• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مقالات


علامة باركود

الدعاء رفيق القلوب في رمضان

الدعاء رفيق القلوب في رمضان
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 23/2/2026 ميلادي - 6/9/1447 هجري

الزيارات: 858

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدعاء رفيق القلوب في رمضان

 

الدعاء أصدقُ ما يَخرُج من القلب، وأقربُ طريقٍ بين العبد وربِّه، لغةٌ لا تحتاج إلى فصاحةٍ ولا عباراتٍ مُنمَّقة، يكفي أن تكون صادقًا، ليقول الله لك: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].

 

وفي رمضان - شهر الدعوات التي تخرج من بين دموع المصلين، ومن بين أركان السجود - يَحرِص المسلمون على الأوقات الفاضلة؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهم: الصَّائمُ حتَّى يُفطرَ، والإمامُ العادلُ، ودعوةُ المظلومِ يرفعُها اللهُ فوق الغمامِ، وتُفتَّحُ لها أبوابُ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ: وعزَّتي لأَنصُرنَّك ولو بعد حينٍ"؛ رواه الترمذي.

 

أيها الشباب، هناك أوقات يُستحبُّ فيها الدعاء، ويُرجى فيها القَبول، ومنها:

• ثُلث الليل الأخير؛ قال صلى الله عليه وسلم: "يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟"؛ رواه البخاري.

 

• عند السجود؛ قال صلى الله عليه وسلم: "أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ، فأكْثِرُوا الدُّعاءَ"؛ رواه مسلم، فالسجودُ لحظةُ انكسارٍ، والانكسارُ أحبُّ ما يكون إلى الله.

 

• بين الأذان والإقامة؛ قال صلى الله عليه وسلم: "الدعاءُ لا يُرَدُّ بين الأذانِ والإقامةِ، قالوا: فماذا نقولُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: سَلُوا اللهَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ"؛ رواه الترمذي.

 

• عند الإفطار للصائم؛ قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المسافِرِ"؛ صحيح الجامع.

 

• في آخر ساعة من يوم الجمعة؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: فيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ، وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا"؛ رواه البخاري.

 

• عند نزول المطر، وعند التحام الصفوف في الجهاد؛ قال صلى الله عليه وسلم: "ثِنتانِ ما تُرَدَّانِ: الدُّعاءُ عند النِّداءِ، وتحْتَ المَطَرِ"؛ صحيح الجامع.

 

أيها الشاب المبارك، قد يسألك صديقٌ، ويقول: كيف تجعل دعاءَك أقربَ للإجابة؟ والإجابة هي:

• ابدَأ بحمد الله والثناء عليه، وصلِّ على نبيك صلى الله عليه وسلم، فذلك مِفتاحُ القَبول.

 

• اختَر أوقات الإجابة، عند الإفطار، في السجود، في آخر الليل، وفي ساعة الجمعة.

 

• توجَّه بقلب خاشعٍ، لا تُلقِ الكلمات كما تُلقى الحجارة، بل قُلْها بحضور قلبك.

 

• اجتنب الحرام، فالقلب الملوَّث بالحرام لا يحمل دعاءً طاهرًا؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ، أشْعَثَ أغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السَّماءِ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرامٌ، ومَشْرَبُهُ حَرامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرامٌ، وغُذِيَ بالحَرامِ، فأنَّى يُسْتَجابُ لذلكَ؟!؛ رواه مسلم.

 

• ألِحَّ على الله، فإن الله يُحب العبد اللحوحَ في الدعاء.

 

يا أخي، جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "إني لا أَحمل هَمَّ الإجابة، ولكن أحمل همَّ الدعاء، فإذا أُلْهِمْتَ الدعاء فإن الإجابة معه"، وكان ابن عباس يقول في رمضان: "ما دعوتُ الله دعوةً إلا رأيتُ أثرَها، وإن تأخَّرت الإجابة، علِمت أن الله يدَّخرها لي"، فيا مَن تسهرون في ليالي رمضان، حوِّلوا سهركم إلى لحظة صدقٍ مع الله، وارفَعوا أيديكم قبل أن تَرفعوا هواتفكم، وابكُوا بين يدي ربٍّ كريمٍ لا يَرُدُّ مَن أقبَل إليه، ويا مَن تَنشُدون التوفيق، ويا مَن تبحثون عن السعادة، اجعَلوا الدعاء رفيقَ قلوبكم في رمضان، فمَن عرَف ربَّه في سجوده، لم يَضُرَّه جفاءُ الناس مِن بعده!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة