• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مقالات


علامة باركود

لماذا لا تفرح برمضان

لماذا لا تفرح برمضان
د. محمد أحمد صبري النبتيتي


تاريخ الإضافة: 21/2/2026 ميلادي - 4/9/1447 هجري

الزيارات: 387

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا لا تفرح برمضان؟

 

﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]، هذا الشهر هو منحة من منح الله تبارك وتعالى، يغفر الله فيه الذنوب وينزل الرحمات ويغشينا بالبركات، ومع ذلك، فإن كثيرًا من الناس لا يفرح بقدومه، ولا يستعد له استعدادًا يليق بعظمته، لماذا لا تفرح برمضان وقد جاءت فيه فضائل كثيرة أخبرنا بها ربنا تبارك وتعالى ونبينا صلى الله عليه وسلم في سنته؟ ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي))، وفي رواية: ((كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله: إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي)).

 

مضاعفة الأجر وأسبابها:

من رحمة الله أن العمل لا يُكتب حسنة واحدة، بل يضاعف كأقل تقدير لعشر أمثالها وصولًا لسبعمائة ضعف، وقد بيَّن العلماء أن مضاعفة الأجر تكون لأسباب:

 

شرف الزمان: كفضل العمل في رمضان عن غيره.

 

شرف المكان: كالصلاة في المسجد الحرام (بمائة ألف صلاة)، وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم (بألف صلاة).

 

حال العامل: بحسب ما في قلبه من إخلاص وإيمان.

 

توقيت العبادة: كمن يتصدق في الوقت المناسب لفكِّ كربة مَدين أو محتاج يوشِك على السجن، فربما يخرج العبد مائة جنيه في وقتها المناسب، فيلقى الله بها وقد صارت سبعين ألفًا بفضل الله.

 

سر خصوصية الصيام: "فإنه لي":

خص الله الصيام بقوله: "فإنه لي" لمزيد من الفضيلة والشرف؛ فالله ينسب الصيام لنفسه، والعلماء ذكروا أن ذلك لأن الصيام عبادة بعيدة عن الرياء؛ فهي سرٌّ بين العبد وربه، فلو أراد العبد أن يأكل أو يشرب في خلوته لفعل، لكنه يراقب ربه، هذا الشرف في المراقبة والإخلاص هو سبب قوله "فإنه لي"، كما أن الصائم يترك عاداته وشهواته لفترات طويلة (12 إلى 16 ساعة) ابتغاء وجه الله، وقيل معنى: "فإنه لي"؛ أي لا يعرف تضاعيف قدره إلا الله سبحانه؛ فهو لا يُكال ولا يُوزَن، بل يغرف الله للصائمين غرفًا؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].

 

بشائر الصائمين:

للصائم فرحتان: فرحة عند فطره (وهي فرحة جبلية بشرية وشرعية بسلامة صومه وتمامه)، وفرحة عند لقاء ربه بجزائه العظيم، وقد جعل الله بابًا في الجنة يسمى "باب الريان" لا يدخله إلا الصائمون، وجاء الاسم من "الري" جزاءً على عطشهم في الدنيا، أما خُلُوف فم الصائم (بضم الخاء)، وهي الرائحة المنبعثة من فراغ المعدة، فهي أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة، والمسلم التقيُّ يعرف يوم القيامة بعلامتين: أثر الوضوء (غرًّا محجلًا)، ورائحة فمه الطيبة.

 

فرص المغفرة الثلاث:

كيف لا تفرح برمضان، وقد جعل فيه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث فرص للمغفرة؟

 

صيام رمضان إيمانًا واحتسابًا.

 

قيام رمضان إيمانًا واحتسابًا، ويشترط فيها المداومة طوال الثلاثين ليلة لنَيل الأجر كاملًا.

 

قيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، وهي الليلة التي هي خير من ألف شهر، أي خير من عبادة ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر.

 

كما أن الكون يتغير في أول ليلة: تُفتح أبواب الجنان، وتُغلق أبواب النيران، وتُصفد الشياطين ومردة الجن، وينادي منادٍ: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر".

 

كيف لا تفرح بكل ذلك الخير؟

 

كيف لا تفرح بالغفران والأجور والدرجات؟

 

كيف لا تفرح بتلك المنح الإلهية؟


حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من الصيام الذي ليس لصاحبه منه إلا الجوع والعطش، فمن لم يدَع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه، الصيام الحقيقي هو الذي يوصِّل للتقوى، ويجعل العبد يترك كل ما يغضب الله.

 

افرح برمضان لا تستطِل أيامه ولا تستثقل ساعاته، واستعن بالله، فمن استعان به أعانه ونجَّاه.

 

فبالاستعانة ما كنت تراه في عينك مستحيلًا يصير سهلًا ميسورًا.

 

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة