء هو العبادة، والدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه، وحصول المطلوب، وهو عبادة سهلة ميسورة، مطلقة غير مقيَّدة بمكان ولا زمان ولا حالٍ، فقط تحتاج إلى قلب يَخفق، ولسان ينطق، والمتتبِّع حياةَ النبي عليه الصلاة والسلام يجده متعلقًا بربه في كل حين، يذكره ويدعوه منذ استيقاظه وحتى نومه مرة أخرى، فهو في ذكر ودعاء في سائر تقلُّبات أحواله ومشاعره ومناشطه اليومية، لذلك أرشدنا إلى الدعاء وحثَّنا عليه، فمما صح عنه: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء"[2]، و"إنَّ أبخلَ النَّاسِ مَن بخِل بالسَّلامِ، وأعجَزَ النَّاسِ مَن عجَز عن الدعاء"[3]، و"لا يَرُدُّ القضاءَ إلَّا الدُّعاءُ، ولا يزيدُ في العُمُرِ إلَّا البِرُّ"[4]، و"لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ، ما لَمْ يَدْعُ بإثْمٍ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ما لَمْ يَسْتَعْجِلْ، قيلَ: يا رَسُولَ اللهِ، ما الاسْتِعْجَالُ؟ قالَ: يقولُ: قدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذلكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ"[5]، و"أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ، فأكْثِرُوا الدُّعاءَ"[6]، وغيرها من الأحاديث التي تحثنا وترغِّبنا في لزوم الدعاء، وللصائم مقام عند ربه: "ثلاثٌ حقٌّ على اللهِ ألا يَرُدَّ لهم دعوةً: الصائمُ حتى يُفطرَ، والمظلومُ حتى ينتصرَ، والمسافرُ حتى يرجِعَ"[7].

 

فلنُكثر من الدعاء فالله قريب مُجيب: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].

 

ولتكُن لنا أوقات نَخلو فيها مع الله، مُعلنين افتقارنا إليه سبحانه، وقد رُوي أن عروة بن الزبير كان يواظب على حزبه من الدعاء، كما يواظب على حزبه من القرآن؛ اللهم اغنِنا بك عمن سِواك.



[1] صحيح الأدب المفرد

[2] صحيح الترغيب.

[3] صحيح ابن حبان.

[4] صحيح الترغيب.

[5] مسلم.

[6] مسلم.

[7] السلسلة الصحيحة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة