• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / مقالات


علامة باركود

خروج النساء لصلاة العيد

د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 2/7/2017 ميلادي - 7/10/1438 هجري

الزيارات: 27210

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خروج النساء لصلاة العيد


عن أمِّ عطيةَ رضي الله عنها قالت: "أمَرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن نُخْرِجَهن في الفطر والأضحى: العواتق، والحُيَّض، وذوات الخُدُور، فأما الحُيَّض، فيَعْتَزِلن الصلاة، ويشهَدْنَ الخير ودعوة المسلمين"، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب، قال: ((لتُلبِسْها أختُها من جلبابها))؛ متفق عليه[1].

 

يتعلق بهذا الحديث فوائد:

الفائدة الأولى: العيد في الأصل عادةٌ من العادات، وقد جعله الشرع فرحةً شرعية دينية في ختام عبادة عظيمة، هي ركن من أركان الإسلام، فعلى المسلم أن يفرح بإتمام نعمة الله عليه بالصيام على أكمل وجه، ويُكلِّل ذلك بأداء صلاة العيد، وصِلَة رَحِمه، والسلام على إخوانه المسلمين وتهنئتِهم بالعيد.

 

الفائدة الثانية: صلاة العيد شعيرةٌ عظيمة مِن شعائر الدين في يوم العيد، وحكم صلاة العيد فرضُ كفايةٍ.

 

الفائدة الثالثة: مما يشرع ليلة العيد ويوم العيد:

أولًا: يسنُّ التكبيرُ المطلق من غروب شمسِ آخرِ يوم من رمضان، ويستمر ليلة العيد وفي الطريق إلى مصلى العيد، ووقت انتظار صلاة العيد حتى يخرجَ الإمام.

ثانيًا: يسنُّ الاغتسال ليوم العيد، والأصل أن يكون بعد طلوع الفجر.

ثالثًا: السُّنة أن يُفطِر قبل الخروج لصلاة العيد على تمرات، ويجعلهن وترًا؛ فعن أنس رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يومَ الفطر حتى يأكل تمراتٍ"؛ رواه البخاري[2].

رابعًا: يُسَن التزيُّن للعيد بأحسن اللباس، والتعطُّر والتسوُّك، والسُّنةُ حضورُ النساء للصلاة بلا زينة ظاهرة أو تعطُّر، والحائضُ تشهَدُ الخُطبة، ويُفرَش لها خارج المسجد.



[1] رواه البخاري 1/ 333 (937)، ومسلم 2/ 605 (890)، وهذا لفظه.

[2] رواه البخاري 1/ 325 (910).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة