• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / فقه الصيام وأحكامه


علامة باركود

الأصل في مشروعية الصيام

الأصل في مشروعية الصيام
أ. د. عبدالله بن محمد الطيار


تاريخ الإضافة: 23/2/2026 ميلادي - 6/9/1447 هجري

الزيارات: 523

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأصل في مشروعية الصيام

 

صيام رمضان أحدُ أركان الإسلام، وفرضٌ مِن فروض الله، معلومٌ من الدين بالضرورة، مُجمع عليه بين المسلمين، توارَثته الأمة خلفًا عن سلف، وقد دل عليه الكتاب والسنة والإجماع والمعقول.

 

فمن الكتاب:

قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 183 - 185].

 

والأمر في قوله: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ للوجوب؛ لِما فيه من تزكية النفس وطهارتها، وتنقيتها من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة.

 

ومن السنة:

1- ما رواه عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إلى ذلك سبيلًا))[1].

 

2- ما رواه طلحة بن عبيد الله أن أعرابيًّا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس، فقال: يا رسول الله، أخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الصلاة، فقال: ((الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئًا))، فقال: أخبرني بما فرض الله عليَّ من الصيام، قال: ((شهر رمضان))، قال: هل عليَّ غيره؟ قال: ((لا إلا أن تطوع شيئًا))، قال: فأخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الزكاة، فقال: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام، قال: والذي أكرمك لا أتطوع شيئًا، ولا أنقص مما فرض الله عليَّ شيئًا، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أفلح إن صدق، أو دخل الجنة إن صدق))[2].

 

3- ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته))[3].

 

4- ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - من حديث جبريل الطويل، حين جاء يعلِّم الناس أمر دينهم؛ قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: ((الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان..))[4].

 

ومن الإجماع:

أجمعت الأمةُ على أن الصيام ركنٌ من أركان الإسلام، وأنه معلوم من الدين بالضرورة، وأجمعوا على أن من أنكر وجوبه كفَر[5].

 

ومن المعقول:

أولًا: إن الصوم وسيلة إلى شكر النعمة؛ إذ هو كفُّ النفس عن الأكل والشرب والجماع، وهي من أجلِّ النعم وأعلاها، والامتناع عنها زمانًا معتبرًا يُعرِّف قدرها؛ إذ النعم مجهولة فإذا فُقدت عُرفت، فيحمله ذلك على قضاء حقها بالشكر، وشكر النعم فرضٌ عقلًا وشرعًا، وإليه أشار تبارك وتعالى بقوله في آية الصيام: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 52].

 

ثانيًا: ثم إن الصوم وسيلة على التقوى؛ لأنه إذا انقادَت نفسُه للامتناع عن الحلال طمعًا في مرضاة الله تعالى، وخوفًا من أليم عقابه، فأَولى أن تنقاد للامتناع عن الحرام، فكان الصوم سببًا للاتقاء عن محارم الله تعالى، وإنه فرضٌ، وإليه وقَعت الإشارة بقوله تعالى في آخر آية الصيام: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].

 

ثالثًا: إن في الصوم قهرًا وكسرًا للشهوة؛ لأن النفس إذا شبِعت تَمنَّت، وإذا جاعت امتنعت عما تَهوى، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن خشِي منكم الباءة فليَصُم؛ فإن الصوم له وجاء)[6] ، فكأن الصوم ذريعة إلى الامتناع عن المعاصي، وإنه فرض[7].



[1] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 1 ص 8، وصحيح مسلم جـ 1 ص 34.

[2] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ3 ص 31، من المجلد الأول، وصحيح مسلم جـ 1 ص 31.

[3] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ3 ص 24، وصحيح مسلم جـ 3 ص 122.

[4] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ1 ص 20، وصحيح مسلم جـ 1 ص 30.

[5] انظر: بدائع الصنائع جـ 2 ص 75، والمجموع جـ 6 ص 248، ومغني المحتاج جـ 1 ص 420، والمغني جـ 4 ص 324، حاشية الروض المربع جـ 3 ص 344.

[6] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 24، وصحيح مسلم جـ 4 ص 128.

[7] انظر: بدائع الصنائع جـ 2 ص 76.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة