• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / مقالات


علامة باركود

أعمال يوم العيد وما بعده

أعمال يوم العيد وما بعده
الشيخ محمد بن عبدالله السبيل


تاريخ الإضافة: 13/5/2026 ميلادي - 26/11/1447 هجري

الزيارات: 154

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أعمال يوم العيد وما بعده

 

الحمد لله على فضله وإحسانه، وأَشكُره على سوابغ آلائه، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيُسن للحاج إذا كان يوم العيد قبيل طلوع الشمس بعدما يسفر جدًّا - أن ينصرف من مزدلفة، ويقصد منى، ويستمر في سيره حتى يصل إلى جمرة العقبة فيها.

 

ويلتقط حصى الجمار من أي مكان شاء، ولا يلزم أن تكون من مزدلفة، بل إن أخذها منها، أو من منى، أو أي مكان جاز، إلا أنه لا يؤخذ من مكان الرمي؛ لأن الحصى الذي قد رُمي به لا يُجزئ الرمي به مرة ثانية.

 

فإذا رمى جمرة العقبة استُحب له أن ينحر هديه، إن كان معه هدي، أو كان عليه هدي تمتَّعٍ، ثم يحلق رأسه أو يقصر، والحلق أفضل، وأما المرأة فإنها تأخذ من أطراف شعرها قدر أُنملة، ولا تحلق، ثم يذهب إلى مكة، ويطوف بالكعبة طواف الإفاضة الذي هو ركن من أركان الحج، ويسعى إن كان متمتعًا لحجه، وإن كان مفردًا أو قارنًا، فإنه إن كان قد سبق له سعي مع طواف القدوم كفاه ذلك، ولا يسعى مرة ثانية، وإن كان لم يسع فإنه يسعى بعد هذا الطواف.

 

فإذا فعل الحاج هذه الأمور الثلاثة التي هي الرمي والحلق والطواف، فقد حلَّ له كل شيء من لباس وطيب ونساء، وإن فعل اثنتين من هذه الثلاثة بأن رمى وحلق ولم يطُف، حل له كل شيء إلا النساء، أما اللباس والطيب، فإنه يحل له، ويسمى هذا التحلل الأول.

 

ويجوز له أن يقدم أيًّا من أعمال يوم النحر على الأخرى؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما سئل في يوم النحر عن شيء قدِّم ولا أخِّر، إلا قال: افعَل ولا حرَج، أما الأفضل فهو ما وافَق فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه عليه الصلاة والسلام رمى جمرة العقبة ثم نحر هديه، ثم حلق رأسه، ثم ذهب وطاف بالبيت.

 

فإذا فعل الحاج هذه الأمور، فإنه يبقى بمنى بعد ذلك، ويبيت بها، وإذا رمى الحاج جمرة العقبة، شُرع له التكبير بدلًا عن التلبية، فيقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، وأما غير الحاج، فإن التكبير المقيَّد يبدأ من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق، يكبِّر عقب كل صلاة.

 

وليتذكر الحاج أنه في يوم عيد وهو يوم النحر، أكبر العيدين وأفضلهما، وهو مترتب على أعمال الحج، وإكمال أكثر أعماله، وإن من أفضل الأعمال في هذا اليوم ذبح الأضاحي؛ للأحاديث الواردة في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما عمِل ابنُ آدم يوم النحر عملًا أحبَّ إلى الله مِن هِراقة دم، وإنه لتأتي يوم القيامة بقُرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسًا»؛ رواه ابن ماجه والترمذي، وقال: حديث حسن غريب.

 

ويجوز الرمي لجمرة العقبة بعد منتصف الليل من ليلة العيد، والأفضل ألا تُرمى إلا بعد طلوع الشمس من يوم العيد، ويستمر وقت الرمي إلى غروب الشمس، ويجوز الرمي بعد غروب الشمس إلى طلوع فجر اليوم الحادي عشر لمن عجز عن رميها يوم العيد من أهل الأعذار، ومَن في حكمهم، فإذا طلع الفجر في اليوم الحادي عشر وهو لم يرم، فإنه يرميها بعد زوال الشمس عن يوم العيد، قبل أن يرمي جمرات هذا اليوم، فإذا رمى جمرة العقبة التي لم يتمكن من رميها يوم العيد، فإنه يرمي بعد ذلك الجمرات الثلاث لهذا اليوم (الحادي عشر) على الترتيب: الجمرة الأولى التي تلي مسجد الخيف، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة.

 

ويُستحب للحاج إذا رمى الجمرة الأولى أن يبتعد عنها قليلًا، ويدعو كثيرًا مستقبلًا القبلة، وهو واقف؛ لأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وقف عندها يدعو بعدما رمى الجمرة، وتنحى عن زحمة الناس قليلًا؛ حتى لا يُصيبه الحصى، ولا يضيِّق على الذين يرمون.

 

ثم يذهب إلى الجمرة الوسطى، وإذا رماها تنحَّى عنها كذلك قليلًا، ووقف يدعو طويلًا مستقبلًا القِبلة اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم يذهب إلى الجمرة الأخيرة، وهي جمرة العقبة، فإذا رماها انصرف ولا يقف عندها للدعاء؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقف عندها، وقال بعض العلماء: إن الرسول لم يقف عندها؛ لضيق المكان هناك في زمنه عليه الصلاة والسلام.

 

وعليك أن تُكثر من التسبيح والتهليل والذكر والدعاء كلَّ أيام التشريق؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «أيام التشريق أيام أكل وشرب، وذكر لله عز وجل».

 

نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق، وأن يرزُقنا العلم النافع والعمل الصالح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة