• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مقالات


علامة باركود

رمضان موسم الغفران

رمضان موسم الغفران
أ. د. السيد أحمد سحلول


تاريخ الإضافة: 25/2/2026 ميلادي - 8/9/1447 هجري

الزيارات: 665

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رمضان موسم الغفران

 

رمضان فرصة عظيمة لتكفير الخطايا والذنوب، وعلى المسلم أن يحرص في هذا الشهر المبارك على المزيد من الطاعات والقربات لرب الأرض والسماوات، حتى يخرج من رمضان مغفورًا له، وإلا فمتى يغفر له.

 

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رغم أنف رجل ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة))؛ [الترمذي بإسناد حسن]، قوله: ((رغم أنف رجل))؛ أي: لصق أنفه بالتراب كناية عن حصول الذل.

 

قال الطيبي: الفاء استبعادية والمعنى: بعيد على العاقل أن يتمكن من إجراء كلمات معدودة على لسانه فيفوز بها، فلم يغتنمه فحقيق أن يذله الله، وقيل: إنها للتعقيب فتقيد به ذم التراخي عن الصلاة عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم؛ [تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي 9/ 530].

 

والمصلي على الحبيب صلى الله عليه وسلم في عزة ورفعة، وتارك الصلاة على الحبيب في ذلة وخسران.

 

أي لحقه ذل وخزي مجازاة له على ترك تعظيمي، أو خاب وخسر من قدر أن ينطق بأربع كلمات توجبه لنفسه عشر صلوات من الله، ورفع عشر درجات، وحط عشر خطيئات، فلم يفعل؛ لأن الصلاة عليه عبارة عن تعظيمه، فمن عظمه عظمه الله، ومن لم يعظمه أهانه الله وحقر شأنه؛ [فيض القدير 4/34].

 

قوله: (ثم انسلخ) أي انقضى، (قبل أن يغفر له)؛ أي بأن لم يتب أو لم يعظمه بالمبالغة في الطاعة حتى يغفر له؛ [تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي 9/ 530].

 

وعلى المسلم استثمار رمضان في الطاعات والقربات لرب الأرض والسماوات حتى يفوز بغفران الرحمن سبحانه وتعالى.

 

وقوله: (فلم يدخلاه الجنة) لعقوقه وتقصيره في حقهما.

 

والإسناد مجازي فإن المدخل حقيقة هو الله؛ يعني لم يخدمهما حتى يدخل بسببهما الجنة؛ [تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي 9/ 530، 531].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة