• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مقالات


علامة باركود

رمضان مدرسة الصوم التربوية

رمضان مدرسة الصوم التربوية
أ. د. السيد أحمد سحلول


تاريخ الإضافة: 25/2/2026 ميلادي - 8/9/1447 هجري

الزيارات: 791

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رمضان مدرسة الصوم التربوية

 

رمضان مدرسة تربوية ما أن ينتظم فيها العبدُ مدة ثلاثين يومًا وليلة، حتى تُنقى نفسُه من الفساد والذنوب، ويُطهَّر قلبه، ويُشفى من أمراض كثيرة؛ كالحسد والغل والحقد والسخط والطمع، وغير ذلك، فتلك رؤية مدرسة الصوم التربوية، ولتلك رسالة وهي عبارة عن الآليات الساعية لتنفيذ تلك الرؤية، حتى يحظى المنتظِم في تلك المدرسة بالتفوق، وإحراز الكثير من الحسنات، ويَفرَح بذلك التفوق في يوم فطره، وبلقاء الله عز وجل، ويدخل الجنان من باب الريان، وتتلخص تلك الآليات في ضوء النقاط الآتية:

1ـ التقوى:

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة:183].


فالتقوى كلمة جامعة لفعل الطاعات وترك المعاصي؛ الكبير منها والصغير، والجليل والحقير.


فالصائم يجعل بينه وبين الذنوب والمعاصي وقايةً، فلا يقترب منها حتى ينال رحمة الله وفضله، ومغفرته في هذا الشهر الفضيل.


2ـ التقرب إلى الله تعالى:

فالصائم متقرب لله عز وجل بترك المباحات - من أكل وشرب وجماع - حِسبة لله سبحانه وتعالى، وابتغاء ما عنده من الفضل الجزيل للصائمين، وعلى أن يُكثر من النوافل بكافة أنواعها في هذا الشهر؛ حتى يحظى بالقرب من الخالق جلا وعلا؛ فعَن أبي هُرَيرة رضي الله عنه قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ»[1].


3ـ التخلي للفكر والذكر:

على الصائم أن يخفف من الأكل والشرب؛ ليساعد قلبه في التخلي للذكر والفكر؛ لأن كثرة الطعام والشراب مَدعاة للغفلة، وربما قست القلوب وعميت عن رؤية الحق.


وكثرة الطعام من اتباع الشهوات، وذم الله تبارك وتعالى من اتَّبع الشهواتِ، فقال: ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ﴾ [مريم: 59، 60]، لذا وجَّهنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاقتصاد في الطعام والشراب بالتخفيف منهما؛ فعن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَا مَلأَ آدمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابنِ آدَمَ أكلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِوَثُلْثٌ لِنَفَسِهِ"[2]،وهذا الحديثُ أصلٌ جامعٌ لأصول الطب كُلِّها.


وقد رُوي أنَّ ابنَ أبي ماسويه الطبيبَ لَمَّا قرأ هذا الحديث في كتاب أبي خَيْثمة، قال: لو استعملَ الناسُ هذه الكلمات، سَلِموا مِنَ الأمراض والأسقام، ولتعطَّلت البيمارستانات ودكاكين الصيادلة، وإنَّما قال هذا؛ لأنَّ أصل كلِّ داء التُّخَم، كما قال بعضهم: أصلُ كُلِّ داء البردةُ.


وقال الحارث بن كلدة طبيبُ العرب: الحِمية رأسُ الدواء، والبِطنةُ رأسُ الداء، ورفَعه بعضهم، ولا يصحُّ أيضًا.


وقال الحارث أيضًا: الذي قتل البرية، وأهلك السباعَ في البرية، إدخالُ الطعام على الطعام قبل الانهضام.


وقال غيره: لو قيل لأهل القبور: ما كان سببُ آجالكم؟ قالوا: التُّخَمُ[3].


فهذا بعض منافع تقليلِ الغذاء، وتركِ التَّمَلِّي من الطَّعام بالنسبة إلى صلاح البدن وصحته.


وأما منافِعُه بالنسبة إلى القلب وصلاحه، فإنَّ قلةَ الغذاء توجب رِقَّة القلب، وقوَّة الفهم، وانكسارَ النفس، وضعفَ الهوى والغضب، وكثرةُ الغذاء توجب ضدَّ ذلك[4].


وعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لاَ يَأْكُلُ حَتَّى يُؤْتَى بِمِسْكِينٍ يَأْكُلُ مَعَهُ، فَأَدْخَلْتُ رَجُلًا يَأْكُلُ مَعَهُ، فَأَكَلَ كَثِيرًا فَقَالَ: يَا نَافِعُ، لاَ تُدْخِلْ هَذَا عَلَيَّ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»[5].


وأرشدنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى التقليل من الطعام، وإيثار الآخرين ببقية الطعام؛فعن جابر بن عبدالله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية"[6].


وقال بعض السَّلف: كان شبابٌ يتعبَّدون في بني إسرائيل، فإذا كان عند فطرهم، قام عليهم قائم فقال: لا تأكلوا كثيرًا، فتشربوا كثيرًا، فتناموا كثيرًا[7].


وأرشدنا صلى الله عليه وسلم إلى التقليل من الشهوات المباحة، والاقتصاد فيها؛ فعَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيِّدِي رضي الله عنه قَالَ - وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم -: لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَافَسْنَا[8] الأَزْوَاجَ وَالأَوْلاَدَ وَالضَّيْعَاتِ[9]، فَنَسِينَا كَثِيرًا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَوَاللَّهِ إِنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هَذَا، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «وَمَا ذَاكَ؟»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلاَدَ وَالضَّيْعَاتِ، نَسِينَا كَثِيرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي وَفِي الذِّكْرِ، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ، سَاعَةً وَسَاعَةً»؛ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ[10].


قوله: (نافَق حنظلة): معناه أنه خاف أنه منافق؛ حيث كان يحصُل له الخوف في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، ويظهر عليه ذلك مع المراقبة والفكر، والإقبال على الآخرة، فإذا خرج اشتغل بالزوجة والأولاد، ومعاش الدنيا، وأصل النفاق إظهار ما يُكتَم خلافُه من الشر، فخاف أن يكون ذلك نفاقًا، فأعلَمهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس بنفاقٍ، وأنهم لا يكلَّفون الدوام على ذلك ساعة وساعة؛ أي ساعة كذا، وساعة كذا[11].


4ـ معرفة الغني لنعمة الله تعالى عليه:

الصيام يُعَرِّف الغني نِعم الله عز وجل عليه، فقد أنعَم الله عز وجل عليه بالطعام والشراب والنكاح، وحرَم غيره من تلك النعم، فعليهم إدراك قيمتها وأهميتها، وإلى أي مدى يؤثر فقدُها، وعليه أن يشعر أن هناك مَن حُرِم تلك المتع، ويحتاج أن يُسأل عنه، وهو الفقير الذي لا يجد ما يسد رمقه، والمسكين الذي لا يكفيه ما عنده.


فعلى الغني أن يسأل عن مثل هؤلاء، ويحاول أن يخفِّف عنهم قسوة الفقر، وضيق العيش، ويدخل السرور عليهم.


6ـ التمرن على ضبط النفس:

الصيام يُحْكِم السيطرة على النفس البشرية، ويضبطها هي وسائر الجوارح على طاعة الرحمن الرحيم سبحانه وتعالى؛ لأن النفس إذا جاعت شبِعت جميع الجوارح، وإذا شبعت جاعت جميع الجوارح، فالنفس بيدها التحكم وزمام الأمور، وهي أمارة بالسوء، وأعدى أعداء الإنسان.


فبالصيام يَكسِر المسلم نفسه، ويُحكم السيطرة عليها؛ حتى يتمكن من خضوعها للحق، وميلها للخلق بنزع كبريائها؛ كي يصل بها إلى أعلى المراتب وأسمى الغايات.


7ـ تضيق مسالك الشيطان:

الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق؛ فعَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُعْتَكِفًا، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا، فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ، فَقَامَ مَعِيَ لِيَقْلِبَنِي، وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَمَرَّ رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَسْرَعَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ»، فَقَالاَ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا»، أَوْ قَالَ: «شَيْئًا»[12].


قال القاضي عياض وغيره: قيل: هو على ظاهره، وأن الله تعالى جعل له قوة وقدرة على الجري في باطن الإنسان مجاري دمِه.


وقيل: هو على الاستعارة لكثرة إغوائه ووسوسته، فكأنه لا يُفارق الإنسان كما لا يفارقه دمُه، وقيل: يُلقي وسوسته في مسام لطيفة من البدن، فتصل الوسوسة إلى القلب[13].


ومجرى الدم يضيق بسبب الجوع والعطش فبالصوم تضيق مسالك الشيطان.


وكذا الشهوة تسكن بالصوم؛ لذا أرشد مَن لا يستطع الزواج لعدم قدرته على نفقاته إلى الصوم؛ فعَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بِمِنًى، فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلَا نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً شَابَّةً لَعَلَّهَا تُذَكِّرُكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ"[14].


عدَل عن قوله فعليه بالجوع، وقلة ما يثير الشهوة، ويستدعي طغيان الماء من الطعام والشراب -إلى ذكر الصوم؛ إذ ما جاء لتحصيل عبادة هي برأسها مطلوبة، وفيه إشارةٌ إلى أن المطلوب من الصوم في الأصل كسرُ الشهوة[15].


فالصوم كالوجاء للراغب في الزواج يَصونه ويحفَظه عن المفاسد بما يضفي عليه من العبادة الروحية الصافية[16].

 


[1] الحديث: أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الرقاق باب التواضع 4 / 392، ح (6502).
[2] الحديث: أخرجه الترمذي في السنن كتاب الزهد، باب ما جاء في كراهية كثرة الأكل 4 /28 ح (2380)؛ قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه في السنن كتاب الأطعمة، باب الاقتصاد في الأكل وكراهة الشبع، 2 /1111، ح (3349)، وأخرجه أحمد في المسند، 4 / 132، ح (17225).
[3] فيض القدير1/67.
[4] حلية الأولياء 1 / 300.
[5] أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الأطعمة، باب الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، 3 / 220 ح( 5393 :5395 )، واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح كتاب الأشربة، بَاب الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ 10 / 391، ح (3839).
[6] أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الأشربة، باب فضيلة المواساة في الطعام القليل، وأن طعام الاثنين يكفي الثلاثة ونحو ذلك، 10 / 390،ح (2059).
[7] جامع العلوم والحكم ص 507.
[8] المُعَافَسة: المُعَالجةُ والمُمَارسةُ والمُلاعَبة؛ (النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 517).
[9] الضَّيعات: المعايشَ من مال أو حرفة أو صناعة؛ (النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 237بتصرف).
[10] ـ الحديث: أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة، والمراقبة وجواز ترك ذلك في بعض الأوقات والاشتغال بالدنيا، 17 / 66،ح (2750).
[11] شرح النووي على صحيح مسلم 17 /66، 67.
[12] أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الاعتكاف، باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد،2 /715، ح (1930)، وباب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه، وباب هل يدرأ المعتكف عن نفسه، 2 / 717، ح (1933، 1934)، وفي كتاب الخمس، باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وما نسب من البيوت إليهن،3  /1130، ح (2934)، وفي كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، 3 /1195،ح (3107)، وفي كتاب الأدب باب التكبير والتسبيح عند التعجب، 5 /2296،ح (5865)، وفي كتاب الأحكام باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم، 5 / 2623، ح (6750)، وأخرجه مسلم في الصحيح كتاب السلام باب بَيَانِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ رُئِيَ خَالِيًا بِامْرَأَةٍ وَكَانَتْ زَوْجَةً أَوْ مَحْرَمًا، لَهُ أَنْ يَقُولَ هَذِهِ فُلاَنَةُ؛ لِيَدْفَعَ ظَنَّ السَّوْءِ بِهِ، 7/ 8، ح (5808)، واللفظ له.
[13] شرح النووي على صحيح مسلم 14 / 157.
[14] أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الصوم بَاب الصَّوْمِ لِمَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعُزوبَةَ، 1 / 490، ح (1905)، وفي كتاب النكاح بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ لِأَنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ"،  وَهَلْ يَتَزَوَّجُ مَنْ لَا أَرَبَ لَهُ فِي النِّكَاحِ؟، وبَاب مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ الْبَاءَةَ فَلْيَصُمْ،3 / 340، 341، ح (5065، 5066)، وأخرجه مسلم في الصحيح كتاب النكاح، بَاب اسْتِحْبَابِ النِّكَاحِ لِمَنْ تَاقَتْ نَفْسُهُ إِلَيْهِ وَوَجَدَ مُؤَنَهُ وَاشْتِغَالِ مَنْ عَجَزَ عَنْ الْمُؤَنِ بِالصَّوْمِ، 9 / 521 - 523، ح (1400)، (1 : 3)، واللفظ له.
[15] فتح الباري 9 / 11، 12.
[16]من التوجيهات النبوية للأسرة الإسلامية، ص 128.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة