• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / مقالات


علامة باركود

الحكمة في مشروعية العيدين

الحكمة في مشروعية العيدين
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 23/3/2026 ميلادي - 4/10/1447 هجري

الزيارات: 499

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحكمة في مشروعية العيدين

 

أن كل قوم لهم يوم يتجملون فيه، ويخرجون من بيوتهم بزينتهم؛ [حجة الله البالغة للدهلوي: 2 /23].

 

فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي من حديث أنس رضي الله عنه قال: ((قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر))؛ [صحيح أبي داود: 1004].

 

أي: لأن يومي الفطر والنحر بتشريع الله تعالى، واختياره لخلقه، ولأنهما يعقبان أداء ركنين عظيمين من أركان الإسلام، وهما: الحج والصيام، وفيهما يغفر الله للحجيج والصائمين، وينشر رحمته على جميع خلقه الطائعين، وأما النيروز والمهرجان، فإنهما باختيار حكماء ذاك الزمان لما فيهما من اعتدال الزمن والهواء ونحو ذلك من المزايا الزائلة، فالفرق بين المزيتين ظاهر لمن تأمل ذلك؛ [الفتح الرباني للبنا بترتيب مسند الإمام أحمد: 6 /119].

 

ومن الحكم لمشروعية صلاة العيد كذلك:

1- التنويه بشعائر الإسلام؛ فإن صلاة العيدين من أعظم شعائره، والناس يجتمعون لها أعظم من الجمعة، وقد شرع فيها التكبير؛ [مجموع الفتاوى لابن تيمية: 23 /161].

 

2- أن كل أمة لا بد لها من عرضة، يجتمع فيها أهلها؛ لتظهر شوكتهم، وتُعلم كثرتهم؛ ولذلك استحب خروج الجميع، حتى الصبيان والنساء، وذوات الخدور، والحيض، واستحب كذلك مخالفة الطريق ذهابًا وإيابًا؛ ليطلع أهل كلتا الطريقين على شوكة المسلمين؛ [حجة الله البالغة للدهلوي: 2 /79].

 

3- الشكر لله تعالى على ما أنعم الله به، من أداء العبادات المتعلقة بهما؛ فعيد الفطر: شكرًا لله تعالى على إتمام صوم شهر رمضان، وعيد الأضحى: شكرًا على العبادات الواقعات في العشر، وأعظمهما: إقامة وظيفة الحج؛ [إحكام الأحكام لابن دقيق العيد ص: 229].

 

وأول صلاة صلاها النبي صلى الله عليه وسلم للعيد يوم الفطر من السنة الثانية من الهجرة، وكان هذا العيد له مذاق خاص حيث جاء بعد غزوة بدر، فصيام رمضان فُرض في السنة الثانية من الهجرة وكان بعده العيد، ولم يزل يواظب عليها عليه الصلاة والسلام حتى فارق الدنيا، واستمر عليها المسلمون خلفًا عن سلف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة