• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / فقه الصيام وأحكامه


علامة باركود

مدخل في الأعذار المبيحة للفطر

مدخل في الأعذار المبيحة للفطر
أ. د. عبدالله بن محمد الطيار


تاريخ الإضافة: 14/3/2026 ميلادي - 25/9/1447 هجري

الزيارات: 518

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مدخل في الأعذار المبيحة للفطر

 

الصيام عبادة شاقَّة تحتاج إلى تحمُّل وصبرٍ، وقد لا يحتملها بعض فئات المجتمع، وجريًا على سنة الإسلام القائمة على التيسير ورفْع الحرج عن الناس، فقد رخَّص الله عز وجل لبعض عباده في ترك الصوم، وأباح لهم الفطر رحمةً بهم وتخفيفًا عنهم؛ يقول تعالى: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [البقرة: 185].

 

فقد رخَّص الله جل وعلا للمريض والمسافر والشيخ الكبير، والحائض والنُّفساء والحامل والمرضع، وغيرهم، وهؤلاء يُفطرون عمدًا في نهار رمضان، بل مِنهم مَن يجب عليه الفطر، ويَحرُم عليه الصوم؛ كالحائض والنفساء، ويُزاد على هؤلاء المعذورين مَن أكَل أو شرب ناسيًا، وغيرهم مما سنوضحه إن شاء الله في المباحث التالية.

 

من أكل أو شرب ناسيًا:

إذا أكل المسلم الصائم أو شرب ناسيًا صومَه، فلا شيء عليه، وصيامه صحيح، ولا يَلزَمه القضاء، ودليل ذلك قول تعالى: ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ [البقرة: 286].

 

وقوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه أبو هريرة - رضي الله عنه -: ((مَن نسِي وهو صائم، فأكَل أو شرِب، فليُتم صومه، فإنما أطعَمه الله وسقاه))[1].

 

فأمرُ النبي صلى الله عليه وسلم بإتمامه دليلٌ على صحته، ونسبة إطعام الناسي وسقيه إلى الله، دليل على عدم المؤاخذة عليه، لكن متى ذكَر أو ذكِّر، أمسَك ولفَظ ما في فمه إن كان فيه شيءٌ، لزوال عُذره حينئذ، ويجب على مَن رأى صائمًا يأكُل أو يشرب أن ينبِّهه؛ لقوله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 2].

 

يقول ابن القيم - رحمه الله -: (وكان من هدْيه صلى الله عليه وسلم إسقاط القضاء عمن أكَل أو شرب ناسيًا، وأن الله سبحانه هو الذي أطعمه وسقاه، فليس هذا الأكل والشرب يُضاف إليه، فيُفطر بما فعله، وهذا بمنزلة أكلِه وشربه في نومه؛ إذ لا تكليف بفعل النائم، ولا بفعل الناسي)[2].



[1] رواه البخاري ومسلم، صحيح ج 3 ص 40، وصحيح مسلم ج 3 ص 160.

[2] زاد المعاد ج 1 ص 338، وانظر: المبسوط ج 3 ص 65، والأم للشافعي ج 2 ص 97.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة